الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العَطَّار.
سمعتْ من نصر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ، ومن أبيها.
رَوَى عَنْهَا الضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وغيره. وأجازت لشيوخنا.
وَتُوُفِّيت في الخامس والعشرين من ذي الحجَّة بهمذان.
469-
فَريدُون بن كَشْوارة [1] ، الْأجّل الْأمير، الدّونيّ [2] .
تُوُفِّي بمصر.
وَحَدَّث عن أَبِي طاهر السِّلَفيّ.
ومات في ربيع الآخر.
[حرف القاف]
470-
الْقَاسِم بن الحُسَيْن [3] بن أَحْمَد.
أَبُو الفضل الخُوَارِزْمِي النَّحْوِيّ.
من كبار أئمَّة العربية، صنّف شرحا «للمفصّل» في نحو ثلاث مجلّدات، وغير ذلك [4] .
[1] انظر عن (فريدون بن كشوارة) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 140 رقم 103، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 9، 10 رقم 1731.
[2]
هكذا بخط المؤلّف. وفي تكملة ابن الصابوني، والمنذري:«الدويني» وهو الصواب، نسبة إلى دوين بلده من نواحي أرّان.
[3]
انظر عن (القاسم بن الحسين) في: معجم الأدباء 16/ 238- 253 رقم 44، وتاريخ إربل 1/ 322، والمختار من تاريخ ابن الجزري 106، والجواهر المضية 1/ 140، وبغية الوعاة 2/ 376 رقم 1918، وكشف الظنون 230، وهدية العارفين 1/ 828، وديوان الإسلام 3/ 200 رقم 1319، والفوائد البهية 153، والأعلام 5/ 175، ومعجم المؤلفين 8/ 98.
[4]
ذكر ياقوت أسماء مؤلّفاته في (معجم الأدباء 16/ 253) .
قتلته التّتار بخوارزم فيمن قتلوا في ثاني عشر ربيع الأول شهيدا [1] ، رحمه الله [2] .
471-
قتادة، صاحب مَكَّة [3] ، الشريف أَبُو عزيز ابن الْأمير الشريف أَبِي مالك إدريس بن مُطاعن بن عَبْد الكريم بن عيسى بن حُسين بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدً بْن مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّه بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب.
الهاشِمِيّ العَلَويّ الحسنيّ.
يُقَال: إِنَّهُ بلغ التّسعين سنة، وُلِدَ بوادي ينبُع، وبه نشأ. وولي إمرة مَكَّة مُدَّة.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم [4] : رأيته يطوف، ويدعو بتضرُّع وخشوع كثير.
[1] وقال ياقوت: سألته عن مولده فقال: مولدي في الليلة التاسعة من شعبان سنة خمس وخمسين وخمسمائة
…
واستنشدته من قبله فأنشدني لنفسه بمنزله في خوارزم في سلخ ذي القعدة سنة ست عشرة وستمائة:
يا زمرة الشعراء دعوة ناصح
…
لا تأملوا عند الكرم سماحا
إنّ الكرام بأسرههم قد أغلقوا
…
باب السماح وضيّعوا المفتاحا
ورأيته شيخا، بهيّ المنظر، حسن الشيبة، كبيرها، سمينا بدينا عاجزا عن الحركة، وكان له في حلقه حوصلة كبيرة. وقلت له: ما مذهبك؟ فقال: حنفي ولكن لست خوارزميا لست خوارزميا يكرّرها، إنما اشتغلت ببخارى فأرى رأي أهلها، نفى عن نفسه أن يكون معتزليا رحمه الله. وذكر له ياقوت شعرا كثيرا ونثرا.
[2]
جاء في الأصل بعد هذه الترجمة ترجمة «القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار النيسابورىّ» ، وطلب المؤلف- رحمه الله تأخيرها إلى وفيات سنة 618 هـ. فامتثلنا لطلبه وأخّرناها، وستأتي برقم 555.
[3]
انظر عن (قتادة صاحب مكة) في: الكامل في التاريخ 12/ 401- 403، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 617، 618، وذيل الروضتين 123، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 17 رقم 1749، ومفرّج الكروب 4/ 122، 123، والدر المطلوب 265 (في سنة 621 هـ) ، والمختصر في أخبار البشر 3/ 130، 131، ونهاية الأرب 29/ 109، 110، والعبر 5/ 69، وسير أعلام النبلاء 22/ 159، 160 رقم 107، والإشارة إلى وفيات الأعيان 323، وتاريخ ابن الوردي 2/ 143، والبداية والنهاية 13/ 92، والعقد الثمين 7/ 39- 61، ومآثر الإنافة 2/ 66، 67، والسلوك ج 1 ق 1/ 206، وعمدة الطالب لابن عنبة 141، والعسجد المسبوك 2/ 389- 391، والنجوم الزاهرة 6/ 49، 50، وشذرات الذهب 5/ 76، وشفاء الغرام (بتحقيقنا) 2/ 370- 373، وخلاصة ابن زيني دحلان 22.
[4]
في التكملة 3/ 17.
وَكَانَ مهيبا، قويَّ النّفس، مِقْدامًا، فاضلا، وَلَهُ شعر. وَقَدِمَ مِصْر غير مرَّة. أملى عَليّ نسبه أخوه الشريف عيسى، فذكر ما تَقَدَّم.
وَقَالَ أَبُو شامة [1] : كَانَ قَتَادَة شيخا مهيبا، طُوالًا، وما كَانَ يلتفت إلى أحدٍ، لَا خليفة ولا غيره. وَكَانَ تُحمل إِلَيْهِ من بَغْدَاد الخلع وَالذَّهَب. وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أحقّ بالخلافة من النّاصر لدين اللَّه. وَكَانَ في زمانه يؤذّن بالحرم ب «حيّ عَلَى خَيْر العَمَل» عَلَى مذهب الزَّيدية، وقد كتب إليه الخليفة يَقُولُ: أَنْتَ ابن العمّ والصاحب، وقد بلغني شهامتك وحِفظك للحجيج، وعدْلُك، وشرفُ نفسك، ونزاهتك، وأنا أحبّ أن أراك وأحسن إليك. فكتب إلى النّاصر لدين اللَّه:
ولي كفُّ ضِرغامٍ أدُلّ [2] ببطشها
…
وأشْري بها بين الورى وأبيعُ
وكلُّ مُلوكِ الْأرضِ تلثُمُ ظَهرها
…
وفي بطنها [3] للمجدبين ربيع
أجعلها تحت الرَّحَى ثُمَّ أبتغي
…
خلاصا لها إِنّي إذا لرقيع
وما أنا إِلَّا المسكُ في كلّ بُقعةٍ
…
يضوع وأمّا عندكم فيضيع [4]
تُوُفِّي بمَكَّة في جُمَادَى الأولى.
وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في أواخر جُمَادَى الآخرة [5] .
وَقَالَ ابنُ واصل [6] : وثب ابنه حسن بن قتادة عَلَى عمِّه فقتله، فتألّم قَتَادَة، وغضب عَلَى ابنه وتهدّده. فدخل حسن مَكَّة وقصد دار أبيه فدخل، فَلَمَّا رآه أَبُوه- وَهُوَ شيخ كبير متمرّض- شتمه وتهدّده، فوثب عَلَى أَبِيهِ، فخنقه لوقته، ثُمَّ خرج وَقَالَ: قد اشتدّ مرض أَبِي، وقد أمركم أن تحلفوا لي، فحلفوا لَهُ وتأمّر. ثُمَّ طلب
[1] في ذيل الروضتين 123.
[2]
في ذيل الروضتين: «أذل» .
[3]
في ذيل الروضتين: «وسطها» .
[4]
والأبيات في: الدر المطلوب 265، والمختصر في أخبار البشر 3/ 130، 131، وتاريخ ابن الوردي 2/ 143.
[5]
أما ابن الأثير في «الكامل» وابن واصل في «مفرّج الكروب» فذكرا وفاته سنة 618.
[6]
في مفرّج الكروب 4/ 122، 123.