الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسندُ بشر بن عُرفطة بن الخشخاش الجُهنى ويُقال: بَشِير رضي الله عنه
-)
113/ 1 - " عَنْ بِشْرِ بْنِ عُرْفُطَةَ الْخَشْخَاشِ الْجُهَنِىِّ! أَنَّهُ لَمَّا دَعَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الْقَبَائِلَ إِلَى الإِسْلَامِ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فِى أَلْف مِنْهُمْ وَمَنْ تَبِعَهُمْ، فَأسْلَمُوا وَحَضَرُوا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مغازِىَ وَوقَائِعَ، فَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُرْفُطَةَ فِى شِعْرٍ لَهُ:
وَنَحْنُ غَدَاةَ الْفَتْحِ عِنْدَ محَمَّد
…
طَلَعْنَا أَمَامَ النَّاسِ أَلفًا مُقَدَّمَا
وَزدْنَا فُضُولًا مِنْ رِجَالٍ وَلَمْ نَجِدْ
…
مِنَ النَّاسِ أَلْفًا قَبْلَنَا كَانَ مُسْلِمَا
بِنِعْمَةٍ ذِى الْعَرْشِ الْمَجِيدِ وَرْبَّنَا
…
هَدَانَا لِتْقَوَاهُ وَمَن فَأنْعمَ
نُضَارِبُ بِالْبَطْحَاءِ دُونَ مُحَمَّد
…
كَتَائِب هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا
إِذَا مَا اسْتَلَلْنَاهُنَّ يَوْمًا لِوَقْعَةٍ
…
فَلَيْسَ بِمَغْمُودَاتٍ أَوْ تَزعُفُ الدِّما
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ قَدْ شَهِدْنَا هُيَاجَة
…
وَقَد كَانَ يَوْمًا نَاقِعَ الْمَوْتِ مُظْلِمَا
تَرَايَا (*) بِنَا حَوْلَ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ
…
وَلَمْ يَجِدُوا إِلَاّ كَمِينًا مُسَوَّمَا".
ابن أبى الدنيا في المغازى، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، والبغوى، وقال: إسناده مجهول، وأبو نعيم خط في المؤتلف، كر (1).
(*) في النهاية: الترائى: تفاعل من الرؤية، يقال: تراءى القوم إذا رأى بعضهم بعضا
…
إلخ.
(1)
أخرجه معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج 3 ص 120 رقم 1194 ترجمة (بشر بن عرفطة) مع تفاوت ونقص بعض الأبيات. ولابن حجر أيضًا في الإصابة ج 1/ ص 252 بلفظ مختصر، وعزاه للحسن ابن سفيان في مسنده.