الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروى الدارقطني عن أبي مسعود البدري الأنصاري- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة نقيّة، يسير الرجل حتى ينصرف إلى ذي الحليفة ستة أميال قبل غروب الشمس» [ (1) ] .
وروى أبو داود عن علي بن شيبان [ (2) ] رضي الله تعالى عنه- قال: «قدمنا على رسول الله- صلى الله عليه وسلم وكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» [ (3) ] .
وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد عن أبي أروى- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت أصلي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم العصر بالمدينة، ثم آتي الشّجرة يعني ذا الحليفة قبل أن تغيب الشمس» [ (4) ] .
وروى أبو يعلى عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصلي العصر بقدر ما يذهب الرجل إلى بني حارثة بن الحارث ويرجع قبل غروب الشمس» ، «وبقدر ما ينحر الرجل الجزور ويعضّيها لغروب الشمس» [ (5) ] .
الثالث: في المغرب:
روى الإمام أحمد عن أبي طريف- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف، فكان يصلي بنا صلاة البصر حتى لو أن رجلا رمى لرأى مواقع نبله» [ (6) ] .
وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، عن سلمة بن الأكوع- رضي الله تعالى عنه- قال:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب» وفي رواية: «ساعة تغرب» [ (7) ] .
وروى الإمام أحمد، والبزار، وأبو يعلى، عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنه-
[ (1) ] أخرجه الدارقطني 1/ 252.
[ (2) ] علي بن شيبان بن محرز، اليمامي الحنفي، صحابي مقل، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن. التقريب 2/ 38.
[ (3) ] أبو داود 1/ 111 (408) .
[ (4) ] ابن أبي شيبة 1/ 337.
[ (5) ] أخرجه أبو يعلى في مسنده 7/ 297 (1575- 4330) وأحمد 3/ 228 وذكره الهيثمي في المجمع 1/ 318 وعزاه لأبي يعلى ورجاله رجال الصحيح.
[ (6) ] أحمد 3/ 6/ 4.
[ (7) ] أخرجه أحمد في المسند 4/ 51 والبخاري 2/ 49 (561) ومسلم 1/ 441 في المساجد (216/ 636) وقوله توارت: يعني توارت الشمس: أي غربت، كنى من غير تصريح اعتمادا على أفهام السامعين الصحاح 6/ 2523.