الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[مسند الأسود بن خلف بن عبد يغوث الخزاعى رضي الله عنه
-]
59/ 1 - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَف أنَّ أبَاهُ حَدثهُ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعَ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَصْقَلَة قَالَ: فَرأيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، والصِّغَارُ والكِبَارُ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإسْلَام والشَّهادِةِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُثمَانَ بْنِ خَيْثَم قُلتُ: وَمَا الشَّهادَةُ؟ فَأخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الأسْودِ قَالَ: شَهَادَةُ أنْ لَا إِلَه إلَاّ الله وأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله".
حم، والبغوى، وابن السكن، ك، وأبو نعيم (1).
59/ 2 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ".
البغوى، وابن السكن، قط في الأفراد، ك، كر قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، قال في الإصابة: وجدت له ثالثا ورابعا (2).
(1) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، 3/ 415 ط المكتب الإسلامى - حديث الأسود بن خلف - بمعناه، و 4/ 168 بلفظ مختلف مختصر.
وفى المستدرك للحاكم، 3/ 296 كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر الأسود بن خلف بن عبد يغوث رضي الله عنه مع اختلاف في الألفاظ، ولم يعلق عليه الحاكم والذهبى.
(2)
ورد الأثر في المستدرك للحاكم، 3/ 296 كتاب (معرفة الصحابة) باب: في ذكر الأسود بن خلف عن النبي صلى الله عليه وسلم، بلفظه، وزاد الحاكم (مجهلة محزنة)، ولم يذكره الذهبى في التلخيص.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، 1/ 66 برقم 156 الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشى، كذا نسبه البخارى في ترجمته، وفى ترجمة ابنه محمد، وقال ابن السكن: يقال إنه من بنى جُمَحَ، ورجحه ابن عبد البر.
ثم روى الأثر المذكور بلفظه بعد ذكر حديث آخر، وقال: قال البغوى، وابن السكن، والدارقطنى: تفرد به معمر، وقال البغوى، وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، انتهى، وقد وجدت له ثالثا - أخرجه البزار - إلى قوله رابع. إلى آخره.
59/ 3 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أمَرَهُ أنْ يُجدِّدَ أنصَابَ الحَرَم".
البزار، طب (1).
59/ 4 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أبِيهِ: أنَّهُمْ وَجَدُوا كتَابًا أسْفَلَ المقَام فَدَعَتْ قُرَيْش رَجُلًا مِنْ حمْيَر فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحرْفًا لَوْ أحدِّثكمُوه لَقَتَلتُمُونِى، قَالَ: فَظَنَنَّا أنَّ فِيهِ ذِكْرَ مُحَمدٍ صلى الله عليه وسلم فَكَتَمْنَاهُ".
خ، في تارخه (2).
(1) ورد الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، 2/ 42 برقم 1160 ط مؤسسة الرسالة - باب: تجديد أنصاب الحرم - عن محمد بن الأسود بلفظه.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه البزار، والطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن الأسود، وفيه جهالة، 3/ 297.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، 1/ 256 برقم 816 عن محمد بن الأسود، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه وزاد قوله:(عام الفتح).
وانظر الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، 1/ 67 رقم 156.
(2)
ورد الأثر في التاريخ الكبير للبخارى، 1/ 1/ 29 برقم 35 عن محمد بن الأسود بن خلف (ويعد من المكيين) مع اختلاف يسير في اللفظ.
ورواه ابن حجر العسقلانى في الإصابة في تمييز الصحابة، 1/ 67 برقم 156 عن البخارى في تاريخه بلفظه.