الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من صلاة الليل قاعدا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحو من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع [ (1) ] .
وروى مسلم عن عمرة عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم «يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية» [ (2) ] .
وروى مسلم عن عبد الله بن شقيق عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا» وفي لفظ: إذ افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا [ (3) ] .
وروى مسلم عنها قالت: «إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس» [ (4) ] .
وروى عنها أيضا قالت: «لمّا بدّن رسول الله- صلى الله عليه وسلم وثقل كان أكثر صلاته جالسا» [ (5) ] .
وروى الإمام أحمد، والنسائي، والبيهقي، عن أم سلمة، قالت: ما مات رسول الله- صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة وكان أحبّ العمل إليه أدومه وإن قل [ (6) ] .
وروى النسائي، والدارقطني، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت:«رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم صلى متربعا» [ (7) ] .
وروى الإمام مالك، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت:«أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع وسجد، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك» [ (8) ] .
الثاني: في صلاته- صلى الله عليه وسلم سنة الصبح ومحافظته عليها وتخفيفها وما كان يقرأ فيهما، واضطجاعه بعدها وقضائه إيّاها
.
[ (1) ] أخرجه مسلم (112/ 731) .
[ (2) ] مسلم (113/ 731) .
[ (3) ] مسلم (1/ 504) حديث (105/ 106 و 107)(730) .
[ (4) ] انظر صحيح مسلم (1/ 507) .
[ (5) ] تقدم.
[ (6) ] أحمد 6/ 322 والنسائي 3/ 181.
[ (7) ] النسائي 3/ 193 والدارقطني 1/ 397.
[ (8) ] مالك في الموطأ 1/ 282.
روى الإمام أحمد والخمسة عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «لم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم علي شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» ، وفي رواية:«ما رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم أسرع في شيء من النوافل أسرع منه من الركعتين قبل الفجر» [ (1) ] .
وروى أبو داود عن بلال- رضي الله تعالى عنها- أنه أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصّبح، فأصبح جدا فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه، فلم يخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم فلما خرج صلّى بالناس وأخبره بلالا أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج، فقال: إني كنت ركعت ركعتي الفجر، فقال: يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم إنك أصبحت جدا قال: «لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما» [ (2) ] .
وروى الشيخان عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول هل قرأ فيهما أم القرآن» [ (3) ] .
وروى البخاري والنسائي عنها قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر [قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر] بعد أن يستبين الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة» [ (4) ] .
وروى الإمام مالك، والشيخان والنسائي عن حفصة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن بالصبح وبدا الصبح لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة» [ (5) ] .
وروى مسلم عنها قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين» [ (6) ] .
وروي عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة [ (7) ] .
[ (1) ] أحمد في المسند 6/ 254 وأخرجه البخاري 3/ 55 (1163) ومسلم 1/ 501 (734/ 94) وأبو داود 2/ 19 (7254) .
[ (2) ] أبو داود 2/ 19 (1207) .
[ (3) ] أخرجه البخاري 3/ 55 (1164) ومسلم 1/ 501 (92/ 724) .
[ (4) ] أخرجه البخاري 2/ 129 (626، 994، 1123) ومسلم 1/ 508 (122/ 736) .
[ (5) ] البخاري 2/ 120 (1159)(619) ومالك في الموطأ 1/ 127 ومسلم 1/ 500 (88/ 723) .
[ (6) ] أخرجه مسلم 1/ 508 (121/ 736) .
[ (7) ] أخرجه البخاري 2/ 74 وأبو داود (2353) وأحمد 6/ 63 وأبو نعيم في الحلية 10/ 29 والبيهقي 2/ 472.
وروى الإمام أحمد ومسلم وأبو داود، والنسائي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان كثيراً ما يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما بفاتحة القرآن قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا الآية التي في البقرة، وفي الأخرى بفاتحة الكتاب، والتي في آل عمران، تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ [ (1) ] .
وروى أبو داود عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا في الركعة الأولى، وهذه الآية رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ [ (2) ] .
وروى النسائي، وابن ماجة عنه، أنه سمع، رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (3) ] .
وروى الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن ماجة وابن حبّان وابن الضريس، والحاكم في الكنى، وابن مردويه- وعندهما أربعين صباحا- عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال رمقت رسول الله- صلى الله عليه وسلم شهرا «وفي لفظ» خمسا وعشرين مرة، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (4) ] .
وروى ابن أبي شيبة، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقي، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الفجر، وكان يقول:«نعم السورتان هما يقرأ بهما في ركعتي الفجر» ، قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (5) ] .
وروى الجماعة إلا الترمذي عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: ما أحصي ما سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر ب قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (6) ] .
وروى مسلم، والبيهقي، في السنن عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (7) ] .
ورواه البيهقي، عن أنس- رضي الله تعالى عنه [ (8) ]-
وروى الطبراني عن أسامة بن عمير- رضي
[ (1) ] أخرجه مسلم 1/ 502 (99/ 727)(100) وأحمد 1/ 230 وأبو داود 2/ 20 (1259) والنسائي 2/ 120.
[ (2) ] أبو داود 2/ 20 (1260) .
[ (3) ] النسائي 2/ 120 وابن ماجة 1/ 363 (1148) .
[ (4) ] الترمذي 2/ 276 (417) والنسائي 2/ 132 وابن ماجة (1149) .
[ (5) ] ابن ماجة 1/ 363 (1150) .
[ (6) ] أخرجه الترمذي 2/ 296 (431) والبيهقي 3/ 43 والبغوي في شرح السنة 2/ 430.
[ (7) ] أخرجه مسلم (1/ 502)(98/ 726) والبيهقي 3/ 42.
[ (8) ] البيهقي 3/ 42.
الله تعالى عنهما- أنه صلى مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم ركعتين فصلى قريبا منه، فصلى ركعتين خفيفتين، فسمعته يقول:«رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد- صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من النار» ثلاث مرات» [ (1) ] .
وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع فإن كنت مستيقظة تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيخرج إلى الصلاة» [ (2) ] .
وروى البخاري عنها قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» .
وروى الإمام أحمد، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» [ (3) ] .
وروى ابن ماجه، والدارقطني- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم نام عن ركعتي الفجر فقضاهما بعد ما طلعت الشمس [ (4) ] .
وروى الدارقطني عن بلال- رضي الله تعالى عنه- قال: كنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم في سفر فنام حتى طلعت الشمس فأمر بلالا فأذن، ثم توضأ فصلى ركعتين، ثم صلوا الغداة» [ (5) ] .
وروى أيضا عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم في مسير له فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا حتى استقلّت، ثم أمر المؤذن فأذن، ثم صلى ركعتين قبل الفجر [ثم أقام المؤذن فصلى الفجر][ (6) ] .
وروى البخاري، وأبو بكر البرقاني، عن عائشة- رضي الله عنها قالت:«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم لا يدع ركعتين قبل الفجر» .
[ (1) ] أخرجه الطبراني وذكره الهيثمي في المجمع 2/ 219.
[ (2) ] تقدم وانظر مسند أحمد 6/ 121.
[ (3) ] أخرجه أحمد 2/ 415 والترمذي 2/ 280 (420) وأبو داود 2/ 21 (1261) .
[ (4) ] أخرجه ابن ماجة 1/ 365 (1159) .
[ (5) ] الدارقطني 1/ 381.
[ (6) ] الدارقطني 1/ 383.