الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ، فأنزل عليه لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران 128] إلى قوله فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ [ (1) ] .
وروى البخاري عن أنس ومسلم عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الفجر والمغرب» [ (2) ] .
العشرون: في صفة سجوده- صلى الله عليه وسلم
.
روى الشيخان عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم» : الجبهة وأشار بيده على أنفه، واليدين والركبتين، وأطراف القدمين، ولا يكف ثوبا ولا شعرا» [ (3) ] .
وروى الأربعة وقال الترمذي: حسن، والدارقطني عن وائل بن حجر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وفي رواية لأبي داود:
فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه، فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وجافى عن إبطيه» [ (4) ] .
وروى الدارقطني عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه» [ (5) ] .
وروى ابن خزيمة عنه أنه كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه، وقال:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك» [ (6) ] .
وروى أبو داود والترمذي- وقال: حسن صحيح- عن أبي حميد الساعدي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض ونحّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» [ (7) ] .
وروى الترمذي عن أبي إسحاق- رضي الله تعالى عنه- قال: «قلت للبراء- رضي الله
[ (1) ] أخرجه البخاري (8/ 73) حديث (4559) .
[ (2) ] البخاري (2/ 568) حديث (1004) ومسلم (1/ 470) حديث (305/ 678) .
[ (3) ] أخرجه البخاري (2/ 348) حديث (815) ومسلم (1/ 354) حديث (229/ 490) وانظر شرح السنة 2/ 251.
[ (4) ] أخرجه أبو داود 1/ 222 (839) والترمذي 2/ 56 (268) والنسائي 2/ 167 وابن ماجة 1/ 286 (882) وفيه شريك قال الدارقطني تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب وشريك ليس بالقوي فيما انفرد به وقال الحافظ شريك صدوق يخطئ كثيرا عون المعبود 3/ 168 التقريب 2/ 351.
[ (5) ] أخرجه الدارقطني 1/ 344.
[ (6) ] أخرجه ابن خزيمة في الصحيح (1/ 318) حديث (626) .
[ (7) ] أبو داود 1/ 196 (734) والترمذي 2/ 59 (270) وقال حسن صحيح. وانظر نيل الأوطار 2/ 286.
تعالى عنه- «أين كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفيه» [ (1) ] .
وروى الإمام أحمد، ومسلم، والثلاثة عنه قال: وصف لنا البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنه- السجود فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته زاد أحمد وخوىّ وقال:
هكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يسجد» [ (2) ] .
وروى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي وابن ماجة عن ميمونة- رضي الله تعالى عنها- قالت:«أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى جنبيه حتى يرى وضح بطنه وفي لفظ: بياض إبطيه، ولو أن بهيمة أرادت أن تمر بين يديه لمرت» [ (3) ] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن أحمر بن جزيّ [ (4) ]- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى لنأوي لرسول الله- صلى الله عليه وسلم من تجافي مرفقيه عن جنبيه» [ (5) ] .
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم بذي حليفة، فرأيت بياض إبطيه وهو مجنّح قد فرج بين يديه» [ (6) ] .
وروى الشيخان، وأبو داود عن عبد الله بن بحينة- رضي الله تعالى عنه- قال:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا سجد جنّح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه» [ (7) ] .
وروى الدارقطني عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا سجد استقبل بأصابعه القبلة» [ (8) ] .
وروى النسائي عن أبي حميد الساعدي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان
[ (1) ] الترمذي 2/ 60 (271) وقال حديث حسن صحيح غريب.
[ (2) ] أحمد في المسند 4/ 303 ومسلم (1/ 356) حديث (234/ 494) وأبو داود 1/ 236 (896) والترمذي 2/ 60 (271) والنسائي 2/ 167 وفيه شريك صدوق يخطئ والبغوي في الشرح 2/ 254.
[ (3) ] أخرجه مسلم (1/ 357) حديث (237/ 496) وأحمد 6/ 333 وأبو داود 1/ 236 (898) والنسائي 2/ 168 وابن ماجة 1/ 285 (880) والبغوي في الشرح 2/ 256.
[ (4) ] أحمر مولى أم سلمة.
روى جبارة بن مغلس، عن شريك، عن عمران النخلي، عن أحمر مولى أم سلمة قال:«كنت مع النبي- صلى الله عليه وسلم في غزاة، فمررنا بواد أو نهر، فكنت أعبر الناس، فقال النبي ما كنت في هذا اليوم إلا سفينة» أسد الغابة 1/ 66.
[ (5) ] أخرجه أحمد في المسند 4/ 342 وأبو داود (1/ 237)(900) .
[ (6) ] أبو داود في السنن 1/ 237 (899) .
[ (7) ] أخرجه البخاري (2/ 343) حديث (807) ومسلم (3561) حديث (235/ 495)(236/ 495) وأحمد 5/ 345 وأبو عوانة 2/ 185 والنسائي 1/ 166 والبيهقي 2/ 114.
[ (8) ] الدارقطني في السنن 1/ 344.
رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا هوى إلى الأرض ساجدا جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه» [ (1) ] .
وروى الترمذي وصحّحه عنه «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض، ونحّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» [ (2) ] .
وروى الإمام أحمد عن وائل بن حجر- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم سجد على أنفه مع جبهته» [ (3) ] .
وروى الدارقطني، والطبراني عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال:«رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم سجد بأعلى جبهته على قصاص من الشعر» [ (4) ] .
وروى النسائي، وأبو داود عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر الماء والطين من صلاة صلاها بالناس، وفي لفظ بصرت عيناي رسول الله- صلى الله عليه وسلم على جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة القدر» [ (5) ] .
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح، والطبراني عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال:
«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه» [ (6) ] .
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن البراء- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم ليسجد على أليتي الكف» [ (7) ] .
وروى الطبراني برجال ثقات عن عدي بن عميرة الحضرمي [ (8) ]- رضي الله تعالى عنه-
[ (1) ] النسائي 2/ 166.
[ (2) ] أخرجه الترمذي 2/ 59 (270) .
[ (3) ] أحمد في المسند 4/ 315.
[ (4) ] الطبراني في الأوسط والدارقطني 1/ 349 وقال تفرد به عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب وليس بالقوي وقال الهيثمي في المجمع 2/ 125 رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف لاختلاطه.
[ (5) ] أخرجه النسائي 2/ 164 وأبو داود 1/ 236 (894) .
[ (6) ] أحمد في المسند 3/ 294 والطبراني في الثلاثة وقال الهيثمي 2/ 125 ورجال أحمد رجال الصحيح.
[ (7) ] أحمد في المسند 3/ 295 وقال الهيثمي في المصدر السابق رجاله رجال الصحيح.
[ (8) ] عدي بن عميرة بفتح أوله ابن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي. صحابي معروف يكنى أبا زرارة قال الواقدي مات بالكوفة سنة أربعين وقال أبو عروبة الحراني كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها.
الإصابة 4/ 231.