الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
* قلتُ: لم يخرِّج له البخاريُّ شيئًا، وهومن شيوخ مسلم الثقات لكنه لم يكثر عنه وقد روى عنه مسلمٌ سبعة أحاديث. تنبيه 1/ رقم 359
104 - إبراهيم بن محمَّد بن فِرَاس:
رجاله ثقات حاشا إبراهيم بن محمَّد بن فراس، فترجمه ابن أبي حاتم (1/ 1/ 127) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت/278 ح619
105 - إبراهيم بن محمَّد بن محمود بن بدر:
برهان الدين الحلبي. مؤلف كتاب "عجالة الإملاء" توفي سنة (900).
* وله ترجمة في "الضوء اللامع"(1/ 166) للسخاوي، وقد أشار إلى كتابه هذا، فقال:"ويقال إنه علَّق على "الترغيب" للمنذري شيئًا في مجلدٍ لطيفٍ". اهـ
* واسم الكتاب كاملًا: "عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب، على ما وقع للحافظ المنذريّ من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب". ومنه نسخة كاملة في المكتبة المحمودية، وهي عندي، وفيه نفائس عوالٍ، ودُررٌ عوالٍ.
* أطنب شيخنا الألباني [رحمه الله]، في مدحه في مقدمة كتابه "صحيح الترغيب والترهيب"(1/ 62، 64)، فقال:"وهو لعمر الله كتاب هامٌّ جدًا، دلّ على أن مؤلفه رحمه الله كان على ثروة عظيمة من العلم، وجانب كبير من دِقَّةِ الفهم، جاء فيه بالعجب العجاب، وطرَّزه بفوائد كثيرة تَسُرُّ ذوي الألباب، قلَّما توجد في كتاب. . ". بذل الإحسان 2/ 309 والحاشية
106 - إبراهيم بن مرزوق البصريّ:
صدوق. وثقه غير واحد، وقال الدارقطني: كان يُخطيء ولا يرجع. تنبيه 9/ رقم 2087؛ قال ابن يونس: كان ثقةً ثبتًا وقال النسائيُّ: صالحٌ. تنبيه 9/ رقم2100
107 - إبراهيم بن مسلم الهجريّ: [
العبدي، أبو إسحاق الكوفيّ]
* ليِّنُ الحديث، رفع موقوفات كما قال الحافظ في "التقريب". كتاب البعث /49 ح 17
*. . الاختلاف في الرفع والوقف إنما هومن إبراهيم الهجري، قال الحافظ: لين الحديث رفع موقوفات. قال الذهبي: ضعيف. النافلة ج1/ 89
* ضعيفٌ وكان رفَّاعًا. حديث الوزير/ 78 ح37
* وهو مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء، وانظر (17) آخرين في ترجمة شعبة. التسلية/ رقم 5
[عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه، مرفوعًا: إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى. .]
* قال الحاكم: "صحيحُ الإسناد. . " وردَّه الذهبيُّ بضعف إبراهيم الهجري. . .
* وهذا الاضطراب في الرفع والوقف من إبراهيم بن مسلم الهجري، لأمرين: الأوّل: لثقة من روى عنه الوجهين، فدلَّ على أنَّ الاختلاف منه لا منهم.
الثاني: أنه ضعيف الحفظ، ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائيُّ وغيرهم.
وقال البخاريُّ والنسائيُّ: "منكر الحديث" وقال الفسويُّ والأزدي: "كان رفاعًا" زاد الأزدي: "كثير الوهم".
قال ابن كثير رحمه الله: "فيحتمل -والله أعلم- أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما هومن كلام ابن مسعود". التسلية/ رقم 22؛ تفسير ابن كثير ج 1/ 152 [أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه، مرفوعًا: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطنٌ"؛ وعنه محمَّد بن عجلان]
* قلت: وأبو إسحاق في هذا الحديث: هوإبراهيم بن مسلم الهجري، كما قال البزار.