الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2-
ليخرجن، بالياء مبنيا للمفعول و «الأعز» مرفوع به، «الأذل» نصبا على الحال، ومجىء الحال بصورة المعرفة متأول عند البصريين.
10-
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ فأصدق:
1-
وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
فأتصدق، على الأصل، وهى قراءة أبى، وعبد الله، وابن جبير.
وأكن:
1-
بالجزم، وهى قراءة جمهور السبعة.
وقرئ:
2-
وأكون، بالنصب، عطفا على «فأصدق» ، وهى قراءة الحسن، وابن جبير، وأبى رجاء، وابن أبى إسحاق ومالك بن دينار، والأعمش، وابن محيصن، وعبد الله بن الحسن العنبري، وأبى عمرو، وكذا هى فى مصحف عبد الله، وأبى.
3-
وأكون، بالرفع، على الاستئناف، وهى قراءة عبيد بن عمير.
11-
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ تعملون:
1-
بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
قرئ:
1-
بالياء، وهى قراءة أبى بكر.
-
64- سورة التغابن
3-
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ صوركم:
1-
بضم الصاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسرها، وهى قراءة زيد بن على، وأبى رزين.
والقياس الضم.
4-
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ما تسرون وما تعلنون:
1-
بتاء الخطاب، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
2-
بالياء، فيهما، وهى قراءة عبيد عن أبى عمرو، وأبان عن عاصم.
9-
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يجمعكم:
1-
بالياء وضم العين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بالياء وسكون العين وإشمامها الضم، ورويت عن الجمهور.
3-
بالنون، وهى قراءة سلام، ويعقوب، وزيد بن على، والشعبي.
يكفر
…
ويدخله:
وقرئا:
1-
بالنون، فيهما، وهى قراءة الأعرج، وشيبة، وأبى جعفر، وطلحة، ونافع، وابن عامر، والمفضل عن عاصم، وزيد بن على، والحسين، بخلاف عنه.
2-
بالياء، فيهما، وهى قراءة الأعمش، وعيسى، والحسن، وباقى السبعة.
11-
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يهد:
1-
بالياء، مضارع «هدى» مجزوما، على جواب الشرط، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بالنون، وهى قراءة ابن جبير، وطلحة، وابن هرمز، والأزرق، عن حمزة،