الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تؤفكون:
1-
بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بياء الغيبة، وهى قراءة طلحة، فى رواية.
54-
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ صوركم:
1-
بضم الصاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسرها، قرارا من الضمة قبل الواو استثقالا، وهى قراءة الأعمش، وأبى زيد.
71-
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ والسلاسل.. يسحبون:
1-
بنصب «والسلاسل» ، وبناء «يسحبون» للفاعل، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عباس، وزيد بن على، وابن وثاب.
77-
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ يرجعون:
1-
بياء الغيبة، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بفتح الياء، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، ويعقوب.
3-
بتاء الخطاب، مفتوحة، وهى قراءة طلحة بن مصرف، ويعقوب، فى رواية الوليد بن حسان.
-
41- سورة فصلت
5-
وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ وقر:
وقرئ:
بكسر الواو، وهى قراءة طلحة.
6-
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ قل:
1-
على الأمر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
قال، فعلا ماضيا، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش.
يوحى:
1-
بفتح الحاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسرها، وهى قراءة النخعي، والأعمش.
10-
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ سواء:
1-
بالنصب، على الحال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بالرفع، أي: هو سواء، وهى قراءة أبى جعفر.
3-
بالخفض، نعتا ل «أربعة أيام» ، وهى قراءة زيد بن على، والحسن، وابن أبى إسحاق، وعمرو بن عبيد، وعيسى، ويعقوب.
11-
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ اثنيا:
1-
من الإتيان، أي: ائتيا أمرى وإرادتى، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
أتيا، على وزن «فعلا» وهى قراءة ابن عباس، وابن جبير، وابن مجاهد.
كرها:
وقرئ:
بضم الكاف، وهى قراءة الأعمش.
13-
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ صاعقة
…
صاعقة.
1-
وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بغير ألف، فيهما، وسكون العين، وهى قراءة ابن الزبير، والسلمى، والنخعي، وابن محيصن.
16-
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ نحسات:
قرئ:
1-
بسكون الحاء، على التخفيف، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو، والنخعي، وعيسى، والأعرج 2- بكسر الحاء، وهو القياس، وهى قراءة قتادة، وأبى رجاء، والجحدري، وشيبة، وأبى جعفر وباقى السبعة.
لنذيقهم:
وقرئ:
لنذيقهم، وبالتاء، على أن الإذاقة للرياح، أو للأيام النحسات.
17-
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ثمود:
1-
بالرفع، ممنوع من الصرف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بالرفع، مصروفا، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وبكر بن حبيب.
19-
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ يحشر:
1-
مبنيا للمفعول، و «أعداء» رفعا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
نحشر، بالنون، و «أعداء» نصبا، وهى قراءة زيد بن على، ونافع، والأعرج، وأهل المدينة.
3-
نحشر، بالنون، وكسر الشين، وهى قراءة الأعرج.
21-
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ لم شهدتم:
وقرئ:
لم شهدتن، بضمير المؤنثات، وهى قراءة زيد بن على.
24-
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ يستعتبوا:
1-
مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن، وعمرو بن عبيد، وموسى الأسوارى.
26-
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ والغوا:
1-
بفتح الغين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بضمها، وهى قراءة عبد الله بن بكسر السهمي، وقتادة، وأبى حيوة، والزعفراني، وابن أبى إسحاق، وعيسى، بخلاف عنهما.
33-
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ إننى:
1-
بنون، مشددة، وبنون الوقاية، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
1-
بنون مشددة واحدة، وهى قراءة ابن أبى عبلة، وإبراهيم بن نوح، عن قتيبة.
35-
وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ يلقاها:
1-
من «التلقي» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
يلاقاها، من «الملاقاة» ، وهى قراءة طلحة بن مصرف، وابن كثير.
44-
ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمى وعربى قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد أأعجمي:
1-
بهمزة الاستفهام بعدها مدة، وهى همزة «أعجمى» وقياسها فى التخفيف بين بين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بهمزتين، وهى قراءة الأخوين، والأعمش، وحفص.
3-
دون استفهام، وسكون العين، وهى قراءة الحسن، وأبى الأسود، والجحدري، وسلام، والضحاك، وابن عباس، وابن عامر، بخلاف عنهما.
4-
بهمزة استفهام وفتح العين، وهى قراءة عمرو بن ميمون.
عمى:
1-
بفتح الميم، منونا، مصدر «عمى» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسر الميم وتنوينه، وهى قراءة أبى عمرو، وابن عباس، وابن الزبير، ومعاوية بن أبى سفيان، وعمرو بن العاص، وابن هرمز.
47-
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ثمرات:
1-
على الجمع، وهى قراءة أبى جعفر، والأعرج، وشيبة، وقتادة، والحسن، بخلاف عنه، ونافع، وابن عامر، فى غير رواية- أي جلية- والمفضل، وحفص، وابن مقسم.
وقرئ:
2-
ثمرة بالإفراد، وهى قراءة باقى السبعة، فى رواية طلحة، والأعمش.