الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقرئ:
2-
مضارع هدى مبنيا للمفعول، وهى قراءة حوشب.
3-
بضم التاء وكسر الدال، وهى قراءة ابن السميفع.
-
43- سورة الزخرف
5-
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ صفحا:
1-
بفتح الصاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بضمها، وهى قراءة حسان بن عبد الرحمن الضبعي، والسميط بن عمير، وشميل بن عذرة.
أن كنتم:
1-
بفتح الهمزة، أي: من أجل أن كنتم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسر الهمزة، وهى قراءة نافع، والأخوين.
3-
إذ كنتم، بذال مكان «النون» ، وهى قراءة زيد بن على.
11-
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ميتا:
وقرئ:
بالتشديد، وهى قراءة أبى جعفر، وعيسى.
تخرجون:
1-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن وثاب، وعبد الله بن جبير المصبح، وعيسى، وابن عامر، والأخوين.
18-
أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ينشأ:
1-
مبنيا للمفعول، مشددا، وهى قراءة ابن عباس، وزيد بن على، والحسن، ومجاهد، والجحدري، فى
رواية، والأخوين، وحفص، والمفضل، وأبان، وابن مقسم، وهارون، عن أبى عمرو.
وقرئ:
2-
مبنيا للفاعل، مشددا، وهى قراءة الجمهور.
3-
مبنيا للفاعل، مخففا، وهى قراءة الجحدري، فى قول.
4-
يناشؤ، على وزن «يفاعل» مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن، فى رواية.
19-
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ عباد الرحمن:
قرئ:
1-
عند الرحمن، ظرفا، وهو أدل على رفع المنزلة وقرب المكانة، وهى قراءة عمر بن الخطاب، والحسن، أبى رجاء، وقتادة، وأبى جعفر، وشيبة، والأعرج، والابنين، ونافع.
2-
عباد، جمع «عبد» ، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وابن جبير، وابن علقمة، وباقى السبعة.
3-
عباد، جمعا وبالنصب، على إضمار فعل، أي: الذين هم خلقوا عباد الرحمن، وهى قراءة الأعمش حكاها ابن خالويه، وقال: وهى فى مصحف ابن مسعود كذلك.
4-
عبد الرحمن، مفردا، ومعناه الجمع، لأنه اسم جنس، وهى قراءة أبى.
أشهدوا:
1-
بهمزة الاستفهام، داخلة على «شهدوا» ، ماضيا مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بهمزة داخلة على «أشهدوا» رباعيا مبنيا للمفعول، بلا مد بين الهمزتين، وهى قراءة نافع.
3-
على القراءة السابقة، وبمد بين الهمزتين، وهى قراءة المسيبى.
4-
على القراءة الثانية، وبتسهيل الهمزة الثانية بلا مد، وهى قراءة على بن أبى طالب، وابن عباس، ومجاهد، وفى رواية أبى عمرو، ونافع.
5-
على القراءة السابقة، وبمد بينهما.
6-
بتخفيفها، بلا مد، ورويت عن على، والمفضل، عن عاصم.
7-
أشهدوا، بغير استفهام، مبنيا للمفعول، رباعيا، وهى قراءة الزهري، وناس.
إناثا:
1-
وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
أنثا، جمع الجمع، وهى قراءة زيد بن على.
ستكتب شهادتهم:
1-
بالتاء، مبنيا للمفعول، و «شهادتهم» بالرفع مفردا، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالياء، مبنيا للمفعول و «شهادتهم» بالرفع مفردا، وهى قراءة الزبيري.
3-
على القراءة الأولى، و «شهادتهم» على الجمع، وهى قراءة الحسن.
4-
سنكتب، بالنون، مبنيا للفاعل و «شهادتهم» على الإفراد، هى قراءة ابن عباس، وزيد بن على، وأبى جعفر، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، والجحدري، والأعرج.
5-
بالياء، مبنيا للفاعل، أي، الله، وهى قراءة فرقة.
22-
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ أمة:
1-
بالضم: الطريقة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسر الهمزة، وهى لغة فى «الأمة» بالضم، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز، ومجاهد، وقتادة، والجحدري.
3-
بفتح الهمزة، أي: على قصد، وهى قراءة ابن عباس.
24-
قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ قل:
1-
على الأمر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
قال، على الخبر، وهى قراءة ابن عامر، وحفص.
جئتكم:
1-
بتاء المتكلم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
جئناكم، بنون المتكلمين، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، وابن مقسم، والزعفراني، وأبى شيخ الهنائى.
26-
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ براء:
1-
مصدر، يستوى فيه المفرد والمذكر، ومقابلهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بضم الباء، وهى قراءة الزعفراني، والقورصي، عن أبى جعفر، وابن المناذرى، عن نافع.
3-
برئ، وهى قراءة الأعمش.
28-
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ كلمة:
وقرئ:
بكسر الكاف وسكون اللام، وهى قراءة حميد بن قيس.
عقبه:
وقرئ:
1-
بسكون القاف 2- فى عاقبه.
29-
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ متعت:
1-
بتاء المتكلم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بتاء الخطاب، وهى قراءة قتادة، والأعمش، ورواها يعقوب، عن نافع.
31-
وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ رجل:
وقرئ:
بسكون الجيم.
32-
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ معيشتهم:
1-
على الإفراد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
معائشهم، على الجمع، وهى قراءة عبد الله، والأعمش، وابن عباس، وسفيان.
سخريا:
1-
بضم السين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بكسرها، وهى قراءة عمرو بن ميمون، وابن محيصن، وابن أبى ليلى، وأبى رجاء، والوليد بن مسلم، وابن عامر.
33-
وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ سقفا:
1-
بضمتين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بضم وسكون، وهى قراءة أبى رجاء.
وهما جمع «سقف» .
3-
بفتح السين والسكون على الإفراد، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
4-
بفتحتين، كأنه لغة فى «سقف» .
5-
سقوفا، جمعا، على «فعول» ، نحو: كعب وكعوب.
معارج:
1-
جمع «معرج» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
ومعاريج، جمع «معراج» ، وهى قراءة طلحة.
34-
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وسررا:
1-
بضم السين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بفتحها، وهى لغة لبعض تميم، وبعض كلب.
35-
وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ لما:
قرئ:
1-
بفتح اللام وتخفيف الميم، وهى مخففة من الثقيلة، واللام، الفارقة بين الإيجاب والنفي، و «ما» زائدة، و «متاع» خبر «كل» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بتشديد الميم، بمعنى «إلا» ، و «أن» نافية، وهى قراءة الحسن، وطلحة، والأعمش، وعيسى، وعاصم، وحمزة.
3-
بكسر اللام، و «ما» موصولة، وهى قراءة أبى رجاء، وأبى حيوة.
36-
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ يعش:
1-
بضم الشين، أي يتعام ويتجاهل.
وقرئ:
2-
بفتح الشين، أي: يعم عن ذكر الرحمن، وهى قراءة يحيى بن سلام البصري.
3-
يعشو، بالواو، وهى قراءة زيد بن على.
نقيض:
1-
بالنون، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بالياء، أي: يقيض الرحمن، وهى قراءة على، والسلمى، ويعقوب، وأبى عمرو، بخلاف عنه، وحماد عن عاصم، وعصمة عن الأعمش، وعن عاصم والعليمي، عن أبى بكر.
3-
بالياء، مبنيا للمفعول، و «شيطان» بالرفع، وهى قراءة ابن عباس.
38-
حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ جاءنا:
1-
على الإفراد، وهى قراءة الأعمش، والأعرج، وعيسى، وابن محيصن، والأخوين.
وقرئ:
2-
جاآنا، على التثنية، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، وقتادة، والزهري، والجحدري، وأبى بكر، والحرميين.
39-
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ أنكم:
وقرئ:
إنكم، بالكسر.
43-
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أوحى:
1-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
مبنيا للفاعل، وهى قراءة الضحاك.
50-
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ينكثون:
وقرئ:
بكسر الكاف، وهى قراءة أبى حيوة.
51-
وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ تبصرون:
وقرئ:
يبصرون، بياء الغيبة، وهى قراءة مهدى.
52-
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ يبين:
وقرئ:
بفتح الياء، من «بان» ، إذا ظهر، وهى قراءة الباقر.
53-
فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ألقى:
مبنيا للفاعل، وهى قراءة الضحاك.
أسورة:
1-
جمع «سوار» ، نحو: خمار وأخمرة، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وأبى رجاء، والأعرج، ومجاهد، وأبى حيوة، وحفص.
وقرئ:
2-
أساورة، وهى قراءة الجمهور.
3-
أساوير، والمفرد: أسوار، وهى قراءة أبى، وعبد الله.
4-
أساور، وهى قراءة الأعمش.
56-
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ سلفا:
1-
بفتحتين، مصدر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بضم السين واللام، «جمع سلف» ، وهو الفريق، وهى قراءة أبى عبد الله، وأصحابه، وسعيد بن عياض، والأعمش، وطلحة، والأعرج، وحمزة، والكسائي.
3-
بضم السين واللام، جمع «سلفة» ، وهى القطيعة، وهى قراءة على، ومجاهد، والأعرج أيضا.
57-
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ يصدون:
قرئ:
1-
بضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق، وهى قراءة أبى جعفر، والأعرج، والنخعي، وأبى رجاء، وابن وثاب، وعامر، ونافع، والكسائي.
2-
بكسرها، أي: يصيحون وترتفع لهم حمية، وهى قراءة ابن عباس، وابن جبير، والحسن، وعكرمة، وباقى السبعة.
58-
آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ أآلهتنا:
قرئ:
1-
بتخفيف الهمزتين، وهى قراءة الكوفيين.
2-
بتسهيل الثانية بين بين، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
بهمزة واحدة، على مثال الخبر، وهى قراءة ورش، فى رواية أبى الأزهر.
جدلا:
وقرئ:
جدالا، بكسر الجيم وألف، وهى قراءة ابن مقسم.
61-
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ لعلم:
1-
مصدر «علم» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بفتح العين واللام، أي: لعلامة، وهى قراءة ابن عباس، وأبى هريرة، وأبى مالك الغفاري، وزيد ابن على، وقتادة ومجاهد، والضحاك، ومالك بن دينار، والأعمش، والكلبي.
3-
للعلم، معرفا بفتحتين، وهى قراءة عكرمة.
68-
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ يا عباد:
قرئ:
1-
بالياء، وهو الأصل.
2-
بحذفها، وهو الأكثر.
وكلاهما فى السبعة.
لا خوف:
1-
مرفوع منون، وهى قراءة الجمهور.
قرئ:
2-
بالرفع، من غير تنوين، وهى قراءة ابن محيصن.
3-
بفتحها، من غير تنوين، وهى قراءة الحسن، والزهري، وابن أبى إسحاق، وعيسى، وابن يعمر.
71-
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ما تشتهيه:
1-
بالضمير العائد على «ما» ، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، ونافع، وابن عباس، وحفص.
وقرئ:
2-
ما تشتهى، بحذف الهاء، وهى قراءة باقي السبعة.
76-
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ الظالمين:
1-
وهى قراءة الجمهور، على أن «هم» فصل.
وقرئ:
2-
الظالمون، بالرفع، على أنها خبر «هم» ، وهى قراءة عبد الله، وأبى زيد، النحويين.
77-
وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ يا مالك:
1-
وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
يا مال، بالترخيم، على لغة من ينتظر، وهى قراءة عبد الله، وابن وثاب، والأعمش.
3-
يا مال، بالبناء على الضم، وهى قراءة أبى السرار الغنوي.
81-
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ولد:
1-
بفتحتين، وهى قراءة عبد الله، وابن وثاب، وطلحة.
وقرئ:
2-
بضم الواو وسكون اللام، وهى قراءة الأعمش.
83-
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يلاقوا:
1-
وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
يلقوا، مضارع «لقى» ، وهى قراءة أبى جعفر، وابن محيصن، وعبيد بن عقيل، عن أبى عمرو.
84-
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ إله
…
إله:
1-
وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
2-
الله
…
الله، وهى قراءة عمر، وعبد الله، وأبى، وعلى، والحكم بن أبى العالي، وبلال بن أبى بردة، وابن يعمر، وجابر، وابن زيد، وعمر بن عبد العزيز، وأبى الشيخ الهنائى، وحميد، وابن مقسم، وبن السميفع.
85-
وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ترجعون:
1-
بتاء الخطاب، مبنيا للمفعول، وهى قراءة نافع، وعاصم، والعدنيين.
وقرئ:
2-
بتاء الخطاب، مبنيا للفاعل.
3-
بياء الغيبة، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
86-
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ يدعون:
وقرئ:
4-
بياء الغيبة، وشد الدال، وهى قراءة الجمهور.
5-
بتاء الخطاب، وشد الدال، وهى قراءة الجمهور أيضا.
87-
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ يؤفكون:
1-
بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-
بتاء الخطاب، وهى قراءة عبد الوارث، عن أبى عمرو.