الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل ـ فيما ورد من تحريم ذلك، وما ورد من الوعيد عليه
رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي بردة، عن أبي موسى، قال:«وجع أبو موسى وجعاً، فغشي عليه، ورأسه في حجر امرأة من أهله، فأقبلت تصيح برنة، فلم يستطع أن يرد عليها شيئاً، فلما أفاق قال: إني بريء ممن برئ منه محمد صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة» .
رواه البخاري ومسلم عن الحكم بن موسى، إلا أن البخاري لم يذكر أنه حدثه به، بل قال: قال الحكم بن موسى فهو عنده معلق.
قوله: الصالقة يعني التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة: التي تحلق شعرها، والشاقة التي تشق ثوبها.
«وعن أم عطية، قالت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة، أن لا ننوح» ، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة، أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، وامرأتان، أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى.
رواه البخاري، وهذا لفظه، ومسلم.
«وعن أبي مالك الإشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة.
وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب» انفرد باخراجه مسلم.
«وفي حديث جابر في قصةابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم، وفيه: ألم تنه عن البكاء؟ قال: لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة خمش وجه وشق
جيوب ورنة شيطان» ..
الحديث رواه الترمذي.
رواه البخاري ومسلم، وهذا لفظه.
انفرد بإخراجه مسلم.
«وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النياحة على الميت من أمر الجاهلية، فإن النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة عليها سربال من قطران، ثم يعلى عليها بدرع من لهب النار» رواه ابن ماجة من رواية عمر بن راشد اليمامي، وقد ضعفه غير واحد.
وقد روي في صحيح مسلم بأتم من هذا وأبين.
«وعن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الخامشة وجهها، والشاقة ثوبها، والداعية