الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وسنده ضعيفٌ جدًا، وهذا الإسناد يتكرر كثيرًا في تفسير الطبري.
* ومحمد بن سعد -شيخُ الطبريّ- ليس هو صاحب الطبقات وإنما هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. . .
* وأبوه: هو الحسن بن عطية ضعَّفه البخاري وأبو حاتم وابن حبان وآخرون.
* وأبوه: ضعيف أيضًا، فهذه أسرةٌ كلها ضعفاء!! التسلية/ رقم38
* راجع ما كتب عنه في ترجمة: "الحسن بن عطية بن نجيح القرشي". تفسير ابن كثير ج4/ 9
. . . . الحسن بن عليّ الاحتياطي = تقدم قريبًا في: "الحسن ابن عبد الرحمن الاحتياطي"
851 - الحسن بن عليّ النوفلي الهاشمي:
قال الهيثميّ في المجمع (2/ 64): فيه الحسن بن عليّ النوفلي الهاشمي وهو ضعيفٌ، وقد حسنه البزار. التسليه/ رقم58
852 - الحسن بن عليّ بن أبي بكر بن يونس:
أبو علي ابن الخلال [هو بدر الدين أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي بكر بن يونس بن الخلال الدمشقي. 629 - 702 هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات /9 - 13
853 - الحسن بن عليّ بن أبي رافع:
وثقه النسائي، وابنُ حبان. تنبيه 2/ رقم 522
854 - الحسن بن عليّ بن إسحاق الطوسيّ:
أبو عليّ، هو: الوزير الكبير، نظام الملك، قوامُ الدين.
* ولد سنة ثمانٍ وأربعمائة، وكان أبوه من دهاقين بَيْهقَ، الذين يعملون في
البساتين، فحفّظه أبوه القرآن، واشتغل في التفقه بالمذهب الشافعي.
* وكان أشعريًا - سامحه الله تعالى.
* قال الذهبي في "السير"(19/ 94 - 95) ما ملخصه: عاقلٌ سائسٌ خبيرٌ سعيدٌ، متدين محتشمٌ، عامرُ المجلس بالقراء والفقهاء. وكان فيه خير وتقوى وميلٌ إلى الصالحين وخضوعٌ لموعظتهم، يعجبهُ من يبين له عيوب نفسه، فينكسرُ ويبكي. قتل صائمًا في رمضان، أتاه باطنيٌّ في هيئة صوفي يناوله قصة، فأخذها منه، فضربه بالسكين في فؤاده فتلف، وقتلوا قاتله، وذلك ليلة جمعةٍ سنة خمس وثمانين وأربع مائة بقرب نهاوند، وكان آخرُ قوله: لا تقتلوا قاتلي، قد عفوتُ، لا إله إلا الله. اهـ.
* وقال ابن السبكي في "الطبقات"(4/ 312 - 313) ما ملخصه: خدم نظام الملك في الدواوين بخراسان وغزنة، واختص بأبي عليّ ابن شاذان وزير السلطان ألب أرسلان فلما حانت وفاة ابن شاذان أوصى ألب أرسلان به وذكر له كفاءته وأمانته، فنصَّبه مكانه في الوزارة. وأخذ في بناء المساجد والمدارس والرباطات وفعل أصناف المعروف بتنوع أقسامه، واختلاف أنواعه، واشتدت مع ذلك وطأته، وعظمت مكانته وتزايدت هيبتُهُ إلى أن انقضت دولة ألب أرسلان فملك بعده ابنه ملكشاه بتدبير نظام الملك وكفايته فازدادت حرمته وتصاعدت مرتبته. اهـ.
* قال في "السير": "قيل: إنه ما جلس إلا علي وضوء، وما توضأ إلا تنفَّل، ويصوم الإثنين والخميس. . . وكان حليمًا رزينًا جوادًا صاحب فتوةٍ واحتمال ومعروف كثير إلي الغاية، ويبالغ في الخضوع للصالحين". اهـ.
* وأما حلمه: فحكى الأمير أبو نصر بن ماكولا، قال: "حضرت مجلس نظام الملك وقد رمى بعض أرباب الحوائج إليه بقعةً، فوقع على دواته، وكان
مدادُها كثيرًا، فنال المداد عمامته، وثيابه، فاسودَّت، فلم يقطِّب ولم يتغير، ومدَّ يده إلى الرقعة فأخذها ووقع عليها، فتعجبت من حلمه، فحكيت لأستاذ داره، فقال: الذي جرى في بارحتنا أعجبُ. كان في نوبتنا أربعون فرَّاشًا، فهبَّت ريحٌ شديدة ألقت التراب علي بساطه الخاص، فالتمستُ أحدهم ليكنسه فلم أجده، فاسودت الدنيا في عيني، وقلت: أقلُّ ما يجري صرفي وعقوبتهم، فأظهرتُ الغضب، فقال نظامُ الملك: لعلَّ أسبابًا لهم اتفقت منعتهم من الوقوف بين أيدينا، وما يخلو الإنسان من عذرٍ مانعٍ، وشغل قاطعٍ يصدُّه عن تأدية الفرض، وما هم إلا بشرٌ مثلنا، يألمون كما نألم، ويحتاجون إلى ما نحتاج إليه، وقد فضلنا الله عليهم، فلا نجعل شكر نعمته مؤاخذتهم على ذنبٍ يسير، قال: فعجبتُ من حلمه". اهـ.
* سمع الحديث من أبي القاسم القشيري بنيسابور، وأبي مسلم بن مِهْرَبْزُد بأصبهان، وأبي الخطاب بن البطر ببغداد، وغيرهم.
* روى عنه جماعةٌ، منهم: عليّ بن طراد الزينبي، ونصر بن نصر العكبريّ، وأبو محمد الحسن بن منصور السمعاني في آخرين.
* أملي ببغداد مجلسين: أحدهما: بجامع المهدي بالرصافة. والآخر بمدرسته، وهي المعروفة بالمدرسة النظامية، وحضر إملاءه الأئمةُ.
* قال أخوه أبو القاسم عبد الله بن عليّ بن إسحاق: كان أخي نظامُ الملك يُملي الحديثَ بالرَّيّ، فلمَّا فرغ قال: إني لستُ أهلًا لما أتولاهُ من الإملاء، ولكني أريد أن أربط نفسي علي قطار نقلة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* وقد أثني عليه إمام الحرمين وأطنب، وكذا أبو الوفاء بن عقيل، وظل حميد السيرة إلى أن قتل سنة 485هـ، وقيل إن قتله كان بتدبير من السلطان، فلم يمهل بعده إلا نحو شهر، قيل: وخمسة أيام. فالله المستعان. مجلسان الصاحب /5 - 7