الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة تسع عشرة وستمائة
[حرف الألف]
592-
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه [1] بْن الحُسَيْن بْن عَبْد المجيد بْن أَحْمَد [بْن مُحَمَّد] بْن الْحَسَن بْن حديد بن أَحْمَد بْن محمد بن صمدون [2] ، القاضي المكين.
أَبُو طَالِب ابن زين القضاة أَبِي الفضل، الكنانيّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، العَدْل.
وُلِدَ سنة إحدى [3] وخمسين وخمسمائة.
وسمع من: أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العُثْمانِيّ، وَأَبِي الطاهر بن عَوْف، وغيرهم: وأجاز لَهُ جماعة.
وَحَدَّثَ بدمشقَ، وَمِصْر، رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال [4] : كان له أنس
[1] انظر عن (أحمد بن عبد الله) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 78، 79 رقم 1880، وتاريخ إربل 1/ 297، وتذكرة الحفاظ 4/ 1403، والعبر 5/ 76، وسير أعلام النبلاء 22/ 155 دون ترجمة وحسن المحاضرة 1/ 176، وشذرات الذهب 5/ 84.
[2]
في التكملة للمنذري، والمطبوع من: سير أعلام النبلاء، وتاريخ الإسلام (المطبوع) ص 396 «حمدون» (بالحاء) ، والصواب ما أثبتناه (بالصاد) ، فمن أفراد هذه الأسرة «الحسن بن علي بن صمدون، أبو محمد الصوري» من أهل صور، وهو أول من تولّى قضاء الإسكندرية من بيتهم، وقد رشّحه إلى هذا المنصب قاضي قضاة القاهرة «أبو المكارم أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عقيل الصوري» في سنة 531 هـ. ومن هذه الأسرة أيضا:«علي بن فاضل بن سعد الله بن الحسن» أبو الحسن الصوري الأصل، المصري الدار الإسكندراني الوفاة، المقرئ، النحويّ، الشافعيّ، المتوفى سنة 603 هـ. وقد ورد اسم «صمدون» على الصحيح (بالصاد) في: التكملة للمنذري 2/ 99 رقم 952، وأمّه «تقيّة الأرمنازية» إحدى الشاعرات المجيدات، وجدّه «غيث بن علي الأرمنازي» خطيب صور المتوفى سنة 509 هـ، وجميعهم قد تقدّمت تراجمهم. وانظر كتابنا: لبنان من السيادة الفاطمية حتى السقوط بيد الصليبيين- القاسم الحضاريّ 2/ 12 و 316- 318 (طبعة دار الإيمان- طرابلس 1414 هـ. / 1994 م
[3]
قيّد المنذري ولادته بسنة اثنتين وخمسين 31/ 278.
[4]
في التكملة 4/ 78.
بالطّريقة. وَكَانَ الحَافِظ السِّلَفيّ يكرمه كثيرا، لِما لأسلافه عَلَيْهِ من الحقوق، ويقدّمه للقراءة عَلَيْهِ مَعَ صغر سنه. وهو من بيت الرئاسة والمعروف، ولهم الْأوقاف والْأحباس. وَهُوَ من وَلَد سُراقة بن مالك بن جُعْشم، رضي الله عنه. وَكَانَ أَبُوه قاضي الإسكندرية، وكذلك جَدّه المكين أبو عليّ. وذكر أنّه استقضي من بيتهم بالإسكندرية سبعة قضاة، وكانوا يحكمون بمذهب أهل السُّنة في ذَلِكَ الوَقْت.
قُلْتُ: يعني في الدَّوْلَة العُبيديَّة.
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا: الشِّهَاب القُوصِيّ، والجلال عيسى بن الحَسَن القاهريّ، وأخوه الرشيد عَبْد اللَّه بن الحَسَن، وآخرون.
وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الآخرة، بالإسكندرية.
لم ألحق من أصحابه أحدا.
593-
أَحْمَد بن عَبْد المؤمن [1] بن موسى القَيْسِيّ.
أَبُو العَبَّاس الشَّريشيّ، النَّحْوِيّ.
رَوَى عَن: أَبِي الحَسَن بْن لُبّال، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقون، وغيرهما.
وجلس لإقراء العربيّة.
قَالَ الْأبَّار [2] : لَهُ تصانيف منها: «شرح الإيضاح» لأبي عَليّ الفارسيّ، ومنها «شرح مقامات» الحريريّ، صنّف لها ثلاثة شروح. سمعت منه، وأجاز لي.
[1] انظر عن (أحمد بن عبد المؤمن) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 111، وبرنامج شيوخ الرعينيّ 90، 91، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 1/ 268- 270 رقم 349، والوافي بالوفيات 7/ 158 رقم 3084، والمنهل الصافي 1/ 354، 355 رقم 194، وبغية الوعاة 1/ 143 وفيه «أحمد بن عبد المنعم» ، ونفح الطيب 2/ 316، وكشف الظنون 212، 603، 1790، 1980، وروضات الجنات 84، وفهرست الخديوية 4/ 275، 276، ومعجم المؤلفين 1/ 304.
[2]
في التكملة 1/ 111.
594-
أَحْمَد بن عَليّ [1] بن أَحْمَد بن أَبِي الهيجاء.
الأمير الكبير عماد الدّين ابن المشطوب، سيف الدِّين الهَكَّارِيّ.
كَانَ عماد الدِّين من كُبراء الدَّوْلَة، شُجاعًا، هُمامًا، سَمْحًا، جوادا، مَهيبًا، أقطعه السُّلْطَان صلاح الدِّين نابُلُس. وَكَانَ جدّهم أَبُو الهيجاء صاحب العماديّة، وعدَّة قلاع من بلاد الهكّارية. ولم يزل العماد وافر الحرمة إلى أن انفصل عن الدّيار المصرية وعَدّى الفرات، فأكرمه الْأشرف.
وقد ذكرنا في سنة سبع عشرة من أخباره وَأَنَّهُ مات في السجن بأسوإ حال.
ومات في ربيع الآخر. وبنت لَهُ بنته قُبَّةً برأس عين ونقلته من حَرّان فدفنته بها.
وعاش أربعا وأربعين سنة ظَنًّا.
595-
أَحْمَد، الملك المُفَضَّل [2] قُطب الدِّين أَبُو العَبَّاس.
ابن السُّلْطَان الملك العادل سيف الدُّنْيَا والدّين أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن أيوب.
تُوُفِّي بالفيّوم في منتصف رجب، وحُمِلَ إلى القاهرة، ودُفن خارج باب النصر.
596-
أَحْمَد بن المبارك [3] بن فوارس بن سُنْبلة.
أَبُو المعالي البغداديّ، الحريميّ، السّفّار، التّاجر.
[1] انظر عن (أحمد بن علي) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 602- 610، ووفيات الأعيان 1/ 180، 181، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 149، ونهاية الأرب 29/ 124، 125، ومرآة الجنان 4/ 43- 45، والسلوك ج 1 ق 1/ 214، والوافي بالوفيات 7/ 225، 226 رقم 3179.
[2]
انظر عن (أحمد بن الملك المفضّل) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 625، وذيل الروضتين 133، وأخبار الأيوبيين من تاريخ ابن العميد 134، 135، ونهاية الأرب 29/ 123، والبداية والنهاية 13/ 99 وفيه «قطب الدين العادل» ، والوافي بالوفيات 7/ 361 رقم 3351، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 80 رقم 1882، والنجوم الزاهرة 6/ 254.
[3]
انظر عن (أحمد بن المبارك) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 227، 228، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 87 رقم 1900، والمختصر المحتاج إليه 1/ 215.
شيخٌ مُسنِد، رَوَى عن: أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفِيّ، وأبي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخرّاز.
وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في نصف ذي القِعْدَة.
وَهُوَ أخو مُحَمَّد، الَّذِي سكن بسمرقند.
رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، وابن النَّجَّار.
وقد اختلط قبل موته بقليل، من سنة خمس عشرة وستمائة.
597-
أَحْمَد بن مَسْعُود [1] بن أَحْمَد بن مُحَمَّد.
أَبُو العَبَّاس اليَمَانِيّ، الزَّاهد.
حَدَّثَ عن: الحَافِظ ابن ناصر، وَأَبِي حكيم النَّهْرَوَانِيّ. وَكَانَ إمام دَيْر الغَسَّانِيّ.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظ الضِّيَاء.
قَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في منتصف صفر الشَّيْخ الصّالح الزّاهد أَبُو العَبَّاس اليمانيّ الشَّافِعِيّ، بالْأرض المقدّسة. سَمِعَ ببَغْدَاد من الحَافِظ أَبِي الفضل مُحَمَّد بن ناصر، وغيره. وَحَدَّثَ. وَكَانَ مشهورا بالصّلاح والخير. وَكَانَ قد سكن بأولاده وأهله في مغارة بجبل من جبال بيت المَقْدِس.
وَقَالَ الضِّيَاء: كان قد كبر حتّى عن القيام والقُعود، رحمه الله.
598-
إسماعيل بن الحسين [2] بن يعقوب.
أبو محمد ابن اللّبّاديّ [3] ، الحربيّ.
حدّث عن: ابن البَطِّيّ، وغيره.
ومات في ذي الحجَّة.
599-
إسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه [4] بْن عَبْد المُحسن بن أَبِي بَكْر بن هبة الله بن الحسن.
[1] انظر عن (أحمد بن مسعود) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 70، 71 رقم 1864.
[2]
انظر عن (إسماعيل بن الحسين) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 88، 89 رقم 1905.
[3]
بضم اللام وتشديد الباء الموحّدة.
[4]
انظر عن (إسماعيل بن عبد الله) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 622، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 79،
الحافظ البارع تقيّ الدّين أبو الطّاهر ابن الْأَنْمَاطِي، المَصْرِيّ، الشَّافِعِيّ.
سَمِعَ: القاضي أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وأبا الْقَاسِم هبة اللَّه البُوصيريّ، وأبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد المولى اللُّبنِيّ [1] ، وشجاع بن مُحَمَّد المُدْلجيّ، وأبا عَبْد اللَّه الْأَرْتَاحِيّ، وجماعة كثيرة.
ورحل إلى دمشق سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة فأكثر بها عن أبي طاهر الخشوعيّ، وأبي محمد ابن عساكر، وطبقتهما. ورحل بعد الستّمائة إلى العراق، فَسَمِعَ من: حَنْبَل، وابن سُكينة، وابن طَبَرْزَد، وَأَبِي الفَتْح المَنْدَائِيّ، وخلق سواهم.
وكتب الكثير بخطّه المَليح السريع. وحَصَّل كتبا كثيرة.
قَالَ ابن النَّجَّار: اشتغل من صباه، وتفقّه، وقرأ الأدب، وَسَمِعَ الكثير.
وَقَدِمَ دمشق سنة ثلاثٍ وتسعين، ثمّ حجّ سنة إحدى وستمائة، وَقَدِمَ مَعَ الرَّكب.
وكانت لَهُ هِمَّةٌ وافرة، وحِرص، وجِدّ، واجتهاد، مع معرفة كاملة وحفظ وثقة وفصاحة وسرعة قلم، واقتدار على النظم والنّثر. ولقد كان بعيد الشبيه، معدوم النظير في وقته. كتب عنّي وكتبت عنه، وَقَالَ لي: ولدت سنة سبعين وخمسمائة في ذي القعدة.
قال عمر ابن الحاجب: كان إماما، ثقة، حافظا، مبرّزا، فصيحا، واسع
[ () ] 80 رقم 1881، وذيل الروضتين 131- 133، وتاريخ إربل 1/ 165- 167 رقم 70، وبغية الطلب (المصوّر) 4/ 181 رقم 518، والإعلام بوفيات الأعلام 255، والإشارة إلى وفيات الأعيان 325، وتذكرة الحفاظ 4/ 143، وسير أعلام النبلاء 22/ 173، 174 رقم 113، والعبر 5/ 76، ودول الإسلام 2/ 124، 143، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 134، 135، وطبقات الشافعية لابن كثير ورقة 156 ب، والبداية والنهاية 13/ 96، والوافي بالوفيات 9/ 146، 147 رقم 4051، والعقد المذهب لابن الملقن ورقة 167، 168، والفلاكة والمفلوكين 71، والمقفى الكبير 2/ 118، 119 رقم 770، وتاريخ الخميس 2/ 412، وعقد الجمان 7/ 426، 427، والنجوم الزاهرة 6/ 250، وحسن المحاضرة 1/ 165، 166، وشذرات الذهب 5/ 84، وديوان الإسلام 1/ 169 رقم 249، وعلم التأريخ عند المسلمين 718.
[1]
اللّبني: بضم اللام وسكون الباء الموحّدة المخفّفة ونون. (المشتبه 2/ 562، توضيح المشتبه 7/ 377) .