الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولد: سنة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: والده، وبرهان الدين إبراهيم بن عمر العلوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• صلحاء اليمن: "كان عالمًا عاملًا بعلمه صالحًا جامعًا لأنواع الفضائل كثير الذكر والاجتهاد" أ. هـ.
• تاريخ وصاب: "
…
لا يدانيه أحد في عصره في صحة خاطره وجودة فكره وكمال مروءته مع علو همته ونقصه للذات الإنسانية ومطالعته للأمور البرهانية وتأمله لنصوص الأصحاب وعباراتهم وتتبعه لموافقاتهم ومناقضاتهم وله عليهم استدراكات حسنات" أ. هـ.
وفاته: سنة (782 هـ)، وقيل:(786 هـ)، وقيل:(802 هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: ست وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانمائة، وأكثر المصادر على السنة الأولى.
من مصنفاته: "نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف"، و"النورين في إصلاح الدارين" وغيرهما.
3013 - ابن زُرَيق *
النحوي، اللغوي: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي ناصر الدين المعروف بابن زريق (1).
من مشايخه: بقية أصحاب الفخر كالصلاح بن أبي عمر، وابن المحب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان ماهرًا يقظًا عارفًا بفنون الحديث ذاكرًا للأسماء والعلل لم يكن له اعتناء بصناعة الرواية من تمييز العالي والنازل بل على طريق المتقدمين مع حظ في الفقه والعربية رتب (المعجم الأوسط) على الأبواب ورتب (صحيح ابن حبان). ورافقني -أي لابن حجر- كثيرًا وأفادني من الشيوخ كان دينًا خيرًا صينًا لم أرَ من يستحق أن يطلق عليه اسم الحافظ بالشام غيره.
مات أسفًا على ولده أحمد، وكان اللنكية قد أسروه وهو شاب له نحو عشر سنين" أ. هـ.
وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة، ولم يكمل الخمسين.
3014 - السخاوي *
المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي بكر بن عُثْمَان بن محمد شمس الدين السخاوي الأصل القاهري الشافعي.
* إنباء الغمر (4/ 325)، المقصد الأرشد (2/ 437)، السحب الوابلة (3/ 929)، الضوء اللامع (7/ 300)، الشذرات (9/ 59)، الأعلام (6/ 193)، معجم المؤلفين (3/ 401).
(1)
تصغير أزرق، انظر إنباء الغمر.
* الضوء اللامع (8/ 2)، نظم العقيان (152)، الكواكب السائرة (1/ 53)، الشذرات (10/ 23)، البدر الطالع (2/ 184)، معجم المطبوعات لسركيس (1012)، الأعلام (6/ 194)، معجم المؤلفين (3/ 399)، كشف الظنون (1/ 12، 29، 62)، إيضاح المكنون (1/ 27، 29 .. )، كتاب "بغية الراغب المتمني" تحقيق أبو الفضل إبراهيم بن زكريا، دار الكتاب المصري، ودار الكتاب اللبناني - ط (1) لسنة (1411 هـ- 1991 م).
ولد: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: ابن حضر، والجمال بن هشام الحنبلي، وابن حجر وغيرهم.
من تلامذته: جار الله بن فهد، والسيوطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "فقيه مقرئ، محدث، مؤرخ، مشارك في الفرائض والحساب والتفسير وأصول الفقه والميقات" أ. هـ.
• قلت: قال أبو الفضل إبراهيم بن زكريا محقق كتاب "بغية الراغب المتمني"(ص 16): "قال عنه الحافظ ابن حجر: هو أمثل جماعتي، وكان كثيرًا ما يدعو له، ومن دعواته له: والله المسئول أن يعينه على الوصول إلى الحصول حتى يتعجب السابق من اللاحق.
قال ابن أخيه البدر: وقد استجاب الله دعوته، وحقق رجاء وبغيته
…
حتى قال: وهو الآن -كما سبقني إليه الأعيان- حافظ الوقت، ومحدث الزمان، وإن رغمت أنوف بعض الحساد".
وقال: "كان رحمه الله بينه وبين علماء عصره جفاء كالجلال السيوطي، والبرهان البقاعي، فقد كان رحمه الله لاذع النقد شديد الخصومة حتى قال عن البرهان البقاعي رحمه الله وهو الذي لا يخفى فضله على منصف لبيب: إنه ما بلغ رتبة العلماء، بل قصارى أمره إدراجه في الفضلاء، وما علمته أتقن فنا
…
وترجم للسيوطي ترجمة مظلمة في "ضوئه".
فقابله السيوطي بترجمة أظلم في "نظم العقيان"، واتبعها "بالكاوي في تاريخ السخاوي " واتهم السخاوي بما اتهمه هو به، مما لا يحسن ذكره" أ. هـ.
• الكواكب السائرة: "الإمام العالم العلامة المسند الحافظ المتقن
…
شافعي المذهب" أ. هـ.
• قلت: قال الدكتور محمد إسحاق محمد في تحقيقه لكتاب السخاوي "الأجوبة المرضية" حول المآخذ على هذا الكتاب بعدة نقاط منها ذكر السخاوي للأحاديث الضعيفة دون التنبيه عليها، والتكرار في المسائل وغيرها من النقاط حتى قال المحقق في الآخر: "ذكره لأقوال الصوفية بدون التنبيه على أنها مخالفة لما عليه سلف الأمة وأئمتها، والذي يشعر بأنه يسلك مسلكهم ويؤيدهم كما فعل ذلك في مسألة التبرك بشعرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسألة ميلاد الني صلى الله عليه وسلم، فالتبرك بشعرة النبي صلى الله عليه وسلم ثابت من السلف كما في صحيح البخاري، لكن المبالغة التي ذكرها السخاوي نقلا عن بعض الصوفية مجازفة لا بد من نقدها (1).
يبدو لي -والله أعلم- أن جوابه هذا كتبه عندما كان صوفيا، لأن المؤلف كان صوفيا في فترة من الزمن كما صرح به بقوله:"نعم قد دخلت في إجازة خلق من المعتبرين هي إلى الخصوص أقرب، وهي الاستجازة لأبناء صوفية الخانقاه البيبرسية، وكنت إذ ذاك منهم"(2).
ثم رجع عن مذهب التصوف كما تدل عليه عبارة "وكنت إذ ذاك منهم".
(1) انظر هذه المسألة في الكتاب برقم (277).
(2)
انظر: "فتح المغيث بشرح ألفية الحديث" للمؤلف (2/ 244).