الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأقول: يا خير الورى يا من به
…
أرجو جميل الصفح عن زلاتي
قلت: لا شك أن قوله في هذه الأبيات الشعرية من التوسل الممنوع الذي قد يفضي إلى نوع من أنواع الشرك، والاستعانة والاستغاثة بغير الله تعالى، وهذا ما دعت إليه كثير من الصوفية المنحرفة ودافعت عنه .. نسأل الله العفو والعافية.
وفاته: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "زواهر الكواكب" حاشية على الأشموني على ألفية ابن مالك في النحو، و"اللوامع" رسالة في المنطق وغيرهما.
3196 - الصَّبَّان *
النحوي، اللغوي: محمّد بن عليّ الصبّان، أبو العرفان، المصري الشافعي.
من مشايخه: الشيخ حسن المدابغي، والشيخ محمّد العشماوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "الشافعي الأشعري
…
ذكر بلسان المترجم له -تلقيت طريق القوم وتلقين الذكر على منهج السادة الشاذلية على الأستاذ عبد الوهاب العفيفي المرزوقي، وقد لازمته المدة الطويلة وانتفعت كدده ظاهرًا وباطنًا انتهى. وتلقى العلم ومهر في العلوم العقلية والنقلية، واشتهر بالتحقيق والتدقيق والمناظرة ولجدل .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالعربية والأدب، مصري، مولده ووفاته بالقاهرة .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم أديب مشارك في اللغة والنحو والبلاغة والعروض والمنطق والسيرة والحديث ومصطلحه والهيئة وغير ذلك .. " أ. هـ.
• معجم المطبوعات: "وتلقى طريق السادة الوفائية عن سيدي أبي الأنوار محمّد السادات بن أبي الوفا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1206 هـ) ست ومائتين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على شرح الأشموني على الألفية" في النحو و "الكافية الشافية في علمي العروض والقافية" منظومة و "حاشية على السعد" في المعاني والبيان وغيرها.
3197 - الشَّوْكانِي *
النحوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبد الله الشوكاني.
ولد: سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف.
من مشايخه: عبد الله بن إسماعيل النهمي، والحسن بن إسماعيل المغربي وغيرهما.
من تلامذته: الأديب بن حسن الشجني
* فهرس الفهارس (2/ 705)، حلية البشر (3/ 384)، عجائب الآثار (2/ 137)، هدية العارفين (2/ 349)، الأعلام (6/ 297)، معجم المطبوعات (1194)، معجم المؤلفين (3/ 516).
* المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 231)، "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة"، د. عبد الله نومسوك، مؤسسة الرسالة، ط (2) لسنة (1414 هـ- 1994 م)، الأعلام (6/ 298)، معجم المطبوعات لسركيس (1160)، معجم المؤلفين (3/ 541)، هدية العارفين (2/ 365)، البدر الطالع (2/ 214)، نيل الوطر (2/ 297)، آراء المعتزلة الأصولية (148).
الذماري، والحسن بن أحمد عاكش الضمدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البدر الطالع -يقول عن نفسه-: "وهو الآن -في أثناء كتابته لهذه الترجمة- يجمع تفسيرًا لكتاب الله جامعًا بين الرواية والدراية ويرجو الله أن يعينه على تمامه" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء، وكان يرى تحريم التقليد" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مفسر، محدث، فقيه، أصولي، مؤرخ، أديب، نحوي، منطقي، متكلم، حكيم" أ. هـ.
• آراء المعتزلة الأصولية: حيث ذكر الحكم الشرعي في اصطلاح الأصوليين: "عرف الأصوليين الحكم الشرعي بتعريفات لم يخل أكثرها من الطعن والاعتراض إلا أن أقل هذه التعريفات مطعنا في تصوري ما اختاره بعض الأصوليين ومنهم الشوكاني رحمه الله تعالى حيث قال: فاعلم أن الحكم هو الخطاب المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع" أ. هـ.
• قلت: من كتاب "منهج الإمام الشوكاني"(ص 57) ذكر ما نصه: (ويظهر لي -أي المؤلف- من خلال دراسة مؤلفات الشوكاني أنه خالف الأشعرية كما خالف الفرق الأخرى غير أنه تأثر قليلًا بالأشعرية خاصة في كتابه "فتح القدير" في تأويل بعض الصفات، مع أنه اشتد إنكاره عليهم في ذلك في كتابه "التحف في مذاهب السلف" وغيره).
ثم قال في صفحة (855) -ملخصًا النتائج التي توصل إليها بالنسبة لعقيدته-: (من خلال دراستي لمنهج الشوكاني في العقيدة تبين لي أنه وافق السلف أهل السنة في جميع أركان الإيمان الستة، وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، ولم يخالفهم إلا في مسائل قليلة، وكان رأيه في بعضها مضطربًا بين كتاب وآخر، كما في بعض الصفات، وفيما يلي أذكر تلك المسائل مختصرًا.
(1)
في توحيد الألوهية:
أجاز التوسل بالذات والجاه وجعله كالتوسل بالعمل الصالح، وهذا مخالف لما قرره ودعا إليه في عدد من كتبه من محاربة الشرك وسد الذرائع المؤدية إليه.
(ب) في أسماء الله تعالى:
ذهب إلى جواز تسمية الله بما ثبت من صفاته، سواء ورد التوقيف بها أو لم يرد. غير أني لم أقف على تطبيق الشوكاني هذه القاعدة، لا في تفسيره، ولا في غيره.
(ج) في صفات الله تعالى:
1 -
أول بعض الصفات الإلهية في تفسيره: فتح القدير، تأويلًا أشعريًا. والصفات التي أولها هي: الوجه، والعين، واليد، والعلو، والمجيء، والإتيان، والمحبة، والغضب، على التفصيل الذي ذكرته في الكتاب، وهذا التأويل مناقض لمنهجه في رسالته التحف في إثبات الصفات على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، وهو مذهب السلف رضوان الله عليهم.
2 -
نهج منهج أهل التفويض في صفة المعية في رسالته التحف، فلم يفسرها بمعية العلم، بل زعم