الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأبو عبد الله الحسين بن محمد الدّامغاني، (1) وأبو علي البناء (2) من أصحابنا، وشيخنا أبو الحسن علي بن عبد الله الزاغوني (3)» وختم ابن الجوزيّ حديثه عن المؤلفين بقوله:
«ولا أعلم أحدا جمع الوجوه والنظائر سوى هؤلاء» (4) ويذكر السيّوطي في «الإتقان» أن الذي صنف في معرفة الوجوه والنظائر قديما مقاتل بن سليمان.
وذكر أن من المتأخرين الذين صنفوا في هذا الفنّ ابن الجوزيّ وابن الدامغاني، وأبو الحسين محمد بن عبد الصمد المصري، وابن فارس وآخرون.
ولم ينس السيّوطي أن يذكّرنا بأنه أسهم في هذا الحقل أيضا حيث قال: «وقد أفردت في هذا الفن كتابا سمّيته» معترك الأقران في مشترك القرآن الكريم» (5) هذا وقد تناول الأستاذ محمد عبد الكريم كاظم الرضى في مقدمة تحقيقه لكتاب «نزهة الأعين النواظر» لابن الجوزيّ المؤلفات التي وضعت في حقل الوجوه والنظائر، وبيان المطبوع منها والمخطوط مع الإشارة إلى المكتبات التي تضم هذه المخطوطات، وأرقام هذه المخطوطات، ونلخص ما سجله على النحو التالي:
أولا: الكتب التي وصلت إلينا مطبوعة أو مخطوطة:
1 -
كتاب مقاتل بن سليمان المتوفي 150 هـ بتحقيق الدكتور عبد الله
(1) أبو عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني توفي سنة 478 هـ. انظر هامش التحقيق.
(2)
أبو عليّ البناء توفي سنة 471 هـ. انظر هامش التحقيق.
(3)
الزاغوني توفي سنة 527 هـ. انظر هامش التحقيق.
(4)
انظر هامش التحقيق: 82، 83.
(5)
الإتقان: 1/ 141.
محمود شحاتة طبع عام 1975 م.
2 -
كتاب برواية مطروح بن محمد بن شاكر المتوفي 271 هـ عن عبد الله بن هارون الحجازي، وعنوانه:«الوجوه والنظائر» ويذكر الباحث أنه ما زال مخطوطا.
واستدراكا على ما ذكره الباحث المحقق فإن هذا الكتاب طبع ونشر محققا في بغداد بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضاعن، 1988، وصدر بعد نشر «نزهة الأعين النواظر» 3 - كتاب الحكيم الترمذي المتوفي نحو 320 هـ، وعنوانه:
«تحصيل نظائر القرآن، والكتاب طبع 1970 في القاهرة بتحقيق:
حسني نصر زيدان.
4 -
كتاب الثعالبيّ المتوفي 429 هـ المسمّى: «الأشباه والنظائر» ونسخته المخطوطة موجودة في معهد المخطوطات العربيّة تحت رقم 10 تفسير وبين الباحث أن نسبته هذا الكتاب للثعالبيّ مشكوك فيها فما هذا الكتاب إلا نسخة مختصرة من كتاب: «نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي ويستدل الباحث بدليين هما:
أ- في الكتاب نقولات قليلة رويت عن الخطيب التبريزي المتوفي 503 هـ إذ ليس من الممكن أن ينقل متقدم عن متأخر إذا علمنا أن الثعالبي توفي 429 هـ.
ب- في الكتاب إشارة واحدة واضحة في باب «النور» نقول:
قال شيخنا علي بن عبد الله، وعلي بن عبد الله الزاغوني هو من شيوخ ابن الجوزيّ وابن الجوزيّ توفي 597 هـ.
واستدراكا على ما ذكره الباحث، فإن هذا الكتاب نشر محققا منسوبا إلى الثعالبي بتحقيق محمد المصري، نشر مكتبة سعد الدين القاهرة سنة 1984.
5 -
كتاب أبي عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الضرير المتوفي 430 هـ وعنوانه: «وجوه القرآن» ، وتوجد منه نسخة مصوّرة في معهد المخطوطات عن مخطوطة جامعة «كيمبردج» في انجلترا:
وتعدّ هذه النسخة فريدة، ورقمها في معهد المخطوطات:«288» تفسير، وجاء خطأ في فهرس المخطوطات المصورة باسم وجوه القراءات» 6 - كتاب أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني المتوفي 478 هـ، وعنوانه:«الوجوه والنظائر في القرآن الكريم» ، والكتاب طبع عام 1970 بتحقيق عبد العزيز سيد الأهل.
وأورد المحقق تعليقات ونقد بالنسبة لتصرّف محقق هذا الكتاب حيث قدّم وأخّر، وهذا يخالف ما جرى عليه المحقّقون في عدم المساس بنص الكتاب المحقّق، وأثبت الباحث أن المصادر تؤكد أن الكتاب منسوب إلى قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني المتوفي 447 هـ.
7 -
كتاب أبي الفرج عبد الرحمن الجوزي المتوفي 597 هـ باسم: «نزهة الأعين النّواظر في علم الوجوه والنّظائر» .
8 -
كتاب أبي العباس أحمد بن علي المقرىء المتوفي 658 هـ