الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الحاء]
602-
الحُسَيْن بن أَبِي منصور [1] بن أَبِي المعالي بن حَرَّاز [2] .
وجيه الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه الوَاسِطِيّ، الهُماميّ، الشَّاعِر الْأديب.
تُوُفِّي بالقاهرة كهلا [3] في جُمَادَى الْأولى.
رَوَى عَنْهُ من شِعره الزَّكيّ المُنْذِريّ.
[حرف الطاء]
603-
الطّيّب بن مُحَمَّد [4] بن الطيّب بن الحُسَيْن بن هِرَقْل.
العُتَقِيّ، الكِنَانِيّ، المُرْسِيّ، أَبُو الْقَاسِم الْأصولي.
ذكره الْأبَّار [5]، فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش، وأكثر عَنْهُ، ومن ابن حَمِيد. وتفقّه بأبي بكر بن أبي حمزة. وكتب إليه أبو القاسم ابن بَشْكُوال.
والسّهيليّ، وَكَانَ من أهل المعرفة الكاملة والنَّباهة. نوظر عَلَيْهِ في كتب الرأي وأصول الفقه. وتَقَدَّم أهلَ بلده رئاسة ورَجاحة. وأخذ عَنْهُ أصحابنا. وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ ثلاثٌ وستّون سنة [6] .
[حرف العين]
604-
عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر [7] عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد.
أَبُو مُحَمَّد القضاعيّ، الأبّار، الأنديّ، الأندلسيّ.
[1] انظر عن (الحسين بن أبي منصور) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 76 رقم 1874.
[2]
بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء وآخره زاي. قيّده المنذري.
[3]
العبارة عند المنذري: «ولم تعل سنّه» .
[4]
انظر عن (الطيب بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 339، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 4 ق 171، 172 رقم 308، وبغية الوعاة 2/ 21 رقم 1333.
[5]
في التكملة 1/ 339.
[6]
قال أبو أحمد بن برطلة: توفي سنة ثمان عشرة وستمائة. (الذيل 4/ 172) وفيه أرّخه السيوطي في (بغية الوعاة 2/ 21) . ومولده في عشر ذي الحجة سنة 558 هـ.
[7]
انظر عن (عبد الله بن أبي بكر) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 888- 891، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 4/ 179، 180 رقم 329.
نزيل بلنسية.
أخذ القراءات عن أبي جعفر الحَصّار. وَسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بن نوح الغافقيّ. وصحب أَبَا مُحَمَّد بن سالم الزّاهد. وأجاز لَهُ أَبُو بَكْر بن أَبِي جمرة.
قَالَ ابنه [1] : وَكَانَ- رحمه الله، ولا أزكّيه- مُقبلًا عَلَى ما يعنيه، شديد الانقباض، بعيدا عن التصنّع، حريضا عَلَى التخلّص، كثير التلاوة والتّهجّد، فقيها، مُعدلًا، ذاكرا للقراءات. قرأت عَلَيْهِ لنافع، وَسَمِعْتُ منه، وَتُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل، وَلَهُ ثمان وأربعون سنة.
605-
عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد السَّلَام [2] بن أَحْمَد.
أَبُو الْقَاسِم، الحسّاني أَو الغَسَّانِيّ.
الغَرْنَاطَيّ، ويلقّب بالدَّدُو.
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن عُروس، وأخذ القراءات عنه، و «كتاب» سيبويه، ولازمه كثيرا، وعن: داود بن يزيد السّعديّ، وعبد المنعم بن عبد الرحيم الحافظ.
وأقرأ القرآن والنّحو. وكان فقيها، عفيفا، متصوّنا، كان يشهد. وقد سَمِعَ وَهُوَ صبيّ من أَبِي عَبْد الله الحجريّ.
وُلِدَ سنة أربع وثلاثين. ومات في ربيع الآخر سنة تسع عشرة وستمائة.
606-
عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن يوسف.
أَبُو القاسم ابن السَّرَّاج. المَغيليّ الفاسيّ، نزيلُ غَرْنَاطَة.
عارف بالقراءات والعربية، معتن بالرواية، مُكثر عن أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ.
أخذ العربية عن أَبِي الحَسَن نَجَبَة. وأخذ القراءات عن أَبِي الحسن بن النقرات. وأجاز له جماعة.
[1] أبو عبد الله محمد، صاحب كتاب «تكملة الصلة» .
[2]
تقدّمت ترجمة «عبد الرحمن بن عبد السلام» في وفيات السنة الماضية برقم 529.
607-
عبد الرحمن بن محمد [1] بن بدر بن الحَسَن بن مُفَرّج.
رشيدُ الدِّين النَّابُلُسِيّ الشَّاعِر، الملقّب بمدكويه [2] .
سمع «مقامات» الحريريّ من منوجِهْر بن تُركانشاه عن المُصنِّف، وَحَدَّثَ بها عَنْهُ.
وَكَانَ شاعرا، مُحْسنًا، مليحَ القول.
قِيلَ: إنّه أقلعَ عمّا كان عَلَيْهِ قبل موته، وصلُحت حالُه.
وماتَ في خامس محرّم بدمشق.
وقد مدحَ أمير المؤمنين النّاصر لدين اللَّه بالقصيدة الطنّانة الّتي مطلعها:
حرم الخلافة والمحلّ الْأعظم
…
فانظُر لنفسك أيّ دُرٍ تنظمُ
ومدحَ السُّلْطَان صلاح الدّين، وولده الملك الظّاهر غازيا، ومدح الملك المُعَظَّم.
وَهُوَ عمّ الحَافِظ شرف الدِّين يوسف بن الحَسَن النَّابُلُسِيّ.
رَوَى عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ عدَّة قصائد [3] .
608-
عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي البركات المبارك [4] بن مُحَمَّد بن أحمد.
أبو محمد ابن المُشتري.
المُقْرِئ البَغْدَادِيّ.
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 70 رقم 1863، ووفيات الأعيان 5/ 266 رقم 263.
[2]
في وفيات الأعيان: «مدلويه» باللام. وقال: لقب كان ينبز به.
[3]
وقال ابن خلكان: ولابن عنين فيه عدة مقاطيع هجو. (وفيات الأعيان 5/ 266) .
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن المبارك) في: التقييد لابن نقطة 344، 345 رقم 425، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 128، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 85، 86 رقم 1897، وتاريخ إربل 1/ 239- 241 رقم 138، والمختصر المحتاج إليه 3/ 18، 19 رقم 774، والمشتبه 2/ 483.
وسمع من: أبي الفضل الأرمويّ، وسعيد ابن البَنَّاء، وابن ناصر، وأبي الوَقْت، وجماعة.
وَكَانَ شيخا، فاضلا، صحيحَ الْأصول.
رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، وجماعةُ.
وَتُوُفِّي بإربل في شَوَّال [1] .
609-
عَبْد السَّلَام بن عَليّ [2] بن منصور، قاضي القضاة.
تاج الدِّين أَبُو مُحَمَّد الكِنَانِيّ [3] الدِّمْيَاطِيّ، الشَّافِعِيّ.
المعروف بابن الخرّاط [4] .
[1] وقال ابن المستوفي: أخبرني أنه تفقّه بالنظاميّة ببغداد على عدة مدرّسين على مذهب الشافعيّ، وحدّث ببغداد، ولم يكن مشهورا بالفقه ولا مذكورا بين أهله
…
ورد إربل في تاسع عشر شعبان سنة خمس عشرة وستمائة، وحدّث بها. شيخ مجدّر الوجه، له شعر طويل مضفور أسود لا يكاد يرى فيه شعر أبيض، ولحيته بيضاء إلا شعرات قليلة. ذكر جماعة أنه من ولد عبد الرحمن بن ملجم، ربعة، في أخلاقه زعارة، شافعيّ المذهب. أخبرني أن مولده في عشري رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ببغداد بالخاتونية منها. وأخبرني أنه ورد إربل قديما في زمن المجاهد قيماز بن عبد الله الخادم، ونزل الرباط الّذي كان تحت القلعة من قبليّتها، يسمّى «رباط الزاهد» .
وأقام بإربل مدة، واستظهر الكتاب العزيز حفظا. وحدّثني الشيخ أبو المعالي صاعد بن علي: أنه كان يلقب بالنظاميّة «كوز البزر» .
أنشدني لنفسه في مستهلّ ذي الحجة من سنة خمس عشرة وستمائة:
العيد والشهر والأيام ثم أنا
…
في غبطة وسرور ما بقيت لنا
فلا أصابته أيدي النائبات ولا
…
زلت بقربك من تشتيت ألفتنا
قال: أي لا زلنا بقربك عوضا من رحيلنا عن أهلنا ومنازلنا، كلاما هذا معناه، وزادني بعد أيام:
والحمد للَّه شكرا والصلاة على
…
محمد خير خلق الله سيدنا
ثم ذكر ابن المستوفي من شعره قطعتين وقال: وهذا ليس بشعر لسقوطه، وليس بنثر للزوم قافيته ووزنه، وحقّه أن يرفض ولا يعرّج عليه. (تاريخ إربل) .
[2]
انظر عن (عبد السلام بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 71، 72 رقم 1867، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 494، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 74 (8/ 195، 196) ، والعقد المذهب لابن الملقن ورقة 179، وحسن المحاضرة 1/ 191.
[3]
بكسر الكاف وتخفيف النون. وقد وقع في: تكملة المنذري 3/ 71 «الكتّاني» بفتح الكاف وتشديد التاء المثنّاة، وهو غلط.
[4]
وقع في تكملة المنذري 3/ 72 «الخياط» ، والمثبت هو الصحيح.
قرأ القُرْآن بدِمْيَاط بالقراءات عَلَى المُسْنِد الكبير عَبْد السَّلَام بن عَبْد النّاصر بن عُديسة.
ورحل إلى بَغْدَاد، وتَفَقَّه بالنظاميّة. وَسَمِعَ من: ابن كُلَيْب، وابن الْجَوْزيّ، وَأَبِي طاهر المبارك بن المبارك ابن المَعْطوش. ورحلَ إلى واسط، فقرأ بها القراءات على أبي بكر ابن الباقلّانيّ. وعادَ إلى دِمْيَاط، وولي القضاء بها والتّدريس مُدَّة. ثُمَّ ولي قضاء القضاة بمصر وأعمالها من الجانب القِبْليّ.
وَحَدَّثَ.
قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ [1] : أقرأ، وَحَدَّثَ بدِمْيَاط، وَمِصْر. وخرّجتُ لَهُ جزءا من حديثه. وسمعتُ منه. ووُلد سنة إحدى وسبعين. ثُمَّ صُرِفَ من مِصْر، وولي قضاء دِمْيَاط.
610-
عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الرَّحْمَن [2] بن أَبِي رجاء.
الإِمَام أَبُو مُحَمَّد البَلَويّ الأندلسي الوادي آشي.
ويعرف باللَّبَّسي، وأصله منها، وَيُقَال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس.
روى عن: أَبِيه أبي الْقَاسِم، وَأَبِي العَبَّاس الخروبيّ، وَأَبِي بَكْر بن رزق، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر، وَأَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حَميد.
وأخذ القراءات عن جماعة. وأجازَ لَهُ أَبُو الحَسَن بن حُنين، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وجماعةٌ.
قَالَ الْأبَّار [3] : وَكَانَ راوية مكثرا، واعظا، مذكّرا، يتحقّق بالقراءات والتفاسير،
[1] في التكملة 3/ 72.
[2]
انظر عن (عبد الصمد بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 37، وبرنامج شيوخ الرعينيّ 153، وصلة الصلة لابن الزبير 14، 15، وتذكرة الحفاظ 4/ 1403، وسير أعلام النبلاء 22/ 155 دون ترجمة، ومعرفة القراء الكبار 2/ 610، 611 رقم 577، وغاية النهاية 1/ 389، ونهاية الغاية ورقة 96، وطبقات المفسرين للسيوطي 20، وطبقات المفسرين للداوديّ 1/ 303، 304، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 249 رقم 284.
[3]
في التكملة 3/ ورقة 37.
ويشارك في الحديث والعربية. واعتمد في ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ، وأبي العَبَّاس الخَرُّوبيّ، وأقرأ النَّاس ببلده، وتصدّر بِهِ، وأخذ عَنْهُ جماعة. ووُلد في حدود سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رَجَب، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة.
وَقَالَ ابن مَسْدي في «مُعجمه» : أَبُو مُحَمَّد اللّبّصيّ، هُوَ وَأَبُوه في القراءات والحديث. فَكَانَ أبوه رأس المقرءين بالْأنْدَلُس في زمانه، فاحتذى أَبُو مُحَمَّد حذو أَبِيهِ، وتلقّى القراءات منه، فَكَانَ آخر من حدّث عَنْهُ. وأكثر عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الخَرُّوبيّ. وَسَمِعَ بفاس من مُحَمَّد بن الرمّامة، وَأَبِي الحَسَن الكِنَانِيّ. قرأت عَلَيْهِ القراءات بالروايات واستفدت منه كثيرا. قَالَ: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة. هكذا قَالَ ابن مَسدي.
وآخر من قرأ بالروايات عَلَى هَذَا الشَّيْخ أَحْمَد بن بشير القَزَّاز، وبقي القَزَّاز إلى سنة بضعٍ وسبعين.
611-
عَبْد القادر بن دَاوُد [1] بن مُحَمَّد.
الفقيه أَبُو مُحَمَّد الواسطيّ.
قرأ القراءات على أبي بكر ابن البَاقِلّانيّ، وَسَمِعَ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَليّ الكتّانيّ المُحتسب.
وورد بَغْدَاد، ودَرَّسَ، وأفْتَى، وَحَدَّثَ. وقد تَفَقَّه بواسط عَلَى المُجير محمود بن المبارك البَغْدَادِيّ.
ومات في ربيع الآخر.
612-
عَبْد الكريم ابن الفقيه نجم ابن شرف الإسلام عبد الوهّاب [2] ابن
[1] انظر عن (عبد القادر بن داود) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 178، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 74 رقم 1873، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 118، 119 (8/ 279) ، والبداية والنهاية 13/ 98، والعقد المذهب لابن الملقن ورقة 248.
[2]
انظر عن (عبد الكريم بن عبد الوهاب) في: ذيل الروضتين 133، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 71 رقم 1866، والبداية والنهاية 13/ 99، والمنهج الأحمد 350، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 132، 133، والمقصد الأرشد رقم 678، وعقد الجمان 17/ ورقة 434، والدر المنضد.
الشَّيْخ أَبِي الفرج، الْأَنْصَارِيّ، السَّعْديّ، العُبّاديّ، الشِّيرَازِيّ، الْأصل، الدِّمَشْقِيّ.
الفقيه شهاب الدِّين أَبُو الفضائل. ابن الحَنْبَلِيّ.
رحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أَبِي السَّعَادَات نصر اللَّه القَزَّاز، وغيره، وبدمشق من أَبِي المعالي بن صابر.
وَحَدَّثَ ودَرَّسَ بمدرستهم.
روى عنه الشّهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب، وَقَالَ الشِّهَاب: كَانَ عارفا بمذهبه، مُطّلعًا عَلَى غوامضه.
وَقَالَ ابن الحاجب: فقيه، عالم، عنده إقدام وشهامة، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُرْمَى بكثرة الشَّر، وبُطلان الحقوق، وكثرة الوقيعة في النَّاس. وُلِدَ سنة تسع وخمسين.
وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في عاشر [1] ربيع الْأَوَّل.
وَقَالَ أَبُو شامة [2] : هُوَ أخو البهاء، والنّاصح، وَهُوَ أصغرهم، وَكَانَ أبرعهم في الفقه، والمناظرة، والدّعاوى، والبيّنات. لكنّه كَانَ متعصّبا عَلَى شيخنا السَّخَاويّ، وجرت بينهما أمور. رحم اللَّه الجميع وإيّانا.
613-
عُبَيْد اللَّه بن المبارك [3] بن إِبْرَاهِيم بن مختار بن تَغْلب.
أَبُو الْقَاسِم الْأزَجِيّ، الدَّقَّاق، العدْل، المعروف بابن السّيبيّ [4] .
ولد سنة خمسين وخمسمائة.
وَسَمِعَ: من ابن البَطِّيّ، وشُهدة، وَعَبْد الحَقّ، وخديجة بنت النَّهْرَوَانِيّ، وجماعة.
وطلبَ بنفسه، وكتبَ، وقرأ على الشيوخ.
[ () ] 1/ 345، 346 رقم 986، وشذرات الذهب 5/ 85.
[1]
في التكملة 3/ 71 «وفي السابع من شهر ربيع الأول توفي
…
» .
[2]
في ذيل الروضتين 133.
[3]
انظر عن (عبيد الله بن المبارك) في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 2/ 105، 106 رقم 349، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 80، 81 رقم 1884، وتلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 2020، والمختصر المحتاج إليه 2/ 190 ورقة 834، ولسان الميزان 4/ 111 رقم 226.
[4]
السّيبي: بالسين المهملة. نسبة إلى السّيب قرية مشهورة قرب بغداد.
وَتُوُفِّي في رجب [1] .
614-
عثمان بن هبة اللَّه [2] بن أَبِي الفَتْح أَحْمَد بن عَقيل بن محمد.
الحكيم الرئيس جمال الدّين، أبو عمرو القَيْسِيّ، البَعْلَبَكِّيّ الْأصل، الدِّمَشْقِيّ، العدل، الطّبيب، المعروف بابن أَبِي الحوافر، رئيس الْأطبّاء بالدّيار المصرية.
ولد سنة ستّ وأربعين وخمسمائة.
وولي رئاسة الطّبّ مُدَّة بالقاهرة.
وَتُوُفِّي في الثالث والعشرين من رجب، بالقاهرة.
وَكَانَ جَدّ.
أَبُو الفَتْح [3] مقرئا، فاضلا، صالحا، من أصحاب الفقيه نصر بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسِيّ.
وَكَانَ عَقيل [4] فقيها يكرّر عَلَى «مختصر» المُزَنِيّ.
615-
عَليّ بن حيدرة [5] بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن الميمون بن حمزة.
[1] وقال ابن النجار: سمع الحديث الكثير بنفسه، وقرأ على المشايخ من صباه إلى أن شاخ، وحصّل الأصول الكثيرة، وكتب بخطه واستكتب بخط غيره، وبالغ في ذلك واجتهد من غير فهم ولا معرفة، وكان خطه في غاية الرداءة، ثم إنه فتر وتزهّد في ذلك وباع أصوله واشتغل بما لا يليق بأهل الدين، ثم رجع في آخر عمره وعلوّ سنّه إلى سماع الحديث وسلوك طريق الستر، وبذل شيئا من المال حتى شهد عند قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه بن الحسين الدامغانيّ في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وستمائة فقبل شهادته، وكان سيّئ الطريقة في شهادته. يشهد بالزور بحطام يسير يتناوله. ولم يكن محمود الطريقة في الحديث ولا مأمونا. (ذيل تاريخ بغداد) .
[2]
انظر عن (عثمان بن هبة الله) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 80 رقم 1883، وعيون الأنباء 4/ 119- 122، وأعيان العصر (المصوّر) 2/ 128 وفيه:«عثمان بن أحمد بن عثمان» ، والوافي بالوفيات 19/ 515 رقم 528، وسيعاد في المتوفين على التقريب، برقم 712.
[3]
انظر عنه في (حوادث ووفيات 521- 540 هـ) ص 231 رقم 4 من الكتاب.
[4]
انظر عنه في (حوادث ووفيات 461- 470 هـ) ص 350 رقم 61 من الكتاب وفيه مصادر ترجمته.
[5]
انظر عن (علي بن حيدرة) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 73 رقم 1869.
الشريف أَبُو الحَسَن الحُسَيْنيّ، المَصْرِيّ، المُعَدَّل، نقيب الْأشراف بالقاهرة.
تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل.
616-
عَليّ بن سَيِّدهم [1] بن عَمَّار.
العدل وجيه الدِّين ابن العتّال، الشُّرُوطِيّ.
كتب الحكم لقاضي القضاة أَبِي مُحَمَّد عَبْد السَّلَام بن عَليّ الدِّمْيَاطِيّ، ورُزِقَ حظّا في الوراقة. وَكَانَ كثير التّلاوة.
تُوُفِّي بمصر.
617-
عَليّ بْن أبي الفرج [2] مُحَمَّد بن أبي المعالي ابن الدَّبَّاب.
أَبُو الحَسَن البَغْدَادِيّ، البابَصري.
سَمِعَ من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح.
وَحَدَّثَ.
وَهُوَ جدّ الواعظ المُسْند جمال الدّين محمد بن محمد بن عليّ ابن الدّبّاب، المتوفّى سنة خمس وثمانين وستمائة، أحد شيوخ الفَرَضِيّ.
قَالَ شيخنا أَبُو العلاء الفَرَضِيّ: إنّما سُمي جدُّهم الدَّبَّاب، لِأَنَّهُ كَانَ يمشي عَلَى التّؤدة والسُّكون.
قُلْتُ: تُوُفِّي أَبُو الحَسَن في ذي القِعْدَة.
رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ.
618-
عَليّ بْن أَبِي بَكْر [3] مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن إدريس.
[1] انظر عن (علي بن سيّدهم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 72، 73 رقم 1868.
[2]
انظر عن (علي بن أبي الفرج) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 88 رقم 1902، والمشتبه 1/ 283، وتوضيح المشتبه 4/ 16.
[3]
انظر عن (علي بن أبي بكر) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 176، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 88 رقم 1904، والمختصر المحتاج إليه 3/ 151 رقم 1080، وسير أعلام النبلاء 22/ 177، 178 رقم 117، والعبر 5/ 77، والإشارة إلى وفيات الأعيان 325، والإعلام بوفيات الأعلام.
الرَّوحانيّ [1] ، البَعْقُوبيّ، الزاهد رحمه الله.
صَحِبَ الشَّيْخ عبد القادر، وسمع منه، والشيخ عليّ ابن الهيتيّ.
وَكَانَ شيخا صالحا، زاهدا، عابدا، متألّها، كبير القدر من أعيان شيوخ العراق في زمانه.
صحبه الشَّيْخ يَحْيَى الصَّرْصَرِيّ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ هُوَ والكمال عَليّ بن وضّاح، والبدر سنقر شاه النّاصريّ، وَالشَّيْخ عَليّ الخبّاز الزّاهد، والواعظ أبو الفضل محمد بن أبي الفرج ابن الدَّبَّاب، وآخرون.
وذكر أَبُو إسحاق الصَّرِيفِينيّ أَنَّهُ سَمِعَ منه، قَدِمَ دمشق، وزار القُدس، وَكَانَ الشَّيْخ يَحْيَى يبالغ في وصفه، وتبجيله، وَأَنَّهُ ما رَأَى مثله.
وذكره ابن نُقْطَة، وكنّاه أَبَا مُحَمَّد، وَقَالَ: كَانَ شيخ وقته، صاحب دين، وأدب، وفضل، وإيثار. سَمِعْتُ منه، وسماعه صحيح. ثُمَّ درج موته. تُوُفِّي في سَلْخ ذي القِعْدَة بالرَّوحاء، ودُفن برباطه، وقبره يُزار.
والرَّوحاء: قرية بقرب بعقوبا عَلَى يومٍ من بَغْدَاد.
كنيته أَبُو مُحَمَّد، وَأَبُو الحَسَن.
619-
عَليّ بن مُحَمَّد بن الحَسَن [2] بن يوسف بن يحيى بن النّبيه.
[ () ] 255، والنجوم الزاهرة 6/ 253، وشذرات الذهب 5/ 85.
[1]
في الأصل: «الروحانيّ» بالنون، والصواب بالهمزة كما أثبتناه، نسبة إلى الروحاء القرية القريبة من بعقوبا.
[2]
انظر عن (علي بن محمد بن الحسن) في: عقود الجمان لابن الشعار 4/ ورقة 153- 169، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة ورقة 202، وتاريخ إربل 1/ 325، 326، والعبر 5/ 84، وسير أعلام النبلاء 22/ 178 رقم 118، والمشتبه 2/ 517، وفوات الوفيات 3/ 66- 73، والعسجد المسبوك 2/ 394، والنجوم الزاهرة 6/ 243، وحسن المحاضرة 1/ 566، وشذرات الذهب 5/ 85، والتذكرة الفخرية للإربلي 130، 147، 155، 174، 210، 446، وفهرس المكتبة التيمورية 3/ 300، وتاريخ الأدب العربيّ 1/ 304، وملحقة 1/ 462، وبدائع البدائه 187، 265، 266، 274، 276، 281.
الْأديب البارع كمال الدِّين، أَبُو الحَسَن المَصْرِيّ الشَّاعِر، صاحب الدّيوان المشهور.
كَانَ شاعرا مُحْسنًا، بديعَ القول، رائقَ النّظم.
تُوُفِّي فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الْأولى، بنَصيبين.
وَكَانَ من مفاخر الشّعراء، مدح بني أيّوب. ثُمَّ اتّصل بالْأشرف، وسكن نصيبين.
620-
عَليّ بن يوسف [1] بن محمد بن أحمد.
أبو الحسن ابن الشَّريك، الْأَنْصَارِيّ، الدّانيّ، الضرير المُقْرِئ.
أخذَ القراءات عن أَبِي إِسْحَاق بن مُحارب، والعربيّة عن أَبِي الْقَاسِم بن تمّام.
ورحلَ إلى مُرسية، فسكنها، وَسَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حَميد. وأقرأ القراءات والعربيّة. وبلغَ في التّفهيم والذّكاء الغاية.
قَالَ الْأبَّار [2] : ويقال: كان في صباه نجّارا، فَلَمَّا أضرّ أقبل عَلَى العِلْم.
واستفاد بتعليم العربيّة مالا جليلا. وَتُوُفِّي في رجب، ومولده في سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
621-
عليّ بن أبي الكرم [3] ابن العُمريّ.
البَغْدَادِيّ. حَدَّثَ عن أَبِي الوَقْت.
622-
عُمَر بن عبد اللَّه [4] بن حِصْن بن بَزَّان [5] .
[1] انظر عن (علي بن يوسف) في: صلة الصلة لابن الزبير 128، وتكملة الصلة لابن الأبار رقم 1893، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 5 ق 1/ 425، 426 رقم 730 وبغية الوعاة 2/ 213، 214 رقم 1819.
[2]
في تكملة الصلة.
[3]
انظر عن (علي بن أبي الكرم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 85 رقم 1894.
[4]
انظر عن (عمر بن عبد الله) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 35، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار (باريس) ورقة 103، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 77، 78 رقم 1879.
[5]
بزّان: بفتح الباء الموحّدة وتشديد الزاي.