الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
16 - القاديانية
وقد لخص مذهبهم الشيخ حسن أيوب في رسالة عن (رسل الله وكتبه واليوم الآخر) فقال:
هم أتباع غلام أحمد المولود في (قاديان) مركز بنجاب مديرية كورداسور بالهند سنة 1252 هـ. وقد ظلوا فرقة واحدة مدة حياته وأيام خليفته نور الدين. وفي آخر حياة نور الدين ابتدأ الخلاف وكان من أثره انقسامهم بعد وفاته إلى شعبتين:
(1)
شعبة قاديان: ورئيسهم محمود بن غلام أحمد.
(2)
شعبة لاهور: وزعيمهم محمد علي الذي ترجم القرآن إلى اللغة الإنجليزية.
والشعبة الأولى تدين بنبوة أحمد، والثانية تعتقد أنه مصلح وهذا خلاف ما ورد في كتاب مبتدع النحلة من أنه مهدي ثم نبي مرسل ثم عيسى الموعود به، وتوفي أحمد بعد حياة حافلة بنبوة تحرم الجهاد وتدعو إلى مساعدة الإنجليز لأنهم أرباب نعمته وأصحاب الفضل عليه في حمايته ونشر دعوته.
مبادئ القاديانية:
(1)
القول بعدم ختم النبوة وتأويل ما يدل على ختمها.
(2)
غلام أحمد هو المهدي والنبي المؤيد لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وهو المسيح الموعود به.
(3)
باب الوحي مفتوح للناس وقد نزل عليه ويسمعه بعض أتباعه.
(4)
تحريم الجهاد والدعوة لطاعة ولاة الأمر والإنجليز.
(5)
قاديان ومسجدها تماثل مكة ومسجدها، والحج إليها مثل الحج إلى مكة فهي ثالث الأماكن المقدسة.
(6)
تكفير من لا يصدق به من المسلمين وتمثيلهم باليهود الذين كذبوا المسيح (يعني نفسه) في السلسلة المحمدية.
(7)
تفضيله وتفضيل أتباعه على جميع الأنبياء وأتباعهم
(8)
ادعاؤهم أن المعنى المقصود من الآيات لا يدركها إلا المسيح القادياني، وإنكارهم أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أصل في التشريع وهم يدعون الناس عن طريق أنهم مسلمون مصلحون.
والقاديانية والبهائية أخطر أصحاب المذاهب على الأمم الإسلامية وأشد كفرًا من اليهود والنصارى والمجوس، ويبطل دعوتهم ما قدمناه من ثبوت عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وختمها للرسالات، وهم منتشرون في البلاد الإسلامية ويعاونهم الاستعمار بسلطانه الخفي وماله؛ لأنهم أعوانه وأداته في إشاعة الفساد بين المسلمين. أ. هـ.
* * *