الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإعراب علي عادة التعليم، فقال له إذا قلنا:"رأيت عمرًا فما علاقة النصب في عمر؟ فقال له الرضي: بُغضُ علي، فعجب السيرافي والحاضرون من حدة خاطره" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "شاعر بغداد، رافضي جلد" أ. هـ.
• السير: "له نظم في الذروة حتى قيل: هو أشعر الطالبيين ولي النقابة بعد أبيه
…
وكان شيعيًا" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان شاعرًا مطبقًا سخيًّا جوادًا، وقال بعضهم: كان الشريف في كثرة أشعاره أشعر قريش".
وقال: "وقد نسب إلي الرضي قصيدة يتمني فيها أن يكون عند الحاكم العبيدي، ويذكر فيها أباه ويا ليته عنده، حين يري حاله ومنزلته عنده، وأن الخليفة لما بلغه ذلك أراد أن يسيره إليه ليقضي أربه ويعلم الناس كيف حاله. قال في هذه القصيدة:
ألبسُ الذلَّ في بلادِ الأعادي
…
وبمصرَ الخليفةُ العلويُّ!
وأبوه أبي ومولاه مولا
…
يَ إذا ضامني البعيدُ القصيُّ
إلى آخرها، فلما سمع الخليفة القادر بأمر هذه القصيدة انزعج وبعث إلي أبيه الموسوي يعاتبه، فأرسل إلي ابنه الرضي فأنكر أن يكون قالها بالمرة، والروافض من شأنهم التزوير.
فقال له أبوه: فإذا لم تكن قلتها فقل أبياتًا تذكر فيها أن الحاكم بمصر دعي لا نسب له، فقال: إني أخاف غائلة ذلك، وأصر علي أن لا يقول ما أمره به أبوه، وترددت الرسائل من الخليفة إليهم في ذلك، وهم ينكرون ذلك حتى بعث الشيخ أبا حامد الإسفراييني والقاضي أبا بكر إليهما، فحلف لهما بالإيمان المؤكدة أنه ما قالها والله أعلم بحقيقة الحال" أ. هـ.
• لسان الميزان: "كان عالمًا، وشعره أكثر من شعر أخيه محمّد، وشعر محمّد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبين أشعر منه، وكان مشهورًا بالرفض" أ. هـ.
وفاته: سنة (406 هـ)، وقيل (407 هـ) ست، وقيل: سبع وأربعمائة.
من مصنفاته: "تلخيص البيان في مجازات القرآن"، و"حقائق التأويل في متشابه التنزيل"، و"خصائص الأئمة" وغيرهما.
2863 - السُّلمي *
المفسر: محمّد بن الحسين بسن محمّد بن موسى
* تاريخ بغداد (2/ 248)، المنتظم (15/ 150)، البداية والنهاية (12/ 14)، الأعلام (6/ 99)، معجم المؤلفين (3/ 261)، الكامل (9/ 326)، الأنساب (3/ 279)، السير (17/ 247)، العبر (3/ 109)، ميزان الاعتدال (6/ 118)، تذكرة الحفاظ (3/ 1046)، الوافي (2/ 380)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 143)، لسان الميزان (5/ 145)، النجوم (12/ 12)، طبقات الحفاظ (411)، طبقات المفسرين للسيوطي (84)، طبقات المفسرين للداودي:(2/ 142)، كشف الظنون (1/ 42)، الشذرات، هدية العارفين (2/ 61)، تاريخ الإسلام (وفيات 412) ط. تدمري، طبقات الصوفية (ص 48)، تحقيق نور الدين شريبة، الطبعة الثانية (1389 هـ- 1969 م).
الأزدي السلمي النيسابوري، أبو عبد الرحمن، الصوفي.
ولد: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمّد بن عبدوس، والطرائفي وغيرهم.
من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "صنف للصوفية سننًا وتفسيرًا وتاريخًا.
قال محمّد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئًا يسيرًا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه.
قال: وكان يضع الحديث للصوفية صاحب حديث" أ. هـ.
قلت: وقد علق السبكي علي هذا القول قائلًا: قول الخطيب فيه هو الصحيح، وأبو عبد الرحمن ثقة، ولا عبر بهذا الكلام فيه.
• المنتظم: "كان له عناية بأخبار الصوفية فصنف لهم، تفسيرًا وسننًا وتأريخًا وجمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا، وله بنيسابور دويرة معروفة يسكنها الصوفية وفيها قبره
…
" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان".
وقال: "كان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية".
ثم قال: "قال الحافظ عبد الغافر في تاريخه: أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جميع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف، وصاحب التصانيف المشهورة العجيبة في علم القوم. وقد ورث التصوف عن أبيه وجده. وجمع من الكتب ما لم يُسبق إلي ترتيبه، حتى بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر".
وقال: "قلت -أي الذهبي-: وروي عنه الحاكم في تاريخه، وقال: قل ما رأيت من أصحاب المعاملات مثل أبيه، وأمّا هو فإنه صنف في علوم التصوف".
وقاال: "قلت -أي الذهبي-: "كان وافر الجلال، له أملاك ورثها من أمه، وورثتها هي من أبيها.
وتصانيفه يقال إنها ألف جزء. وله كتاب سمّاه (حقائق التفسير) ليته لم يصنفه، فإنه تحريف وقرمطة، فدونك الكتاب فستري العجب، ورُويت عنه تصانيفه وهو حي. وقع لي من عالي حديثه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "له اليد الطولي في التصوف، والعلم الغزير، والسير علي سنن السلف" أ. هـ.
• قلت: ومن كتاب "طبقات الصوفية" وبقلم المحقق، قال: "مدرسة السلمي:
لا ريب أن التطور الذي شمل الحياة الإسلامة بعامة، والفكر الإسلامي بخاصة، قد أثر علي التصوف. فهو عنصر منه، يتأثر به جذبًا ودفعًا.
ولا ريب كذلك أن كثيرًا "من المتخرمين المتهوسين من جهال هذه الطائفة" قد انحرفوا عن الاتجاه الأول الذي اتجه فيه أسلافهم.
وقد جهد الحريصون، من شيوخ الصوفية، أن يردوا الناس إلي الطريق السوي أوضح من بذل