الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروى الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، والنسائي عنه قال:«أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله- صلى الله عليه وسلم فما زال يناجيه حتى نام أصحابه، ثم قام فصلّى بهم» .
الرابع: تحويله- صلى الله عليه وسلم الصلاة عن وقتها
.
روى الإمام أحمد، والشيخان، عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال:«ما رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها» ، متفق عليه [ (1) ] .
ولمسلم قبل وقتها بغلس.
ولأحمد والبخاري عن عبد الرحمن بن يزيد قال: «خرجت مع عبد الله تقدمنا جمعا فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة، وتعشى بينهما، ثم صلى حين طلع الفجر، وقائل يقول: طلع الفجر وقائل يقول: لم يطلع الفجر، ثم قال: إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان: المغرب والعشاء. ولا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا. وصلاة الفجر هذه الساعة» [ (2) ] .
[تنبيهات] في بيان غريب ما سبق
.
تدحض الشمس: بمثناة فوقية مفتوحة، فدال مهملة ساكنة، فحاء مهملة مفتوحة فضاء معجمة: تزول عن وسط السماء إلى جهة المغرب كأنها دحضت أي: زلقت.
الرّمضاء: براء مفتوحة، وميم ساكنة ممدودا هي الأرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس.
الهاجرة: بهاء، فألف، فجيم، فراء: نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر، لأن الناس يسكنون في بيوتهم، كأنهم قد تهاجروا.
البصر: بالموحدة قيل: أراد به صلاة المغرب وقيل: أراد الصبح، قال ابن الجوزي:
وحملها على المغرب أولى، لأنه قد جاء في الحديث ما يؤيد ذلك.
النّبل: بفتح النون: السهام العربية، أي: يبصر مواضع سهامه إذا رمى بها.
[ (1) ] أخرجه البخاري في الحج حديث (1682) وأخرجه مسلم (1/ 938) حديث (292/ 1289) .
[ (2) ] أخرجه البخاري (3/ 619)(1683) أحمد 1/ 418، 461 والطحاوي في المعاني 1/ 178.