المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(مسند البراء بن عازب رضي الله عنهما - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ١٩

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌[مسند أسامة بن شريك الثعلبي رضي الله عنه

- ‌[مسند أسامة بن عمير، والد أبى المليح رضي الله عنه

- ‌[مسند أسامة الحنفى (*) رضي الله عنه

- ‌[مسند إسحاق رضي الله عنه

- ‌[مسند لبيد بن كرز القسرى البجلى رضي الله عنه

- ‌[مسند أسعد بن زرارة في عُدس النقيب رضي الله عنه

- ‌[مسند أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسقع البكري رضي الله عنه قال ابن ماكولا بالفاء]

- ‌[مسند الأسلع بن شريك الأعرَجِي رضي الله عنه

- ‌[مسند أسلم في بجرة الأنصارى رضي الله عنه

- ‌[مسند أسلم مولى عمر رضي الله عنه

- ‌[مسند أسماء بن حَارثة الأسلمى رضي الله عنه

- ‌[مسند أسمر بن ساعد بن هلوات المازني رضي الله عنه

- ‌[مسند أسمر بن مضرس الطاي صلى الله عليه وسلم

- ‌[مسند الأسود بن أصرم المحاربي رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن البختري بن خويلد رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن ثعلبة اليربوعى (*) رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن جارية رضي الله عنه قال ابن حجر: في الأطراف إن صح]

- ‌[مسند الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن خطامة الكنانى أخى زهير بن خطامة رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن خلف بن عبد يغوث الخزاعى رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن سريع رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسود بن عمران البكري رضي الله عنه

- ‌[مسند الأسوَدِ بن عُويم السَّدوسىّ رضي الله عنه

- ‌(مسند الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى خال النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه

- ‌(مسند الأسود التهدَلى رضي الله عنه

- ‌(مسند أسِيد المزني رضي الله عنه

- ‌(مسند أسَيد بن حضير رضي الله عنه

- ‌(مسند أسَيدٍ الجُعْفِىّ رضي الله عنه

- ‌(مسند أسير بن جابر التميمىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْندُ الأشجّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدْ الأشعث بن قَيس الكِندِىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدْ الأعْور بن بَشَّامَةَ رضي الله عنه

- ‌(مُسند الأقرع بن حَابسٍ رضي الله عنه

- ‌(مسند أكيمة بن عبادة الليثى رضي الله عنه

- ‌(مسند أمية بن خالد رضي الله عنه

- ‌(مسند أمية بن مخشي الخزاعى رضي الله عنه

- ‌(مسند أَنس بن خذيفة البَحرَانى رضي الله عنه

- ‌(مسند أنس في ظهير الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند أنس بن الملك القشيرى رضي الله عنه

- ‌(مسند أنس بن مَالِك رضي الله عنه

- ‌(مسند أنيس بن جنادة الغفارى رضي الله عنه

- ‌(مسنَد "أَنيسُ بنُ قتادة البَاهِلِيُّ رضي الله عنه

- ‌(مسند أهبان بن أوس الأسلمي رضي الله عنه

- ‌(مُسند أهبان بن صيفى الغفاري رضي الله عنه

- ‌(مسند أوس بن أوس الثقفي ويقال أوس بن أبى أوس رضي الله عنه

- ‌(مسند أوس بن أبي أوس رضي الله عنه

- ‌(مسند أوس بن خولي رضي الله عنه

- ‌(مسند أوس الكلابى رضي الله عنه

- ‌(مسند أوس بن الحدثان النصرى رضي الله عنه

- ‌(مسند أوس في عبد الله بن حجر الأسلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند أوفى بن موله التميمى العنزى رضي الله عنه

- ‌(مسند إياس بن سهل الجهنى رضي الله عنه

- ‌(مسند إياس بن عبد المزنى رضي الله عنه

- ‌(مسند إياس بن عبد الله بن أبى ذباب الدوسى رضي الله عنهما

- ‌(مسند أيمن بن خريم رضي الله عنه

- ‌(مسند أيمن بن أم أيمن رضي الله عنه

- ‌(مسند باقوم الرومى رضي الله عنه

- ‌(مسند (يحيى) بن بجرة الطائى رضي الله عنه

- ‌(مسند بدر بن عبد الله المزنى رضي الله عنه

- ‌{مسند بديل بن عمرو الخطمي الأنصاري رضي الله عنه

- ‌{مسند بديل حليف بني لخم رضي الله عنه

- ‌{مسند بديل بن ورقاء الخزاعي رضي الله عنه

- ‌(مسند البراء بن عازب رضي الله عنهما

- ‌(مسندُ بريدة بن الحصيب الأسلِمّى رضي الله عنه

- ‌(مُسنَدُ بشرين حَزن النَّصرى رضي الله عنه

- ‌(مسندُ بشر بن سُحَيم الغِفَاريّ رضي الله عنه

- ‌(مُسنَدُ بشر بن عَاصِم بن سفيانَ الثَّقَفِيّ رضي الله عنه

- ‌(مسندُ بشر بن عُرفطة بن الخشخاش الجُهنى ويُقال: بَشِير رضي الله عنه

- ‌(مسند بشر بن قدَامَة الضّبَابىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ بشر بن مُعاويَة البكَائيّ رضي الله عنه

- ‌(مسند بشر بن أرطاة أو ابن أبى أرطأة واسمه: عُمَير بنُ عمرو بن عُوَيمِر بن عِمرَانَ القرَشى رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ بشر المازنى وَالِد عَبدِ اللهِ بن بشر رضي الله عنه

- ‌(مسند بشر بن جِحَاشٍ الْقرَشِيّ، وقيل بشرُ (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسند بشر أبى خلِيفة رضي الله عنه

- ‌(مسندُ بشر بن تمِيمٍ (*) رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير بن سعد الأنصارى والد النعمان بن بشير رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير بن عقربة الجهني رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير بن فُدَيك قَالَ أبُو نُعيم: يُقَالُ لهُ رُؤيَة رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير بن الخصاصية، وهي أمه واسم أبيه معبد السدوسى رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير بن مَعْبد الأسلمي أبى بشر رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير بن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه

- ‌(مسندُ بَشِير بن يَزيدَ الضبَعيّ رضي الله عنه

- ‌(مسند بَشير أبي عِصَامِ الكعْبيّ الحَارثِيّ رضي الله عنه

- ‌(مسند بشير الثقفى رضي الله عنه

- ‌(مَسْنَدُ بَصْرة بْنِ أبي بَصْرة الغِفّاري رضي الله عنه

- ‌(مُسْنّد بكر بْن جَبَلة الكلّبي، وكَانَ اسْمُه عبْدَ عَمْروٍ، سمَّاهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بكرًا رضي الله عنه

- ‌(مُسْندُ بكْر بْن حَارثة الجْهَنْي قال أبو نعيم، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم ابن بيرة (*) رضي الله عنه

- ‌(مسند بكْر بْن مُبَشرٍ بْن جَبْرٍ الأنصَاري رضي الله عنه

- ‌(مسند بكر بن شداخ الليثى رضي الله عنه

- ‌(مسند بلال بن رياح الحبشي رضي الله عنه

- ‌(مسند بَنَّة الجهني رضي الله عنه

- ‌(مسند بهز رضي الله عنه

- ‌(مسند التَّلِبِ في ثعْلبَة رضي الله عنه

- ‌(مسند تميم بن زيد المازني الأنصاري والد عباد وهو أخو عبد الله بن زيد رضي الله عنه

- ‌(مسند تميم الداري رضي الله عنه

- ‌(مسند تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي رضي الله عنه

- ‌(مسند تميم بن زيد أو ابن يزيد رضي الله عنه

- ‌(مُسْنْد التَّيّهَانِ وَالِد الهَيثَم الأنصَاريّ رضي الله عنه

- ‌(مسند التيهان الأنصاري والد أسعد رضي الله عنهم

- ‌(مسند ثابت بن الحارث الأنصاري رضي الله عنه

- ‌(مسند ثابت بن الصامت الأنصاري رضي الله عنه

- ‌(مسند ثابت بن أبي عاصم رضي الله عنه

- ‌(مسند ثابت بن قيس في شماس رضي الله عنه

- ‌(مسند ثابت بن وديعة (*) وهى أمه وأبوه يزيد الأنصاري رضي الله عنهم

- ‌(مُسْنَد ثابتِ بْن ثابتِ بْن يَزيد، قال أبو نعيم: وأراه من الأنصَار رضي الله عنه

- ‌(مُسْندُ ثعْلْبَة بْن الْحَكم اللّيثيّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ ثَعْلَبَة بْن زهْدَم الحَنْظلِيّ الْيَرْيُوعِيّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ ثعْلبَة بْن صُعَيْرٍ العبدي (*) وَيَقالُ ابْنُ أُبى صُعيْر رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد ثَعْلَبَة بْن أبى مَالِكٍ القُرظِيّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ ثَعْلْبَة أبي عَبْدِ الرَّحَمن الأنصَاريّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْند ثوبَان رضي الله عنه مَولى رَسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌(مسند ثوبان والد عبد الرحمن الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند ثوبان بن سعد والد الحكم رضي الله عنه

- ‌(مسند جابر بن الأزرق الغاضرى رضي الله عنه

- ‌(مسند جَابر بن أُسَامَة الجُهَنِى رضي الله عنه

- ‌(مسند جابر بن سبرة الأسدى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي جُرَىّ جَابر بن سُليم الجهيمي (*) التميمى رضي الله عنه

- ‌(مسند جابر بن سَمُرة رضي الله عنه

- ‌(مسند جابر بن طارق، وقيل ابن أبى طارق الأحمَسِى والد الحكيم رضي الله عنه

- ‌(مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد جَابر بن عَبد الله بن رئاب (*) الأسلَمىّ الأنصَاري رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد الجَارود بن المُعلَّى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَاريَة (*) بن ظَفَر الْحَنفِي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَارية بْن قُدَامَةَ السَّعْدِىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَبَّار بْن صَخر بن أمَيَّة الأنْصَاريّ السُّلَمِى رضي الله عنه

- ‌مُسْنَدُ جَبَلَة بْنِ الأزرَق رضي الله عنه

- ‌(مُسْنُد جبَلَة بْن حَارثِة الكلبى رضي الله عنه

- ‌(مُسْندُ جُبَير بنْ مُطْعِمٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جُبَيْر بن نُفَير (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَثَّامَة بن مُسَاحِق بن الرَّبيع بن قَيس الكنانىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَحْدم بن فَضَالة رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَحْشٍ الجُهَنِىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جِدَارٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد الجَرَادِ بن عَبْس وقِيلَ (*) ابن عيسى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جُرْهُد الأسْلَمِىّ (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جُرْمُوز بن أوْسٍ الجُهَيْمىّ (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جزو السدوسى (*) رضي الله عنه

- ‌(مسند جُرَىّ الحنفى رضي الله عنه

- ‌(مسند جُرَي بن عَمْروٍ العُذرىّ رضي الله عنه

- ‌(مسند جَزء بن الجَدرجَان بن مَالِكٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جرير بْنِ عبد الله البجلي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جزء السُّلمِىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جُشَيْشٍ الدَّيلَمِيّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جَعْدة بن خالد بن الصَّمَّة الجُشَميّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جَعْدةُ بن هانئ الحَضْرميّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جَعْدة بْنِ أبي هُبَيرة بن أبي وهب (*) المخزومى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جَعْفر بن أبي الحَكم رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ الجُفشِيش بن النُعمان الكِنْدِي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جُفَينة الجُهني رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَمْرة بن النُّعمَان العُذرىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَناب الكِنَانّى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جُنَادة بن أمَيَّةَ (*) الأزدي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جنادة بن جَرَادة (*) الغَيلانى رضي الله عنه

- ‌(مسند جنادة بن زيدٍ الحارثى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جُند بن (*) عبد الله رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جُندبِ بن مكيث بن جَرَاد (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ جَهجاه الغِفَارىّ (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَهر (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَهم غَير مَنسوب رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَهم البَلويّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جَون بن قتادة التَميمِيّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد جُوَيرية العصَرىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد الجلاس بن صَلِيت اليَربُوعىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد حَابس بن سَعْدٍ الطَّائِي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد الحارث بن أقيس أو وُقيش العكلِىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد الحارث بن بَدل النصريّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد الحرث بن بلالٍ المزَنِى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن الحرث الأشعرى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن الحارث الغامدى رضي الله عنهما

- ‌(مسند الحارث بن حاطب الجمحى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي بشير الحارث بن خزمة بن أبي غنم الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن زياد الساعدىّ رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن الصمة بن عمرو الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن عبد الله البجلى ويقال الجهنى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن عمرو السهمى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن عبد شمس الخثعمي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد الحَارث بن غزية الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن غطيف أو غضيف السكونى وقيل: غطيف بن الحارث رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن قيس بن الأسود الأسدى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن مالك الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن مالك بن البرصاء الليثى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى مسلم الحارث بن مسلم التميمى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحارث غير منسوب رضي الله عنه

- ‌(مسند حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب رضي الله عنه

- ‌(مسند حارثة بن النعمان الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند حاطب بن أبى بلتعة رضي الله عنه

- ‌(مسند حِبَّان بن بُحّ الصدائى رضي الله عنه

- ‌(مسند حُبشِىّ بن جنادة السلولى رضي الله عنه

- ‌(مسند حبان بن منقذ رضي الله عنه

- ‌(مسند حبيب بن فديك بن عمرو السلامانى رضي الله عنه

- ‌(مسند حبيب بن مسلمة الفهري رضي الله عنهما

- ‌(مسند حُبَيش بن خالد بن الأشعر الخزاعى القديدى وهو أخو عاتكة أم معبد رضي الله عنهما

- ‌(مُسندُ الحَجَّاج بن عَبدِ الله ويُقالُ ابنُ سُهَيْلٍ النَّصرى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحجَاج بن عِلاط السلمى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ الحجَّاجِ بن عَمرو بن غَزيَّة المازنىّ الأنصَاريّ رضي الله عنه

- ‌(مسند الحجاج بن مالك الأسلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند حجر بن على الكندى رضي الله عنه

- ‌(مسند حجر بن عنبس، وقيل ابن قيس الكندي رضي الله عنه

- ‌(مسند حجير والدمخشى رضي الله عنه

- ‌(مسند الحدرجان بن مالك الأسدى رضي الله عنه

- ‌(مسند حُدَيْر رضي الله عنه

- ‌(مسند حذيفة بن أسيد الغفارى رضي الله عنه

- ‌(مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

الفصل: ‌(مسند البراء بن عازب رضي الله عنهما

‌(مسند البراء بن عازب رضي الله عنهما

- 108/ 1 - " سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوُضُوء مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، فَقَالَ: تَوَضَّأوا مِنْهَا".

ش (1).

108/ 2 - "رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ بِأُذُنَيْهِ".

ش (2).

108/ 3 - "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا حَتَّى يَفرُغَ".

ش (3).

108/ 4 - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ فَاعْتَمَدَ عَلَى كفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ فَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ".

ش (4).

108/ 5 - "سُئِلَ الْبَرَاءُ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ وَجْهَهُ؟ قَالَ: كَانَ يَضَعُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، أَوْ قَالَ: يَدَيْهِ، يَعْنِي فِي السُّجُودِ".

ش (5).

108/ 6 - "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، حَتَّى يُرَي بَيَاضُ خَدِّهِ".

(1) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب الطهارات) باب: في الوضوء من لحوم الإبل، ج 1 ص 46 بلفظه.

(2)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: إلى أين يبلغ بيديه، ج 1 ص 233 بلفظه.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يرفع بديه في أول تكبيرة ثم لا يعود، ج 1 ص 236 بلفظه.

(4)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: التجافي في السجود، ج 1 ص 258 بلفظه.

(5)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: في اليدين ابن تكونان من الرأس، ج 1 ص 259 بلفظه.

ص: 349

ش (1).

108/ 7 - "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى بَيْتِ المَقْدسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَت الآيَةُ الّتِي فِي البَقَرَةِ {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} فَنَزَلَتْ بَعْدمَا صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَحَدَّثهُمْ بِالحَدِيثِ فَوَلُّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ البَيْتِ".

ش (2).

108/ 8 - "كُنَّا نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أنْ نَقُومَ عَنْ يَمِين رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ".

ش (3).

108/ 9 - "سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ "والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ" فِي السَّفَرِ".

عب، ش (4).

108/ 10 - "سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاة فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ، فَقَالَ: لَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَسُئِلَ عَن الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِيها فَإنَّهَا بَرَكَةٌ".

(1) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج 1 باب: من كان يسلم في الصلاة تسليمتين، عن عبد الله بن مسعود بلفظه مع اختلاف يسير، وأخرج مثله في نفس الباب عن البراء وعن سعد وعن وائل بن حجر.

(2)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج 1 ص 334 في الرجل يصلي بعض صلواته لغير القبلة، بلفظ حديث الباب عن البراء بن عازب.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج 1 ص 341 باب: الرجل يصلي عن يمين الإمام أو عن يساره، عن ابن البراء عن أبيه بلفظه.

(4)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج 1 ص 359 عن البراء بن عازب بلفظه من غير أن يذكر قوله:(في السفر).

وفي مصنف عبد الرزاق، ج 2 باب:(القراءة في العشاء) ص 111، 112 حديث رقم 2706 عن البراء ابن عازب يقول: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء في إحدى الركعتين "بالتين والزيتون" في السفر.

ص: 350

ش (1).

108/ 11 - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَوَجَّهْتُ (2) وَجَهي، وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإلَيْكَ أَلْجَأتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".

ش، وابن جرير وصححه (3).

108/ 12 - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - وفَيِ لَفْظٍ - تَجْمَعُ عِبادَكَ".

ش، وابن جرير وصححه (4).

(1) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج 1 ص 384 باب: الصلاة في أعطان الإبل، عن البراء بن عازب بلفظه.

وفي صحيح البخاري، ج 1 ص 111 (ط الشعب) باب: الصلاة في مرابض الغنم، بسنده من طريق سليمان بن حرب عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض - الغنم. ثم سمعته (أي أبو التياح الراوي عن أنس) بعد يقول: كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبني المسجد.

وفي نفس المرجع، باب: الصلاة في مواضع الإبل، البخاري بسنده من طريق صدقة بن الفضل عن نافع قال: رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.

وفي عارضة الأحوذي علي كتاب الترمذي بشرح الإمام ابن العربي، ج 1 (أبواب الصلاة) ص 145 باب: ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل، روي الترمذي بسنده من طريق أبي كريب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل" وبسنده من طريق محمد بن بشار عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم. ص 146.

(2)

لفظ ابن أبي شيبة: وإليك وجهت وجهي.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج 9 كتاب (الأدب) ص 71 باب: ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ، حديث رقم 6571 بلفظه وعزوه، وكذلك في كتاب الدعاء، ج 10 ص 245، 246 بلفظه وعزوه.

ورواه البخاري في الصحيح كتاب (التوحيد) باب: قول الله تعالى: "أنزله بعلمه والملائكة يشهدون" وكذلك في الأدب المفرد، ورواه مسلم باب: الدعاء عند النوم.

(4)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج 10 كتاب (الدعاء) ص 251 حديث رقم 9360 عن البراء من غير قوله:(وفي لفظ تجمع) ومثله الحديث رقم 9361 عن أبي عبيدة في نفس المصدر. =

ص: 351

108/ 13 - "بَينا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ لله أَنْ يَسْقِيَ قُرَيْشًا فَقَدْ هَلَكُوا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَ اسْقِهِمْ، فَسُقُوا، فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: لَوْ أنَّ أبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَسُرَّبِنَا لِمَا يَرَى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله كَأنَّكَ تُرِيدُ بِذلكَ قَوْلَهُ:

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَجْهِهِ

ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ

فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ".

الخطيب في المتفق والمفترق (1).

108/ 14 - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَنَزَلنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَأَخَذَ بِيَد عَلِيٍّ، فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا بَلي (2)، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ

= وفي سنن أبي داود ج 5 ص 298 كتاب (الأدب) - باب: ما يقول عند النوم، حديث رقم 5045 عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بمثل رواية ابن أبي شيبة.

(1)

الأثر في البخاري، في باب:(سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا) بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب:

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَحْهِهِ

ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأرَامِلِ

وقال عمر بن حمزة: حدثنا سالم عن أبيه ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأبيض يستسقي الغمام بوجهه

إلخ، وهو قول أبي طالب (كتاب الاستسقاء) ج 2 ص 33، 34 طبعة الشعب، وفيه رواية أخرى نحوه. وابن ماجه، كتاب (إقامة الصلوات والسنة فيها) باب: ما جاء في الاستسقاء، ج 1 ص 404 رقم 1270 نحوه، وص 405 رقم 1272 بلفظ: عن عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه قال: ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فما نزل حتى جيش كل ميزاب في المدينة، فأذكر قول الشاعر:

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ

ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأرَامِ

وهو قول أبي طالب. ومعنى جيش، أي: تدفق وجري بالماء، من جاش البحر يجيش، إذا غلي، والعين: إذا فاضت، والوادي: إذا جري. ومعنى (ثمال) أي غياث، يقال: فلان ثمال قومه، أي: غياث لهم يقوم بأمرهم. وكلمة (يتمثل) أي: يروي شعر غيره. قاله في فتح الباري.

(2)

في بعض نسخ مصنف ابن أبي شيبة زيادة قوله (ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم).

ص: 352

مَنْ كنتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعادِ مَنْ عَادَاهُ. فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَنيئًا لَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ! أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤمنَةٍ".

ش (1).

108/ 15 - "بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَيْشَيْنِ عَلَى أحَدِهِمَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَي الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ، فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا، فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ يسَوءهُ (*)، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الكِتَابِ، قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ (2) ".

ش (3).

108/ 16 - "رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَلَ الحَسَنَ عَلَى عَاتِقِه وقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ".

ش، حم، خ، م، ت، زاد كر "وأحب من يحبه". ش (4).

(1) ورد الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج 12 ص 78، 79 رقم 12367 كتاب (الفضائل) باب: فضائل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بلفظه عن البراء بن عازب.

وفي سنن ابن ماجه، ج 1 ص 43 (المقدمة) باب: 11 حديث رقم 116 وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، وعلق عليه في الزوائد بقوله: إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.

(*) كذا بالأصل، وفي المصنف (يسوء به ويذكر الراوي) ومعناه يذكره ويصف عمله بالسوء.

(2)

كذا بالأصل بدون ذكر الرواي والمرجع والتكملة من مصنف ابن أبي شيبة.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج 12 كتاب (الفضائل) ص 79 حديث رقم 2168 بلفظه عن البراء، بن عازب.

(4)

الأثر في صحيح البخاري، ج 5 باب:(مناقب الحسن والحسين رضي الله عنه) بلفظه عن البراء، ص 33 ط الشعب.

وفي صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما بلفظه عن البراء، ج 4 ص 1883 حديث رقم 2422 والذي بعده.

وفي سنن الترمذي: (أبواب المناقب) ج 5 ص 327 حديث رقم 3871، 3873 وقال الترمذي في كليهما: حديث حسن صحيح. =

ص: 353

108/ 17 - "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي".

ش، خ، م، ت (1).

108/ 18 - "سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنَتَوَضَّأ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَنَتَوضَّأ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ".

عب، ش (2).

= وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج 4 ص 292 بلفظه عن البراء بن عازب.

وفي مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفضائل)، ج 12 ص 101 حديث رقم 12240 بلفظه عن البراء.

(1)

الأثر في صحيح البخاري، ج 3 ص 241، 242 باب: كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان، وفلان بن فلان، وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه) بلفظه من حديث طويل.

وفي باب (عمرة القضاء) بلفظه من حديث طويل عن البراء، وفي باب:(مناقب جعفر بن أبي طالب) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أشبهت خلقي وخلقي".

وفي سنن الترمذي (مناقب جعفر بن أبي طالب أخي علي بن أبي طالب) ج 5 ص 320 حديث رقم 3854 بلفظه. وقال الترمذي: وفي الحديث قصة. هذا حديث حسن صحيح.

وفي مصنف عبد الرزاق، ج 11 ص 227 رقم 20394 باب:(أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) بسنده عن معمر، عن قتادة قال: اختصم في بنت حمزة علي، وجعفر، وزيد بن حارثة إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الحديث إلى قوله فقال لعلي: أنت مني وأنا منك. وقال لجعفر: أشبه خَلقك خَلقي وخُلقك خُلُقي

الحديث بطوله. وفي مصنف ابن أبي شيبة، ج 12 كتاب (الفضائل) ص 105 حديث رقم 12249 بلفظه عن علي، وحديث رقم 12250 كذلك عن ابن عباس، وحديث رقم 12251 كذلك عن البراء.

(2)

الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 407، 408 حديث رقم 1596 بلفظه عن البراء بن عازب، ولم يذكر (قال: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم).

وفي مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارات)، ج 1 ص 46، 47 باب: في الوضوء من لحوم الإبل، عن جابر بن سمرة أنه قال:"كنا نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم".

وفي رواية أخرى عنه أيضًا قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم".

وصحيح مسلم، باب: 25 (الوضوء من لحوم الإبل) حديث رقم 97 (360) بسنده عن جابر بن سمرة أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: "إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ" قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: "نعم فتوضأ من لحوم الإبل" قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: "نعم". قال: "أصلي في مبارك الإبل؟ قال: "لا".

ص: 354

108/ 19 - "عَنْ البَرَاء قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَمَنَاديلُ سَعْدٍ فِي الجَنَّة أَلْيَنُ مِنْ هَذَا".

ش (1).

108/ 20 - "كُنَّا إِذَا احْمَرَّ البَأسُ سَعَي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي بِهِ".

ش (2).

108/ 21 - "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا وَيَقُولُ: سوُّوا صُفُوفَكُمْ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ".

عب (3).

(1) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في سعد بن معاذ رضي الله عنه حديث رقم (12370) ص 144، 145 بلفظه عن البراء بن عازب، ج 12 ص 145 وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 2/ 13 من طريق وكيع، وأخرجه ابن ماجه في السنن من طريق الأحوص، عن أبي إسحاق.

وأخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب (فضائل الصحابة) باب: 24 من فضائل سعد بن معاذ، ج 4 ص 1916 رقم 126) 2468) بسنده عن البراء بن عازب، بلفظ: عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير فجعل أصحابه يلمسونها، ويعجبون من لينها، فقال:"أتعجبون من لين هذه؛ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين".

وأخرجه البخاري، في كتاب (مناقب الأنصار) باب: مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه حديث رقم 3802 بسنده عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة حرير فجعل أصحابه يمسونها ويعجبُون من لينها، فقال:"أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ خير منها أو ألين" رواه قتادة، والزهري سمعا أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ج 7 فتح الباري بشرح صحيح البخاري.

(2)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجهاد) ج 12 باب: ما قالوا في الجبن والشجاعة، حديث رقم (12661) ص 233 بلفظ: عن البراء قال: كنا إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع للذي يحاذي به. وأخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب (الجهاد والسير) باب: 28 في غزوة حنين، ج 3 ص 1400، 1401 من حديث طويل آخره: قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

(3)

الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 45 حديث رقم 2431 باب:(الصفوف) بلفظه عن البراء بن عازب مع زيادة علي الحديث المذكور في نهايته. =

ص: 355

108/ 22 - "كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أُصَلِّيَ مما عَلَى يَمِينِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، أوْ قَالَ: يَبْدَؤُهَا بِالسَّلَامِ".

عب (1).

= وفي صحيح البخاري، باب:(تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها) طبعة الشعب، بسنده قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم" وروي بسنده عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة" وفي رواية أخرى عن أبي هريرة في حديث طويل وفي آخره: "وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة" ج 1 ص 174، 175

وفي صحيح مسلم ج 1 كتاب (الصلاة) 28 باب: تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها الازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها وتقديم أولى الفضل وتقريبهم من الإمام، حديث رقم 122 (432) بسنده عن أبي مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: "استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم

. . " الحديث، وله أيضًا رواية بسنده عن شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة" ورواية أخرى عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري".

ورقم 126 (435) عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقيموا الصف في الصلاة؛ فإن إقامة الصف من حسن الصلاة".

ورقم 127 (436) قال: سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".

وحديث آخر عن النعمان بن بشير من حديث طويل قال صلى الله عليه وسلم "عباد الله: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".

(1)

الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 58 باب:(فضل ميامن الصفوف) حديث رقم 2478 بلفظه: إلا أنه قال في آخره: "يبدؤنا بالسلام".

وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: السلام للتحليل من الصلاة عن فراغها وكيفيته، حديث رقم 119 (582) ص 409 من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه قال:"كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أري بياض خده" ج 1 تحقيق فؤاد عبد الباقي، مطبعة الحلبي. وفي صحيح البخاري، ج 1 ص 203 (ط الشعب) باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم، الحديث بسند البخاري من طريق موسى بن إسماعيل عن سمرة بن جندب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه.

ص: 356

108/ 23 - "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إبْهَامَيهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ".

عب (1).

108/ 24 - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ونعليه".

عب، ص (2).

108/ 25 - "أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِ النَّاس القُرَآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّار وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكبًا، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ

(1) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 70، 71 بلفظه عن البراء، حديث رقم 2530، 2531

وفي صحيح مسلم، ج 1 ص 292 وما بعدها كتاب (الصلاة) باب: استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود، عدة أحاديث منها حديث رقم 25 بسنده من طريق أبي كامل الجحدري عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك. والحديث رقم 26 بسنده من طريق محمد بن المثنى عن قتادة - بإسناد الحديث السابق - أنه رأي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال:"حتى يحاذي بهما فروع أذنيه".

(2)

الأثر في مصنف عبد الرزاق، باب:(المسح على الجوربين والنعلين) ج 1 ص 200 حديث رقم 778 بلفظه.

وفي مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارات) باب: المسح على الجوربين نحوه من عدة طرق، ج 1 ص 188 وفي السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الطهارات) ج 1 باب: ما ورد في الجوربين والنعلين، بلفظه وعزوه، ص 285

وفي عارضة الأحوذي شرح جامع الترمذي بشرح لابن العربي المالكي، ج 1 ص 148 (أبواب الطهارة) باب: في المسح على الجوربين والنعلين، روى الترمذي بسنده من طريق هناد ومحمود بن غيلان عن المغيرة ابن شعبة قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على الجوربين والنعلين. قال أبو عبسي: هذا حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق، قالوا: يمسح على الجوربين وإن لم تكن نعلين إذا كانا ثخينين.

ص: 357

فَرِحُوا بِشَيءٍ قط فَرَحهُمْ بِهِ، قال: فما قدم حتى قرأت: "سبح اسم ربك الأعلى" في سورٍ مِنَ المفصل".

ش (1).

108/ 26 - "عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرآنِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} (2) ".

ش (3).

108/ 27 - "أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيّا".

ش (4).

(1) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الأوائل) ج 14 ص 82 حديث رقم 17639 بلفظه عن البراء إلى قوله: فما أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به.

وذكره ابن أبي شيبة أيضًا، ج 14 ص 330 كتاب (المغازي) حديث رقم (18460) عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: وذكره بتمامه.

(2)

من الآية 176 من سورة النساء.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 541 كتاب (فضائل القرآن) باب: في أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل، برقم 10265 عن البراء، مع تفاوت يسير.

وفي صحيح البخاري 6/ 63 ط الشعب كتاب (التفسير) النساء آية {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} الآية. عن البراء رضي الله عنه قال: "آخر سورة نزلت: براءة، وآخر آية نزلت: يستفتونك".

وفي صحيح مسلم 1236/ 3، 1237 كتاب (الفرائض) باب: آخر آية أنزلت آية الكلالة - عن البراء مع تفاوت قليل جدا.

وفي الباب روايات أخرى عن البراء مع اختلاف يسير.

(4)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة 4/ 148 كتاب (الرد علي أبي حنيفة) عن البراء.

وفي كتاب الحدود 10/ 149 من نفس المصدر، رواه عن جابر مع زيادة (ويهودية).

وفي سنن ابن ماجه 2/ 855 كتاب (الحدود) باب: رجم اليهودي واليهودية، برقم 2558 عن البراء بن عازب، بمعناه ضمن قصة طويلة وبرقم 2557 عن جابر بن سمرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية.

وفي السنن الكبرى للبيهقي 8/ 246 كتاب (الحدود) باب: ما جاء في حد الذميين ومن قال: إن الإمام مخير في الحكم بينهم إلخ

عن البراء بنحو ما في سنن ابن ماجه.

ص: 358

108/ 28 - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الصُّبْح فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرآنِ، فَلمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا عَجِلتُ لِتَفْرغُ أُمُّ الصَّبِيٍّ إِلَى صَبِيِّهَا".

ابن أبي داود في المصاحف، وسنده صحيح (1).

108/ 29 - "حَشَر (2) أَصْحَاب "مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُمْ كَانُوا عدَّةَ أَصْحَاب طَالُوتَ الَّذينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ ثَلَثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، وَلَا وَالله مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهْرَ إِلَّا مُؤْمِنٌ".

أبو نعيم في المعرفة (3).

108/ 30 - "عَنِ الْبَراءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَهُ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَّ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَ بِرَأسِهِ".

ش (4).

(1) في صحيح البخاري 1/ 171 كتاب (الصلاة) باب: من خَفَّ الصلاة عند بكاء الصبي، روايات متعددة عن أنس بن مالك بهذا المعنى.

وفي صحيح الإمام مسلم 1/ 342 كتاب (الصلاة) باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة، برقم (191/ 470) عن أنس بمعناه كذلك.

(2)

هكذا في الأصل، وفي الكنز 10/ 400 ط حلب كتاب (الغزوات) غزوة بدر برقم 29955 (حسب) ولعله الصواب.

(3)

الأثر في صحيح البخاري 5/ 94 كتاب (الجهاد) باب: عدة أصحاب بدر عن البراء مع تفاوت ونقص وزيادة.

وفي مصنف ابن أبي شيبة 14/ 383 كتاب (المغازي) غزوة بدر الكبرى برقم 18568 عن البراء بن عازب مع تفاوت في لفظه، وانظر الحديث رقم 18571 عن البراء بن عازب مع تفاوت في لفظه، وانظر الحديث رقم 18571 في نفس المصدر عن البراء بن عازب.

(4)

في الأصل "أرسل" والتصويب من مصنف ابن أبي شيبة 14/ 178 كتاب (الرد علي أبي حنيفة) باب: وذكر أن أبا حنيفة قال: لا بأس به. حديث 17997 عن أشعث عن عدي بن ثابت عن البراء.

وفي نفس المصدر 10/ 104 كتاب (الحدود) باب: الرجل يقع علي ذات محرم منه، حديث 8915 عن البراء بن عازب بمعناه. =

ص: 359

108/ 31 - "كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ (1) رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأَضْحَى فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: (إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ) (2) يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكعَتِيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِه ثُمَّ أُعْطِيَ قَوْسًا أَوْ عَصًا فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَحَمِد الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ".

حم، طب (3).

108/ 32 - "عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ادْفِنُوهُ فِي الْبَقِيع، فَإِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُتِمُّ رَضَاعَهُ فِي الجَنَّةِ".

عب، وأبو نعيم في المعرفة (4).

= وفي السنن الكبرى للبيهقي 8/ 237 كتاب (الحدود) باب: من يقع على ذات محرم أو علي ذات زوج، أو من كانت في عدة زوج بنكاح مع العلم بالتحريم، بلفظ: عن البراء عن خاله: أن رجلًا تزوج امرأة أبيه أو امرأة ابنه كذا قال أبو خالد. فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقتله.

وفي سنن ابن ماجه 2/ 869 كتاب (الحدود) باب: من تزوج امرأة أبيه من بعده، حديث 2607 عن البراء ابن عازب قال: مر بي خالي "سماه هشيم، في حديثه: الحارث بن عمرو" وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء فقلت له: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده، فأمرني أن أضرب عنقه.

(1)

في الأصل (فنظر) والتصويب من معجم الطبراني.

(2)

هكذا في الأصل، وفي مسند أحمد 4/ 282 طبع بيروت عن البراء بن عازب. (إن أول نسك) وذكر الحديث مع تفاوت وزيادة طويلة.

(3)

في المعجم الكبير للطبراني 2/ 9 برقم 1169 عن البراء بن عازب بلفظه. وفي صحيح البخاري 2/ 24 كتاب (صلاة العيدين) باب: التبكير إلى العيد - عن البراء بن عازب قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال: "إن أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر" ثم ذكر رواية طويلة مختلفة.

(4)

الأثر في المصنف لعبد الرزاق 7/ 494 كتاب (الطلاق) باب: ولد النبي صلى الله عليه وسلم برقم 14013 عن البراء ابن عازب مع اختلاف يسير.

ص: 360

108/ 33 - "عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِت عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَمَّا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ".

ط، خ، م، د، ت، ن، ك، وأبو عوانة، حب، وأبو نعيم (1).

108/ 34 - "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُ صلى الله عليه وسلم سَاجِدًا ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا".

عب (2).

(1) الأثر في مسند أبي داود الطيالسي (مسند البراء بن عازب) ص 99 برقم 729 بلفظه عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب.

وفي مسند الإمام أحمد 4/ 300 طبع المكتب الإسلامي (حديث البراء بن عازب) مع تفاوت قليل في مقدمته.

وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر 10/ 577 حديث رقم 6195 كتاب (الأدب) باب: من سمَّى بأسماء الأنبياء عن البراء، مع تفاوت قليل في المقدمة.

وفي صحيح الإمام مسلم 4/ 1808 كتاب (الفضائل) باب: رقم 15 رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك، بمعناه ضمن حديث آخر بلفظ مختلف.

وفي المستدرك علي الصحيحين للحاكم 4/ 38 كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر سراري رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البراء بن عازب مع تفاوت قليل في مقدمته، وسكت عنه الحاكم والذهبي.

وفي الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 9/ 51 برقم 6910 كتاب (إخباره صلى الله عليه وسلم) عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم، باب: ذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ: إن له مرضعتان في الجنة. هكذا لفظه، ولعل الصواب (إن له مرضعتين في الجنة) والله أعلم.

وفي شرح السنة للبغوي 14/ 115 كتاب (فضائل الصحابة) باب: ذكر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم برقم 3910 عن البراء بن عازب مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح.

(2)

الأثر في مصنف عبد الرزاق 2/ 374 كتاب (الصلاة) طبع بيروت، باب: الذي يخالف الإمام، حديث 3754 عن البراء بن عازب مع تفاوت قليل.

وفي صحيح البخاري 1/ 206 طبع الشعب كتاب (الصلاة) باب: السجود على سبعة أعظم، عن البراء بن عازب مع بعض اختلاف وزيادة ونقص.

وفي صحيح الإمام مسلم 1/ 345 كتاب (الصلاة) باب: متابعة الإمام والعمل بعده، برقم 198 (474) مع تفاوت قليل.

ص: 361

108/ 35 - "مَرَّ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى مَجْلسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنْ جَلَسْتُمْ فَرُدُّوا السَّلَامَ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَأَعينُوا المَظلُوَمَ".

خط في المتفق (1).

108/ 36 - "عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَا يَحِلُّ عَسْبُ الْفَحْلِ".

عب (2).

108/ 37 - "عَنْ الْبَراء بْنِ عَازَبٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَا: سَألْنَا رَسُولَ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّرْفِ، وَكُنَّا تَاجِرَيْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَدًا بيَدٍ فَلَا بَأسَ، وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً".

عب (3).

108/ 38 - "عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: ادْعُ ليِ زَيْدًا وَقُلْ لَهُ يَجِيءُ

(1) الأثر في مسند الإمام أحمد 4/ 282 طبع بيروت، عن البراء قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي مجلس من الأنصار فقال: "إن أبيتم إلَّا أن تجلسوا فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأعينوا المظلوم".

وفي مجمع الزوائد 8/ 61، 62 ط بيروت كتاب (الأدب) باب: الجلوس علي الصعيد، وإعطاء الطريق حقه، روايات متعددة تدور حول معناه، وبعضها قريب من لفظه، وجُلُّها موثقة.

(2)

الأثر في مصنف عبد الرزاق 8/ 107 كتاب (البيوع) باب: بيع الماء وأجر ضراب الفحل، برقم 14498 بلفظه عن البراء بن عازب.

وفي النهاية 3/ 234 مادة "عَسْب، فيه "أنه نهي عن عَسْب الفَحْل" عَسْبُ الفحل: ماؤه فرسا كان أو بعيرا أو غيرهما وعسْبه أيضًا: ضِرَابُه، يقال: عَسَبَ الفحْلُ الناقَةَ يَعْسِبُها عَسْبًا، ولم ينه عن واحد منهما، وإنما أراد النَّهِي عن الكِراء الذي يؤخذ عليه، فإن إعارة الفحل مندوب إليها، وقد جاء في الحديث "ومن حقها إطراق فحلها".

(3)

الأثر في مصنف عبد الرزاق 8/ 118 كتاب (البيوع) باب: الصرف حديث 14547 مع اختلاف في الألفاظ.

وفي صحيح البخاري 3/ 98 طبع الشعب كتاب (البيوع) باب: بيع الورق بالذهب نسيئة، عن أبي المنهال عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم رضي الله عنهم نحوه.

وفي صحيح الإمام مسلم 3/ 1212 كتاب (المساقاة) عن أبي المنهال عن البراء بن عازب، وزيد بن أرقم ضمن قصة قصيرة، مع تفاوت قليل.

ص: 362

بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ واللَّوح، فَقَالَ: اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ} فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ الله بعِيْنِي ضَرَرٌ. فَنَزَلَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرحَ (غَيْر أُولِي الضَّرَرِ) " (1).

كر (2).

108/ 39 - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عَصًا".

ش (3).

108/ 40 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُقَامُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُم عُمُرَهُ".

كر (4).

108/ 41 - "عَنْ أَبِي إسْحاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَة، قَالَ وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم سَبْع عَشْرَةَ غَزْوَةً".

(1) من الآية 95 من سورة النساء.

(2)

الحديث في صحيح البخاري 6/ 60 كتاب (التفسير - تفسير سورة النساء) عن البراء رضي الله عنه قال: لما نزلت {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته. فأنزل الله "غير أولى الضرر".

وفي مسند الإمام أحمد 4/ 282 طبع بيروت - نحوه.

وفي نفس المصدر 4/ 284 عن البراء بنحوه.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة 2/ 158 كتاب (الصلاة) - باب: العصا يتوكأ عليها إذا خطب - بلفظه عن البراء.

(4)

الأثر في صحيح البخاري 5/ 10 باب: (فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) عن أبي سعيد الخدري بمعناه.

وفي صحيح الإمام مسلم 4/ 1967 كتاب (فضائل الصحابة) باب: تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم برقم 221/ 2540 عن أبي هريرة بنحوه، وفي الباب روايات أخر بمعناه.

ص: 363

ش، كر، ع (1).

108/ 42 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنْ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ ذَاكَ الله عز وجل".

ابن الشرقي، وقال تفرد به الحسين بن واقد، كر (2).

108/ 43 - "عَن الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُتَرَجِّلًا، فَمَا رَأَيْتُ أحَدًا كَانَ أَجْمَلَ مِنْهُ".

كر (3).

108/ 44 - "عَنِ البَراءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله رضي الله عنه شَدِيدَ الْبَيَاضِ كثِيرَ الشَّعْرِ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ".

(1) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة 14/ 350، 351 كتاب (المغازي) باب: في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم روايتان منفصلتان، إحداهما عن البراء برقم 18496 والأخرى عن زيد بن أرقم برقم 18495 كلتاهما مع اختلاف يسير.

وفي صحيح الإمام مسلم 3/ 1447 كتاب (الجهاد والسير) باب: عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم برقم 144/ 1254 عن زيد بن أرقم رواية جاء فيها أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة.

(2)

والحديث في سنن الترمذي 5/ 63 كتاب (التفسير) تفسير سورة الحجرات، حديث 3320 عن البراء بن عازب مع تفاوت قليل.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

(3)

الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، طبع بيروت 1/ 322 باب: صفة خَلْقه، ومعرفة خُلُقه صلى الله عليه وسلم عن البراء مع زيادة ونقصان، ضمن حديث طويل، وفي الباب روايات متعددة عن البراء في صفته صلى الله عليه وسلم. وفي صحيح الإمام مسلم 4/ 1818 كتاب (الفضائل) باب: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجها، رقم 91/ 2337 عن البراء بن عازب، بمعناه ضمن رواية فيها بعض طول.

وفي كتاب دلائل النبوة للبيهقي 1/ 222، 223 باب: صفة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء قال: ما رأيت أحدا من خلق الله - تعالى - في حلة حمراء. يعني أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جُمَّتَهُ تضرب قريبا من منكبيه".

والجُمّة من شعر الرأس: ما سقط علي الْمَنْكِبَيْن. النهاية.

ص: 364

كر (1).

108/ 45 - "عَنْ أبِي إسْحاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَدِيدًا مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، وَلكِنَّهُ كَانَ مِثْلَ الْقَمر".

كر (2).

108/ 46 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أحْسَنَ شَعْرًا وَلَا أَحْسَنَ بَشَرًا فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ".

كر (3).

108/ 47 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِلْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ: هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ مُحَرَّم عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ".

كر (4).

(1) المصدر السابق عن البراء بلفظ مقارب.

وفي صحيح الإمام مسلم 4/ 1818 كتاب (الفضائل) باب: صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجها، حديث (92/ 2337) عن البراء بن عازب بمعناه، جزءا من حديث آخر في صفته صلى الله عليه وسلم وفي الباب روايات أخر بنحوه.

(2)

المصدر السابق عن البراء مع بعض زيادة قليلة.

وفي كتاب دلائل النبوة 1/ 195 للبيهقي عن البراء مع تفاوت قليل. وفي مسند الإمام أحمد 4/ 281 طبع المكتب الإسلامي - ببيروت عن البراء مع اختلاف يسير.

(3)

الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 1/ 322 باب: في صفة خلقه ومعرفة خلقه بلفظه. اه.

وفي الصحيح عن البراء بن عازب قال: "ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، لم يكن بالقصير ولا بالطويل".

وأخرجه مسلم في الفضائل: 92 وأبو داود في الترجل: 9 والترمذي في اللباس: 4 وفي المناقب: 8 والنسائي في الزينة 59 انظر الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ج 1 ص 10.

(4)

ورد الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب) 4/ 211 كذلك رواه الطبراني بلفظ: "وهو يحرم عليه".

وقد روي الطبراني في ترجمة (الحسن بن علي) ج 3 أحاديث بمعناه، منها ما رواه أبو حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للحسن والحسين: "من أحبهما فبحبي، ومن أبغضهما فببغضي" ومثله عن: زاذان عن سلمان وغيره، وفي أسانيد هذه الأحاديث مقال.

ص: 365

108/ 48 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا، وَفِي لَفْظٍ: فَرَدَّنَا يَوْمَ بَدْرٍ، وَشَهِدْنَا أُحُدًا".

ش، والروياني، والبغوي، وأبو نعيم، كر (1).

108/ 49 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ القُرآن فَقَالَ: كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ. وَفِي لَفْظٍ: مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ".

ع، كر (2).

108/ 50 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلَاغًا يَبْلُغُ خَيْرًا: مَغْفِرَةً منْكَ وَرِضْوَانًا، بِيَدكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحبُ في السَّفَر وَالْخَليفَةُ في الأَهْل، الَّلهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوِ لَنَا الأَرْضَ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بَكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمنقَلَبِ".

ابن جرير، والديلمي (3).

(1) الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 72 برقم 1137 بلفظ قريب، عن البراء بن عازب.

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 2/ 8 عن البراء بن عازب رقم 1166 بإساده إلى أبي بكر بن أبي شيبة بنحوه، انظر رقمي 1167، 168 وفي مسند أحمد 4/ 298 بمعناه.

وفي مصنف ابن أبي شيبة كتاب (التاريخ)، ج 13 ص 49 رقم 15720 بلفظه.

وأخرجه البخاري في صحيحه (غزوة بدر) 5/ 93 وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود الطيالسي في مسنده بمثله: انظر الإصابة.

(2)

ورد الحديث في مجمع الزوائد، باب:(ما جاء في أبي موسى الأشعري من كتاب المناقب) ج 9 ص 360 من رواية البراء مع اختلاف يسير في اللفظ.

وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.

وفي المطالب العالية في كتاب (المناقب) باب: أبي موسى ج 4 ص 88 رقم 4037 ورد الحديث بلفظه مع اختلاف يسير من رواية البراء.

قال البوصيري: رواه أبو يعلى بسند رواته ثقات، وأصله في الصحيحين من حديث أبي موسى وغيره.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا خرج لسفر أو رجع منه، من رواية البراء بلفظه، ج 10 ص 130. =

ص: 366

108/ 51 - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: اجْتَمِعُوا فَلأرِيَنَّكُمْ كيْفَ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأَ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي، فَجَمَعَ بَنِيه وَأَهْلَهُ وَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَه الْيُمْنَي ثَلَاثًا، وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ وَأُذنُيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطنَهُمَا وَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَي ثَلَاثًا، وَرِجْلَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ".

ص (1).

108/ 52 - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم غَزَا تسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً".

ش (2).

108/ 53 - "عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِيء عَنْ رَجَاءٍ الزَّبِيدِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ تَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلتُ: أَلَا تَنْزِعُهُمَا؟ قَالَ: إِنِّي لَبِسْتُهُمَا وَقَدَمَيَّ طَاهِرَتَانِ".

= قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، وهو ثقة.

قوله (وعثاء السفر) معناه المشقة والشدة، وأصله من الوعث: وهو أرض فيها وحل تسوخ فيها الأرجل.

ومعنى (كآبة المنقلب) أن ينقلب من سفره إلى أهله كئيبَا حزينًا غير مقضي الحاجة، أو أن يرد علي أهله فيجدهم مرضى وما أشبه ذلك من المكروه (خطابي) أبو داود 3/ 74

وفي صحيح مسلم في كتاب (المناسك) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا، ثم قال:"سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقبلون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما نرضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطوعنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل" وإذا رجع قالهن وزاد فيهن "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، هذا لفظ رواية مسلم، وقريب من هذا ما رواه الترمذي وأبو داود في دعاء السفر.

(1)

الأثر في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء، ج 1 ص 230 من رواية يزيد بن البراء بن عازب - وكان أميرًا بعمان فكان كخير الأمراء - بلفظه.

قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله موثقون.

وأخره الإمام أحمد بن حنبل في مسنده مطولًا.

(2)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كم غزا؟ ج 14 ص 350 رقم 18494 من رواية البراء بلفظه.

ص: 367

ص (1).

108/ 54 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَال: جَاءَ أَهْلُ بَدْرٍ ثَلَاثمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ سِتَّة وَسَبْعُونَ".

ش (2).

108/ 55 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثمِائَةٍ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُمْ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ".

ش (3).

108/ 56 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارى التُّرَابُ شعْرَ صَدْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ، يَقُولُ: الَّلهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا، إِنَّ الأُوْلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، وِإنْ أَرَدُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا".

(1) رواه أبو داود. ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب وابن مسعود والبراء بن عازب وأنس بن مالك، وأبو أمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حريث، وروى ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنه.

وفي رواية أخرى عن المغيرة بن شبعة قال: فأهويت لأنزع خفيه. فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما هذا لفظ الشيخين.

وفي مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، ج 1 ص 254 أحاديث بهذا المعنى.

ولفظ (قَدَمَيَّ) قياسه (قدماي) ولعله خطأ من الناسخ.

(2)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) غزوة بدر الكبرى، ج 14 ص 382 رقم 18567 من رواية البراء بلفظ قال: "كان أهل بدر

" الأثر.

وأورد البخاري أحاديث في معناه من رواية البراء أيضًا.

(3)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) غزوة بدر، ج 14 ص 383 رقم 18568 من رواية البراء بلفظه.

وفي صحيح البخاري، باب: قصة غزوة بدر - عدة أصحابها.

ص: 368

ش (1).

108/ 57 - "عَنِ الْبَرَاء أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قَالَ: الْحُبُّ للهِ وَالْبُغْضُ للهِ".

هب (2).

108/ 58 - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: لَمَّا حُصِرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ فِيِهَا ثَلَاثًا، وَلَا يَدْخُلَهَا إلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ والسَّيْفِ وَقِرَابِه، وَلَا يَخْرُجُ مَعَهُ بِأَحَد مِنْ أَهْلِهَا، وَلَا يَمْنَعُ أَحدًا أنْ يَمْكُثَ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا: {بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} هَذَا مَا قَضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، تَابَعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، فَأَمَرَ عَلَينا أَنْ يَمْحُوَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَا وَالله لَا أَمْحُوهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَرِنِي مَكَانَهَا، فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا، وَكَتَبَ: ابْنُ عَبدِ الله، فَأَقَامَ فيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ، قَالُوا لِعَلِيٍّ. هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ، فَمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَخَرجَ".

(1) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) غزوة الخندق ج 14 ص 418، 419 رقم 18659 من رواية البراء بلفظه. وابن سعد في الطبقات، ج 2 ق 1 ص 51

ورواه مسلم في صحيحه بنحو لفظه، باب: غزوة الأحزاب. ورواه البخاري أيضًا.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد 1/ 89 كتاب (الإيمان) باب: من الإيمان الحب والبغض لله، بلفظ: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أي عرى الإسلام أوثق؟ قالوا: الصلاة، قال: حسنة، وما هي بها، قالوا: صيام رمضان. قال: حسن وما هو به، قالوا: الجهاد. قال: حسن وما هو به، قال:"إن أوثق عري الإيمان أن تحب لله وتبغض في الله".

وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه ليث بن أبي سليم، وضعفه الأكثر. وفي إتحاف السادة المتقين 6/ 177 بلفظ حديث الهيثمي عن البراء بن عازب.

وقال الزبيدي: قال العراقي: رواه أحمد من حديث البراء بن عازب وفيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه.

وقال الزبيدي: قلت حديث البراء أخرجه أيضًا الطيالسي بنحوه.

وأخرج الطبراني في المعجم الكبير من حديث ابن عباس "أوثق عرى الإيمان" بلفظ: "الموالاة في الله، والمودة في الله، والحب في الله، والبغض في الله" 11/ 215.

والحديث في الصحيح من رواية البخاري ومسلم.

ص: 369

ش (1).

108/ 59 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَزَلْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبَيةِ، فَوَجَدْنَا مَاءَهَا قَدْ شَرِبهُ أَوَائِلُ النَّاسِ، فَجَلَسَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْبِئْرِ ثُمَّ دعا بِدَلْوٍ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْه بِفِيهِ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهَا، وَدَعَا الله، فَكَثُرَ مَاؤُهَا حَتَّى تَرَوَّى النَّاسُ مِنْهَا".

ش (2).

108/ 60 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى اسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي الْخُدُرِ: يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتْبَعُوا عَوْراتِهِمْ؛ فَإِنَّ مَنْ تَبِع عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم يَتْبَع الله عَوْرَتَهُ، وَمنْ يَتْبِع الله عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ".

هب (3).

(1) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب "المغازي" غزوة الحديبية، ج 14 ص 434 رقم 18688 من رواية البراء بلفظه، غير أنه قال:"إلا بجلبان السلاح: السيف وقرابه".

وأخرج مسلم في صحيحه كتاب (الجهاد والسير) باب: صلح الحديبية في الحديبية 3/ 1410، 1411 رقم 92/ 1783

وجُلُبَّانُ السلاح: ألطف من الجراب، يكون من الأدم، يوضع فيه السيف مغمدا، ويطرح فيه الراكب سوطه رأداته ويعلقه في الرحل. اه: عبد الباقي.

(2)

الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) غزوة الحديبية، ج 14 ص 435 رقم 18689 من رواية البراء بلفظه. والحديث في صحيح البخاري، باب: علامات النبوة.

(3)

الحديث في "إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين" للزبيدي ج 6 ص 269 بلفظه.

قال العراقي: رواه أبو داود من حديث أبي برزة بإسناد جيد، وللترمذي بنحوه من حديث ابن عمر وحسنه. اه قلت: حديث أبي برزة الأسلمي رواه أيضًا هكذا أحمد وأبو يعلى، وابن أبي الدنيا وابن المنذر وابن مردويه والطبراني في الكبير والبيهقي، ورواه كذلك ابن أبي الدنيا في الغيبة، وأبو يعلى والضياء في المختارة من حديث البراء بزيادة (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في الخدر ينادي بأعلى صوته يا معشر

إلخ الحديث).

وهو في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الغيبة والنميمة 8/ 93 بلفظه.

وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

ص: 370

108/ 61 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ: تَدْرُونَ مَا عَلَى الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ؟ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ، عثمَانُ الشَّهِيدُ، عَلِيٌّ الرَّضِيُّ".

كر محمد بن عامر كذاب (1).

108/ 62 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ".

ش (2).

108/ 63 - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: هَلْ كنتُمْ وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَا أَبَا عُمَارَةَ؟ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى النِّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه مَا وَلَّى، وَلَكِنِ انْطَلَقَ إِخْفَاءً مِنَ النَّاسِ، وَحشِرَ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ وَهُمْ قَوْمٌ رُمَاةٌ، فَرَمَوْهُمْ بِرَشْقٍ مِنْ نَبْلٍ كَأَنَّهَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فانْكَشَفُوا فأَقْبَلَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو سُفْيانَ بْنُ الْحَارِث يَقُودُ بَغْلَتَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَنْصَرَ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ، قَالَ: وَكُنَّا وَاللهِ إِذَا احْمَرَّ الْبَأسُ نَتَّقِي بِهِ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي به".

ش، وابن جرير (3).

(1) أخرجه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي في (مناقب الخلفاء الأربعة)، ج 1 ص 299 من رواية البراء بن عازب بلفظه.

(2)

ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج 14/ ج 451 برقم 18704 كتاب (المغازي) باب: في غزوة الحديبية، بلفظه، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج 2 ق 1 ص 71 من طريق الفضل.

(3)

ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج / 14 ص 521 برقم 18829 كتاب (المغازي) باب: غزوة حنين، بلفظه، وفي صحيح مسلم ج 3/ ص 1400 برقم 78/ 1776 مع اختلاف في الألفاظ.

ص: 371

108/ 64 - "عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَا، وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ دُبُرَهُ، قَالَ: وَالْعَبَّاسُ، وَأَبُو سُفْيَانَ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ".

ش، وأبو نعيم (1).

108/ 65 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمُوهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَكِنْ حَدَّثَنَاهُ أَصْحَابُنَا، كَانَتْ تَشْغَلُنَا رِعْيةُ الإِبِلِ".

أبو نعيم (2).

108/ 66 - "عَنْ زَدمك (*) بن عَمْرو، عَن أَبِي إسْحَاق، عَنِ البَرَاء: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَكَا إِلَيْه الْوَحْشَةَ، فَقَالَ: أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ المَلِكِ الْقدُّوس، رَبِّ الْمَلَائكَةِ وَالرُّوح، جَلَّلْتَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ بِالعِزةِ وَالْجَبَرُوت، فَقَالَهَا ذَلِكَ الرُّجُلُ، فَذَهَبَ عَنْهُ الْوَحْشَة".

ابن السني، والخرائطي في مكارم الأخلاق، وابن شاهين، وأبو نعيم، كر، طس، قال في المغني: دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق له حديث واحد، تفرد به، وقال في

(1) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم ج 3/ ص 73، 74 برقم 1142 بلفظ: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين يقول: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، وقال: هذا الحديث متفق عليه.

وفي صحيح مسلم ج 3/ ص 1401 رقم 79، 80/ 1775 ضمن حديث طويل، باب: في غزوة حنين.

وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 14/ ص 521 برقم 18829 كتاب (المغازي) باب: غزوة حنين وما جاء فيها - ضمن حديث طويل بلفظه، وفي نفس المصدر، ص 522 برقم 18830 بلفظه.

(2)

ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم ج 3/ ص 73 برقم 1141 بلفظه عن البراء بن عازب، وقال: رواه أحمد بن حنبل عن أبي أحمد مثله، وفي مسند أحمد ج 4/ ص 283 أحاديث البراء بن عازب مثله.

(*) كذا بالأصل، وفي لسان الميزان لابن حجر (درمك بن عمرو) عن أبي إسحاق بخبر منكر، ج 2 ص 429.

ص: 372

الميزان: دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق تفرد بخبر منكر، قال أبو حاتم: مجهول، وقال عق: لا يتابع على حديثه، وقال طس: لا يعرف إلا به، وقال ابن شاهين: حسن غريب (1).

108/ 67 - "عَنْ مُوسَى بْنِ مَطِير، عَنْ أَبِي إسْحَاق، قَالَ: قَالَ لِيَ البَرَاءُ بن عَازِبٍ: أَلَا أُعلمُك دعُاءً عَلَّمَنيهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ تَنَافَسُوا الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ فَادع بِهَذهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْد، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَالصَّبْرَ عَلَى بَلَائِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَالرِّضَي بِقَضَائِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ".

(1) ورد هذا الأثر في إتحاف السادة المتقين ج 4 ص 332 بلفظ: (قال الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا درمك بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب: أن رجلًا شكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة فقال: قل: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت. فقالها الرجل: فذهبت عنه الوحشة. هذا حديث غريب وسنده ضعيف، أخرجه ابن السني، عن محمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن أبان، وهو كوفي، ضعفوه، وشيخه درمك، قال أبو حاتم: الرازي مجهول، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وأورد له هذا الحديث، وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إليه به.

وأورده أبو نعيم في معرفة الصحابة (ترجمة البراء بن عازب الأنصاري ثم الحارثي) رقم 275 ج 3 ص 74 رقم 1143 بلفظه.

وأورده الطبراني في الكبير (ترجمة البراء بن عازب) رقم 100 ج 2 ص 9 رقم 1171 بلفظه.

وفي لسان الميزان لابن حجر، ج 2 ص 429 ترجمة رقم 1766 بلفظه، وقال ابن حجر: لا يعرف إلا به.

وفي مجمع الزوائد للهيثمي، ج 10 ص 128 (باب: ما يقول إذا أرق أو فزع) بلفظه عن البراء بن عازب.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف.

وأورده العقيلي في الضعفاء الكبير، ج 2 ص 46 ترجمة 476 (درمك بن عمرو) عن أبي إسحاق، الحديث بلفظ: عن درمك بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن البراء: أن رجلًا شكي إلى النبي عليه السلام الوحشة فقال للرجل: قل: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت، وقالها الرجل، فأذهب عنه الوحشة.

ص: 373

طب، وأبو نعيم، قال في المغنى: موسى بن مَطِير قال غير واحد: متروك الحديث (1).

108/ 68 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ؟ نُعَمُ، قَالَ: أَنْتَ عَبْدُ الله ".

أبو نعيم (2).

108/ 69 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ زَيْدَ بن حَارِثَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ".

أبو نعيم (3).

108/ 70 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي عَمِّي الْحارِثُ بْنُ عَمْرو، وَقَدْ عَقَدَ لَهُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم لِوَاءً؛ فَقُلتُ: أَي عَمّ إِلَى أَيْنَ بَعثَكَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وآخُذَ مَالَهُ".

حم، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم (4).

(1) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج 2 ص 9، 10 رقم 1172 بلفظه.

وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم (ترجمة البراء بن عازب الأنصاري ثم الحارثي) رقم 2753 ج 3 ص 74، 75 رقم 1144.

(2)

ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبي نُعيم ج 3/ ص 75 رقم 1145 بلفظه، وأسد الغابة رقم 5225.

(3)

ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمي ج 9/ ص 275 كتاب (المناقب) باب: مناقب زيد بن حارثة مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ: عن زيد بن حارثة أنه قال: يا رسول الله! آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب؟ ! رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن صالح الأزدي وهو ثقة.

وفي الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج 4 ص 49 ترجمة رقم 2884 (زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي) بلفظه عن البراء بن عازب.

(4)

ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 290 بلفظ (. . عن البراء قال: لقيت خالي ومعه الراية فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عمقه أو أقتله وآخذ ماله). =

ص: 374

108/ 71 - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ أَبُو سُفْيان - يَقُودُ بِالنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بَغْلَتَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا غَشِىَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم الْمُشْرِكُونَ، نَزَلَ وَهوَ يَرْتَجِزُ يَقُولُ: أَنَا النَّبِىُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْن عَبْد الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَمَا رُؤِىَ مِنَ النَّاسِ أَشَدّ مِنْهُ".

ابن جرير (1).

108/ 72 - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: قُولُوا هؤُلَاءِ الكَلمَاتِ عِنْدَ الْمَضْجَع وَيُعَلِّمُنَاهُنَّ: اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَأسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَل".

ابن جرير (2).

= وفى نفس المرجع، ص 292 بلفظ ( .. عن البراء بن عازب قال: مَرَّ بى عمى الحارث بن عمرو ومعه لواء قد عقده له النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أى عم، أين بعثك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بعثنى إلى رجل تزوج امرأة فأمرنى أن أضرب عنقه)، عن البراء بن عازب أيضًا بلفظ (. . قال: مر بنا ناس منطلقون فقلنا: أين تذهبون؟ فقالوا: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل أتى امرأة أبيه أن نقتله).

(1)

أخرجه مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 281 بلفظ (. . عن أبى إسحاق قال: سمعت البراء وسأله رجل من قيس فقال: أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال البراء: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن ناسًا رماةً وإنا لمن حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وأن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها وهو يقول:

أنا النبي لا كذب

أنا ابن عبد المطلب

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 3 ص 73، 74 رقم 275/ 1142 ترجمة (البراء بن عازب الأنصاري) باختصار، وفى مسند أبى يعلى، ج 3 ص 271 رقم 74 - 1727 بلفظه.

وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى، ج 8 ص 28 كتاب (المغازى) باب: قوله تعالى (25 - التوبة) نحوه، وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد والسير) باب: غزوة حنين، ج 3 ص 1401 نحوه.

(2)

أخرجه مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 290 بلفظ (. . عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك طاهرًا فقل: اللهم أسلمت وجهى إليك، وألجأت ظهرى إليك، =

ص: 375

108/ 73 - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ للصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِع عَلَى شِقِّكَ الأيْمَن، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأَتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَاّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الَّذى أَنْزَلْتَ، وَنبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَاجْعَلهُنَّ منْ آخِرِ كَلَامِكَ فإنَّك إِنْ متَّ متَّ وأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، قَالَ: فَرَدَّتُهُنَّ لأَسْتَذْكِرَهُن فَقُلتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَقَالَ: قُلْ: آَمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذى أَرْسَلتَ".

ابن جرير (1).

108/ 74 - "عَنِ الْبَراءِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ لِرَجُل: يَا فُلَانُ! إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُل: اللَّهمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِىَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكتَابكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، ونَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلتَ، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمِتَّ، مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وِإنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ أَصبْتَ خَيْرًا".

= وفوضت أمرى إليك رغبة ورهبة إليك، لا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا إلا إليك، آمنت بكتابك الذى أنزلت، ونبيك الذى أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرًا كثيرًا) وذكر نحوه ففى نفس المرجع ص 292، 293.

وفى سنن أبى داود، ج 5 ص 298، 299 رقم 5046 كتاب (الأدب) 107 باب: ما يقول عند النوم، مع زيادة ونقص، وفى صحيح البخارى، ج 8 ص 85 كتاب (الدعوات) بزيادة ونقص.

وفى صحيح مسلم، ج 4 ص 2082 رقم 57/ 2710 باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع (. .) بزيادة ونقص.

(1)

أخرجه سنن أبى داود، ج 5 ص 298، 299 حديث رقم 5046 كتاب (الأدب) 107 باب: ما يقول عند النوم بلفظه: عن سعد بن عبيدة.

وفى صحيح مسلم، ج 4 ص 2081، 2082 حديث رقم 56/ 2710 كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، بلفظه، وبعده نحوه.

وفى صحيح البخارى، ج 8 ص 85 كتاب (الدعوات) نحوه، وفى نفس المرجع، ج 1 ص 68 باب: فضل من بات على وضوء بلفظه، وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 10 ص 246 رقم 9345 نحوه.

ص: 376

ابن جرير (1).

108/ 75 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: سَبْع كَلمَاتٍ مَنْ قَالَهُنَّ حينَ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ بَعدَ صَلَاةِ العِشَاءِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَته تِلْكَ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْلَمْتُ دِينِى إلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِى إِلَيْكَ، وَألْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَاّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكِ الَّذِى أَرْسَلْتَ، وَكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ".

ابن جرير (2).

108/ 76 - "عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِب: أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَم يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ رَدَّ عَلَيْهِ وَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ فَصَافَحَهُ".

(1) أخرجه مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 290 بلفظ: عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "إذا أويت إلى فراشك طاهرًا فقل: اللهم أسلمت وجهى إليك، وألجأت ظهرى إليك، وفوضت أمرى إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذى أنزلت، ونبيك الذى أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرًا كثيرًا" قال عبد الله: قال أبى: سمعه فطر من سعد بن عبيدة.

وفى صحيح مسلم، ج 4 ص 2082، 2083 رقم 58/ 2710 وما قبله كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: رقم 17: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.

وفى صحيح البخارى، ج 8 ص 85 كتاب (الدعوات) نحوه.

وفى سنن أبى داود، ج 5 ص 298 رقم 5046 كتاب (الأدب) باب: ما يقول عند النوم.

وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 10 ص 246 رقم 9344 كتاب (الدعاء) نحوه.

(2)

أخرجه صحيح البخارى، ج 8 ص 85، 86 كتاب (الدعوات) باب: النوم على الشق الأيمن، بلفظ: عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال: "اللهم أسلمت نفسى إليك، ووجهت وجهى إليك، وفوضت أمرى إليك، وألجأت ظهرى إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذى أنزلت، ونبيك الذى أرسلت" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة

" إلخ.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 285 بلفظه.

وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 9 ص 75 رقم 6583 كتاب (الأدب) نحوه.

ص: 377

ابن جرير (1).

108/ 77 - "عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا".

ابن جرير (2).

108/ 78 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَتْرُكُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ تُرْفَعُ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ".

ابن جرير (3).

(1) ورد الأثر في المطالب العالية، ج 1 ص 28 رقم 89 (باب: كراهية ذكر الله على غير وضوء) بلفظ: عبد الرحمن قال: رأيت عثمان بن عفان جالسا بالمقاعد يتوضأ، فمر به رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوئه، ثم دخل المسجد فوقف على الرجل، فقال: لم يمنعنى أن أرد عليك، إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من توضأ ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله غفر له ما بين الوضوءَيْن"، وعزاه لأبى يعلى.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 1 ص 238، 239 باب:(ما يقول بعد الوضوء) بلفظ: عن عبد الرحمن ابن البيلمانى قال: رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه جالسًا بالمقاعد يتوضأ، فمر به رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوئه، ثم دخل المسجد، فوقف على الرجل، فقال: لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من توضأ فغسل يديه، ثم مضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه، ثم غسل رجليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله غفر له ما بين الوضوءين، رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، وهو مجمع على ضعفه.

(2)

ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج 2/ ص 221 كتاب (الصلاة) باب: فيما يصلى قبل الظهر وبعدها، بلفظ: عن البراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قبل الظهر أربعا.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمد بن أبى ليلى، وفيه كلام.

وفى نفس المصدر ص 220 بلفظ: عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صلى قبل الظهر أربع ركعات كمن تهجد بهن من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدر" رواه الطبرانى في الأوسط وفيه ناهض بن سالم الباهلى، وغيره، ولم أجد من ذكرهم.

(3)

أخرجه مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 292 بلفظ: عن أبى سبرة، عن البراء، عن البراء بن عازب قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا، فلم أره ترك الركعتين قبل الظهر.

وفى سنن الترمذى، ج 2 ص 31 رقم 388 باب: ما جاء في التطوع في السفر رقم 548 بلفظ: عن البراء ابن عازب قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا، فما رأيته ترك الركعتين إذا زالت الشمس قبل الظهر.

ص: 378

108/ 79 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ عَمْرو بن العَاصِ هَجَانِى، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَاهْجُهُ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِى أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِى".

الرويانى، كر وقال: في إسناده مقال (1).

108/ 80 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ هُوَ عَلَى (*) فَتمَّمت القوم وأعَادَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ".

ق وقال هذا غير قوى، كر (2).

108/ 81 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ، فأحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، قَالَ: اجْعَلُوا حَجَّكُم عُمْرَةً، فَقَالَ النَّاسُ: يَارَسُولَ اللهِ! قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ كَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: انْظُرُوا، وَالَّذِى آمُرُكُم بِهِ فَافْعَلُوا، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ، فَغَضبَ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَان، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ، فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ الله؟ ! قَالَ: وَمَا لِى لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُر بِالأمْرِ فَلَا أُتَّبَعُ".

(ز)(3).

(1) لم يثبت أن عمرو بن العاص كان شاعرًا أو أنه هجا النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث كما قال السيوطى في إسناده مقال:

(*) في الحديث نقص أكمل من حديث البيهقى المذكور.

(2)

ورد الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج 2 ص 400 كتاب (الصلاة) باب: إمامة الجنب بلفظ: عن البراء ابن عازب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هو على وضوء فتمت القوم، وأعاد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: هذا غير قوى، وفيما مضى كفاية.

(3)

أخرجه مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 286 بلفظ: عن البراء بن عازب قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال: فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة قال:"اجعلوا حجكم عمرة. قال: فقال الناس: يا رسول الله! قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة؟ قال: انظروا ما آمركم به فافعلوا، فردوا عليه القول فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك أغضبه الله؟ ! قال: وما لى لا أغضب، وأنا آمر بالأمر فلا أتبع".

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 3 ص 233 باب: نسخ الحج إلى العمرة، بلفظه.

ص: 379

108/ 82 - "عَنِ الْبَرَاء أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَاّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبحْتَ أصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا".

ش (1).

108/ 83 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُتَخَتَّم بِالذَّهَبِ".

(ز)(2).

108/ 84 - "عَنْ أَبِى الهُزَيْلِ الربعى قَالَ: لقيت أبا داود الربعى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِى، وَقَالَ: تَدْرِى لِمَ أَخَذْتُ بِيَدِكَ؟ فَقُلتُ: أَرْجُو أَنْ لَا تكوُنَ أَخَذْتَ بِهَا إلَاّ الْمَوَدَّة فِى اللهِ عز وجل قَالَ: أَجَل! إِنَّ ذَاكَ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِى الْبَرَاءُ بن عَازِبٍ وَقَالَ لِى كَما قُلْتُ لَكَ، فَقُلتُ لَهُ كَمَا قُلْتَ لِى، فَقَالَ: أَجَل! وَلَكِنْ أَخَذَ بِيَدِى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنَينِ يَلْتَقيَانِ فَيَأخُذُ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا بِيَدِ أَخِيهِ لَا يَأخُذُ بِهَا إِلَاّ الْمَوَدَّة فِى اللهِ تَعَالَى فَتَفْتَرِق أَيْدِيهِمَا حَتَّى يُغفَرَ لَهُمَا".

(1) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج 9 ص 75 رقم 6583 كتاب (الأدب) بلفظه.

وفى نفس المرجع، ج 10 ص 246، 247 رقم 9345، 9349 كتاب (الدعاء).

(2)

أخرجه سنن النسائى، ج 8 ص 192 باب: النهي عن لبس خاتم الذهب بلفظ: . . عن أبى هريرة قال: نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن تختم الذهب.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 1 ص 401 بلفظ: .. عن أبى سعد، عن أبى الكنود قال: أصبت خاتما من ذهب في بعض المغازى فلبسته، فأتيت عبد الله فأخذه، فوضعه بين لحييه فمضغه، وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يختتم بخاتم الذهب، أو قال: بحلقة الذهب.

وفى زوائد البزار، ج 3 ص 382، 383 رقم 3005 باب: ما جاء في الذهب والحرير، بلفظ: عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وفى إحدى يديه حرير، وفى الأخرى ذهب، فقال:"هذان حرام على ذكور أمتى حل لإناثهم" قال: لا نعلم رواه بهذا السند إلا عمرو بن جرير، وهو لين الحديث، وقد روى عن عمر، ولا نعلم فيما روى في ذلك حديثا ثابتا عند أهل النَّقل.

ص: 380

كر (1).

108/ 85 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ".

ط، حم، ت، ن، ع، حب، ض (2).

108/ 86 - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِحَفْرِ الخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَنَا فِى بَعْضِ الخَنْدَقِ صَخْرَةٌ عَظيمةٌ شَدِيدَةٌ لَا تَأخُذُ مِنْهَا المَعاوِلُ، فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رآهَا أَلْقًى ثَوْبَهُ وَأَخَذَ

(1) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 8 ص 37 باب: المصافحة والسلام ونحو ذلك، بلفظ: عن أبى داود قال: لقينى البراء بن عازب فأخذ بيدى وصافحنى، وضحك في وجهى، ثم قال: تدرى لم أخذت بيدك؟ قال: إنى ظننت لم تفعله إلا لخير، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لقينى ففعل بى ذلك، ثم قال: تدرى لم فعلت بك ذلك؟ قلت: لا، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلمين إذا التقيا، وتصافحا، وضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما" قال الهيثمى: رواه أبو داود باختصار.

وفى إتحاف السادة المتقين للزبيدى، ج 6 ص 283 نحوه باختصار.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 142 بلفظ: عن أنس بن مالك: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما".

(2)

ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 10 ص 129، 130 باب: ما يقول إذا خرج لسفر أو رجع منه. بلفظ: عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: "اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إنى أعوذ بك من الضبنة (*) في السفر، والكآبة في المنقلب، اللَّهم اقبص لنا الأرض، وهون علينا السفر، وإذا أراد المرجع قال: تائبون عابدون لربنا حامدون، وإذا دخل إلى أهله قال: ثوبًا ثوبًا إلى ربنا - أوبا - لا يغادر علينا حوبًا رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، وأبو يعلى، والبزار، وزادوا كلهم على أحمد: آيبون، ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبرانى.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 281، 289، 298، 300 بلفظه.

===

(*) الضبنة: ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته، وسموا ضبنة، لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن: ما بين الكشح والإبط، تعوذ بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة وفى السفر.

ص: 381

الْمِعْوَلَ، فَقَالَ: بسْم اللهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَها، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتيحَ الشَّامِ، وَالله إِنَّى لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الحُمْرَ السَّاعةَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيةَ فَقَطَعَ الثُّلُثَ الآخَرَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ قَصْرَ المدَائِنِ الأبْيَضَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ وَقَالَ: بِسْم اللهِ فقَطَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ اليَمَنِ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ أَبْوابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هذَا السَّاعَةَ".

كر، خط، في المتفق والمفترق (1).

108/ 87 - "أَخْبَرَنِى عُمَرُ بن إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ الْفقِيهُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بنُ حَامِد بْنِ بِشْر الْقَاضِى، ثَنَا أَبُو عَمْرو، وَمُقَاتِلُ بنُ صَالِحِ بنِ زَمَانَةَ المَرْوَزِىُّ، ثَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحمَّدُ بْنُ نَصرِ بْنِ العبَّاسِ، ثَنَا مَحمودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا يحيى بْنُ آدَمَ، ثَنَا المفضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لله تَعَالَى خَواصَّ يُسْكِنُهُمْ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا فِى الدُّنْيَا أعْقَلَ النَّاسِ، قِيلَ: وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ يَارَسُولَ اللهِ! ؟ قَالَ: كانَتْ هِمَّتهُمُ المُسَابَقَةَ إِلَى الطَّاعَةِ، وَهَانتْ عَلَيْهِم فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينتُهَا".

= وفى مصنف عبد الرزاق، ج 5 ص 158، 159 رقم 9240 بلفظه، وما بعده عن جابر، وسالم برقمى 9241، 9242.

وفى مسند أبى داود الطيالسى، ج 3 ص 98 رقم 716 بلفظه.

وفى مسند أبى يعلى، ج 3 ص 447 رقم 11/ 1664 بلفظ: عن الربيع بن البراء، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رجع من سفره قال: "آيبون، تائبون، عابدون لربنا حامدون) وفى نفس المرجع، ج 3 ص 273 رقم 76/ 1729 مثله.

وفى سنن الترمذى، ج 5 ص 161، 162 رقم 3503 كتاب (أبواب الدعوات) باب: ما جاء ما يقول إذا رجع من سفره. بلفظ: سمعت الربيع بن البراء بن عازب يحدث عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر قال: "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون".

(1)

ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 6 ص 130، 131 كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة الخندق وقريظة، مع اختلاف يسير في الألفاظ، قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.

ص: 382

ابن النجار (1).

108/ 88 - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِى مَسِير فَأتَيْنَا عَلَى رَكىِّ ذَمةٍ (*) قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: وَالذَّمَّةُ: الْقَليلَةُ الْمَاء، فَنَزَلَ مِنَّا سِتّةٌ أَنَا سَادسُهُمْ، أَوْ قَالَ: سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُم مَاحَةً، قَالَ سُلَيْمانُ: الْمَاحَةُ الَّذينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ، فَأَدْلَيْنَا دَلْوًا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى "شُعْبَةِ (* *)" الرِّكيَّة، فَجًعَلنَا فِيهَا نِصْفَهَا، أَوْ قَالَ: قُرَابَ ثُلُثَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلكَ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَغَمَسَ يَدَهُ فِيها وَقَالَ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَأُعيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أَخرَجَ بَثَوْبٍ (* * *) رَهْبَةَ الغَرَقِ، ثُمَّ سَاحَتْ (* * * *) أَوْ قَالَ: سَاخَتْ".

طب (2).

108/ 89 - "عَنِ الْبَرَاءِ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وأَخْرَجَنِى خَالِى وأَنَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِىَ بِحَجَرٍ".

(1) ورد هذا الأثر في المطالب العالية، ج 3 ص 215، 216 رقم 3299 كتاب (الرقائق والزهد) باب: فضل الورع والتقوى مع اختلاف يسير وزيادة في اللفظ.

وفى حلية الأولياء للأصبهانى، ج 1 ص 17 (المقدمة) في نعوت الأولياء وأوصافهم وحالاتهم بمثل لفظ المطالب العالية.

(*) رَكىِّ ذَمَّةٍ: الرَّكىُّ: جنس للركية، وهى البئر، والذَّمة: القليلة الماء. لسان العرب ج 14/ ص 333 ب.

(* *) هكذا بالأصل، وفى كنز العمال (شفة).

(* * *) أحرج بثوب: أى ضيق الثوب ورفعه. اه: نهاية.

(* * * *) وساح: أصله من السَّيْح، الماء الجارى المنبسط على وجه الأرض. اه: نهاية ج 2/ ص 432، أما ساخت فلا توافق المعنى المراد من الحديث.

(2)

ورد الأثر في مجمع الزوائد الهيثمى، ج 8 ص 300 كتاب (علامات النبوة) باب: معجزاته صلى الله عليه وسلم في الماء ونبعه من بين أصابعه. مع اختلاف يسير في الألفاظ.

وقال الهيثمى: قلت: هو في الصحيح باختصار كثير في غزوة الحديبية، رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح.

ص: 383

طب عن جابر (1).

108/ 90 - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ، فَإِذَا الْحُسَيْنُ يَلْعَبُ فِى الطَّرِيقِ مَعَ صِبْيَانٍ، فَأَسْرعَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَفِرُّ هَاهُنَا وهَاهُنَا، فَيُضَاحِكُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِى ذَقْنِهِ، والأُخْرَى بَيْنَ رَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَتلَهُ، ثُمَّ قَالَ: حُسَينٌ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، أَحَبَّ الله مَنْ أَحَبَّهُ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الأَسْبَاطِ".

طب عن بعلى بن مرة (2).

108/ 91 - "كُنَّا حَوْلَ النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَذَلِكَ رَأَدُ النَّهارِ، يَقُولُ: ارْتِفَاعُ النَّهَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُومُوا فَاطْلُبُوا ابْنَىَّ، وَأَخَذَ كُل وَاحِد تِجَاهَ وَجْهِهِ، فَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا نَزَلَ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ، وإِذَا الحَسَنُ والْحُسَيْنُ مُلْتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وإِذَا شُجَاعٌ (*) قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ مُخْرِجٌ مِنْ فِيهِ شِبْهَ النَّارِ، فَأسْرعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ، فَالْتَفَتَ

(1) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 6 ص 49 كتاب (المغازى والسير) باب ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب عن جابر مع اختلاف يسير.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.

ويظهر من النص أن هناك خطأ وقع من النساخ في روايته عن البراء أو عزوه لجابر.

(2)

ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 181 مختصرًا قال الهيثمى: رواه الترمذى باختصار - ذكر الحسن - ثم قال: رواه الترمذى باختصار - ذكر الحسن - ثم قال: رواه الطبرانى، وإسناده حسن.

وفى تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج 4 ص 318 ترجمة (الحسين رضي الله عنه) عن يعلى العامرى مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 20، 21 برقم 2586 في (بقية أخبار الحسين بن على رضي الله عنه) بلفظه.

(*) شجاع: الشُّجاع - بالضم والكسر -: الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقًا. النهاية ج 2/ ص 447 ب.

ص: 384

مُخَاطِبًا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ انْسَابَ فَدَخَلَ بَعْضَ الأَحْجِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَمَسَحَ وجُوهَهُمَا، وقال: بأَبى وَأُمِّى أَنتُمَا مَا أَكْرَمَكُمَا عَلَى اللهِ! ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَن، والآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، فَقُلتُ: طُوبَى لَكُمَا! نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا".

طب عن سلمان (1).

(1) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 182 كتاب (المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين رضي الله عنهما من الفضل، بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أحمد بن راشد الهلالى، وهو ضعيف.

ص: 385