الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه» [ (1) ] .
وروى الشيخان، عن ميمونة بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها- زوج النبي- صلى الله عليه وسلم أنها قالت:«إن الناس شكّوا في صيام رسول الله- صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه ميمونة بحلاب اللّبن، وهو واقف في الموقف، فشرب منه والناس ينظرون إليه» [ (2) ] .
وروى ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «حججت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، ومع أبي بكر، ومع عثمان، فلم يصوموه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به، ولا أنهى عنه» [ (3) ] .
السادس: في صيامه- صلى الله عليه وسلم الأسبوع والأيام البيض:
وروى الإمام أحمد، والترمذي- وحسنه- وابن ماجة، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين، والخميس، قيل يا رسول الله: إنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال: «إن يوم الاثنين والخميس، يغفر الله تعالى فيهما لكل مسلم، إلا كل متهاجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» [ (4) ] .
وروى الترمذي- وحسنه- والنسائي، وابن ماجة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين، والخميس» [ (5) ] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- قال: قلت يا رسول الله: تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما؟، قال:«أي يومين» ؟ قلت: يوم الاثنين، ويوم الخميس قال:«ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» [ (6) ] .
وروى مسلم، عن أبي قتادة قال: سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم عن صوم الاثنين، فقال:«فيه ولدت، وفيه أنزل علي» [ (7) ] .
وروى النسائي، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم لا يفطر الأيام البيض في حضر ولا سفر» [ (8) ] .
[ (1) ] البخاري 4/ 278 حديث (1988) ومسلم 2/ 791 حديث (110/ 1123) .
[ (2) ] البخاري 4/ 278 (1989) ومسلم (2/ 791) حديث (112/ 1124) .
[ (3) ] الترمذي 3/ 125 (751) .
[ (4) ] الترمذي 3/ 122 (747) وابن ماجة 1/ 553 (1740) .
[ (5) ] الترمذي 3/ 121 (745) والنسائي 4/ 172 وابن ماجة 1/ 553 (1739) .
[ (6) ] أحمد 5/ 201 وأبو داود 2/ 325 (2436) والنسائي 4/ 171.
[ (7) ] مسلم (2/ 818) حديث (196، 197، 198/ 1161) وانظر البغوي في الشرح 3/ 525.
[ (8) ] النسائي 4/ 168.
وروى الإمام أحمد عن حفصة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «لم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم يدع صيام الأيام البيض من كل شهر [ (1) ] .
وروى الإمام أحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن معاذة العدويّة- رحمها الله تعالى- قالت:«سألت عائشة- رضي الله تعالى عنها- أكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، قلت لها: أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم» [ (2) ] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن حفصة- رضي الله تعالى عنها- قالت:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، الاثنين، والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى» [ (3) ] .
وروى النسائي، عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام: الاثنين والخميس من هذه الجمعة، والاثنين من المقبلة» ، وفي رواية له:«أول اثنين من الشهر، ثم الخميس، ثم الخميس الذي يليه» [ (4) ] .
وروى الإمام أحمد، والنسائي، وأبو داود، عن هنيدة بن خالد الخزاعي عن امرأته عن بعض أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم قالت:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، أول اثنين من الشهر، وخميسين» . «لفظ أبي داود: والخميس. قال ابن الجوزي: هذا الحديث معروف لحفصة بنت عمر» [ (5) ] .
وروى الترمذي وحسنه، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر: السبت، والأحد، والاثنين، ومن الشهر الآخر: «الثلاثاء، والأربعاء، والخميس» [ (6) ] .
وروى البزار، عن ابن عباس والبزار وأبو يعلى، عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قالا:«لم ير رسول الله- صلى الله عليه وسلم مفطرا في يوم جمعة قط» «سندهما ضعيف» [ (7) ] .
[ (1) ] لم أجده في مظانه من المسند.
[ (2) ] أحمد 6/ 145 ومسلم (2/ 818) حديث (194/ 1160) وأبو داود 2/ 328 (2453) والترمذي 3/ 135 (763) وابن ماجة 1/ 545 (1709) .
[ (3) ] أحمد 6/ 287 وأبو داود 2/ 328 (2451) .
[ (4) ] النسائي 4/ 190.
[ (5) ] أحمد في المسند 6/ 289 وأبو داود 2/ 328 (2452) والنسائي 4/ 190.
[ (6) ] الترمذي 3/ 122 (746) .
[ (7) ] البزار كما في الكشف 1/ 499 (1071) وانظر المجمع 3/ 200.