الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
• غاية النهاية: "إمام مقرئ مؤلف ثقة
…
قال الداني: مشهور ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له كتاب في القراءات.
3572 - مظفر المقرئ *
المقرئ: مظقر بن أبي بكر بن مظفر بن إبراهيم.
من مشايخه: ابن الجزري، والشيخ خليل بن المشبب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "الشيخ الصالح الولي من خيار خلق الله،
…
وانقطع بالقرافة ثم انتقل إلى دعي الطين ظاهر مصر فانقطع هناك وأقرأ الناس وهو عدم النظير زهدًا وورعًا" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان عابدًا متقشفًا طارحًا للتكلف كثير الإنجماع، عارف بالقراءات انتفع به جماعة، وكان يتزيا بزي الحمالين فيحمل للناس الأمتعة بالأجرة ويتقوت بذلك هو وعياله من غير أن يعرف به" أ. هـ.
• الوجيز: "الشيخ الصالح المقرئ مظفر بن أبي بكر والد سيدي أحمد أحد المعتقدين في وقتنا رحمهما الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (799 هـ) تسع وتسعين وسبعمائة، وقيل:(803 هـ) ثلاث وثمانمائة.
3573 - مُعاذ الهرّاء *
النحوي، اللغوي: معاذ بن مسلم، أبو مسلم الهرّاء الكوفي، مولى محمد بن كعب القرظي.
ولد: (101 هـ) إحدى ومائة.
من مشايخه: عطاء بن السائب، وجعفر بن محمد الصادق وغيرهما.
من تلامذته: الكسائي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "روى عنه عبد الرحمن بن الضحاك النصري سألت أبي عنه فقال: مجهول" أ. هـ.
• المغني: "معاذ بن مسلم، عن شرحبيل بن السمط، مجهول" أ. هـ.
• الفهرست: "وكان معاذ صديقًا للكميت، فأشار عليه بالخروج من عمل خالد القسري وقال: هو شديد العصبية على المضرية، فلم يقبل منه فلما قبض خالد على الكميت وحبسه اغتم معاذ فقال:
نصحتكَ والنصيحة إن تعدَّت
…
هوى المنصوح عزَّ لها القبولُ
* غاية النهاية (2/ 301)، إنباء الغمر (3/ 365)، الوجيز (1/ 327).
* الفهرست (71)، نزهة الألباء (50)، الجرح والتعديل (8/ 248)، الحيوان للجاحظ (6/ 327) و (7/ 51)، الكامل (6/ 189)، إنباه الرواة (3/ 288)، وفيات الأعيان (5/ 218)، إشارة التعيين (347)، السير (8/ 482)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة التاسعة عشرة) ط. تدمري، المغني في الضعفاء (2/ 664)، نور القبس (276)، البلغة (222)، لسان الميزان (6/ 77)، بغية الوعاة (2/ 240)، الشذرات (2/ 399)، الأعلام (7/ 258)، معجم المؤلفين (3/ 895).
فخالفت الذي لك فيه رُشدُ
…
فغالت دون ما أمْلت عوُلُ
وعادَ خلاف ما تهوى خلافًا
…
له عَرضُ مِنَ البلوى وطولُ .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "عاش معاذ الهزاء إلى أيام البرامكة. وقد ولد في أيام يزيد بن عبد الملك، ومات في السنة النبي نكب فيها البرامكة سنة (187 هـ). وكان له أولاد وأولاد أولاد، ماتوا كلهم وهو باق، ولم يصنف شيئًا فيما علمته
…
وقال إسحاق ابن الجصاص:
…
كان معاذًا يبيع الثياب الهروية ويصنف كتب النحو في أيام بني أمية ولم يعرف له كتاب يؤثر عنه
…
وكان صالح العلم بالعربية، ولكنه ليس من أعلام النحويين وهو أحد من أخذ عنه الفراء قال المرزباني: وقيل إن الهراء أستاذ الكسائي، وكان يتشيع
…
وقال علي بن مسلم بن الهيثم بن مسلم الكوفي: كان أبو مسلم مؤدب عبد الملك بن مروان قد نظر في النحو، فلما أحدث النَّاس التصريف لم يحسنه وأنكره، فهجا أصحاب النحو، فقال:
قد كان أخذهم في النحو يعجبني
…
حتى تعاطوا كلام الزنج والروم
لما سمعت كلامًا ليس يعجبني
…
كأنه زجل الغربان والبوم
تركت نحوهم والله يعصمني
…
من التفخيم في تلك الجراثيم
فأجابه معاذ الهراء أستاذ الكسائي:
عالجتها أمرد حتى إذا
…
شِبتَ ولم تعرف أبا جادها
سميت من يعرفها جاهلًا
…
يصدرها من بعد إيرادها
سهل منها كل مستصعبٍ
…
طود عليه فوق أطوادها
ذكر المسألة التي سمعها أبو مسلم عند معاذ الهراء.
قال إسحاق بن الجصاص: جلس أبو مسلم مؤدب عبد الملك بن مروان إلى معاذ بن مسلم الهراء النحوي -وكان يبيع الهروى- وسمع معاذًا يناظر رجلًا في النحو، فقال معاذ: كيف تقول من "تؤزهم أزًا": يا فاعل افعل؟ وصلها بيا فاعل أفعل من {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} .
فأجاب الرجل معاذًا، فسمع أبو مسلم كلامًا لم يعرفه فقام عنهم، وأنشأ الأبيات المقدم ذكرها:
قد كان أخذهم في النحو يعجبني.
- يقال يا آز أز، ويا وائد إد، مثل قولك: يا واعد عد-.
وأنشد معاذ جوابًا لأبي مسلم:
عالجتها أمرد حتى إذا
الأبيات المتقدمة، ولما سمع أبو مسلم الأبيات قال: والله إن زاد بيتًا لأهجونه دون النحاة، ولأذكرن اسمه ظاهرًا، فلم يزد معاذ بعد ذلك شيئًا على ما قاله من الأبيات" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "وكان يتشيع، وله شعر