الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
16 - بَابُ مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ اللَّيْلِ
3878 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
= عن البراء بن عازب. زاد شعبة في روايته: عن أبي عبيدة وغيره، وصحح الدارقطني في "علله" 3/ 167 - 168 رواية أبي إسحاق عن أبي عُبيدة، عن البراء بن عازب.
وأخرجه الترمذي (3696)، والنسائي في "الكبرى"(10526) من طريق إبراهيم ابن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن البراء. وليس في إسناد النسائي:"عن أبيه" وقال بإثره: يشبه أن يكون فيه: عن أبيه، عن أبي إسحاق، وقال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه النسائي في "الكبرى"(10523) عن إبراهيم بن الحسن المصيصي، عن حجاج بن محمَّد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء. وصحح الترمذي في "علله الكبير" 2/ 908 رواية أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، واحتمل أن شعبة قصد بقوله: وغيره: عبد الله بن يزيد - يعني رواية شعبة السالفة في التخريج.
وهو في "مسند أحمد"(18665) عن أسود بن عامر، و (18672) عن وكيع، كلاهما عن إسرائيل بن يونس.
وأخرجه النسائي (10520) من طريق زهير بن معاوية، و (10521) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. قال أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 215: صحيح ثابت من حديث البراء، وقال الحافظ في "الفتح" 11/ 115: سنده صحيح، مع أن أبا إسحاق رواه عن البراء بواسطة.
وهو في "مسند أحمد"(18552) من طريق سفيان الثوري و"صحيح ابن حبان"(5522) من طريق أبي الأحوص سلام بن سُليم، و (5523) من طريق يونس ابن أبي إسحاق، ثلاثتهم عن أبي إسحاق.
وأخرجه النسائي (10528) من طريق معتمر بن سليمان، عن محمَّد بن عمرو، عن ربيع بن لوط، عن البراء. وهذا إسناد حسن.
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ دَعَا: رَبِّ اغْفِرْ لِي، غُفِرَ لَهُ-قَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَالَ: دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ- فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلَاتُهُ"(1).
3879 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، أَخبَرنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مِنْ اللَّيْلِ:"سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" الْهَوِيَّ، ثُمَّ يَقُولُ:"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ"(2).
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (1154)، وأبو داود (5060)، والترمذي (3712)، والنسائي في "الكبرى"(10631) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
وهو في "مسند أحمد"(22673)، و"صحيح ابن حبان"(2596).
قوله: "من تعارّ من الليل" قال الخطابي في "سنان الدعاء" ص 176: معناه: يستقظ من نومه، قالوا: ولا يكاد يكون ذلك إلا مع صوت أو كلام، ويقال: إنه مأخوذ من عِرار الظَّليم، وهو صوتُه.
(2)
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاوية بن هشام، فهو صدوق حسن الحديث. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. =
3880 -
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا انْتَبَهَ مِنْ اللَّيْلِ، قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"(1).
3881 -
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ عَبْدٍ بَاتَ عَلَى طُهُورٍ، ثُمَّ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ، فَسَأَلَ اللَّهَ (2) مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، أَوْ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ، إِلَّا أَعْطَاهُ"(3).
= وأخرجه الترمذي (3714)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 209 من طريق يحيى ابن أبي كثير، به. ولفظ الترمذي: فأسمعه الهويّ من الليل يقول:"سمع الله لمن حمده"، وأسمعه الهويَّ من الليل يقول:"الحمد لله رب العالمين" وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قال في "النهاية": الهَوي بالفتح: الحِينُ الطويلُ من الزمانِ، وقيل: هو مختص بالليل.
(1)
إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (6312)، وأبو داود (5049)، والترمذي (3715)، والنسائي في "الكبرى"(10626) و (10627) من طريق عبد الملك بن عُمير، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وهو في "مسند أحمد"(23271).
(2)
في المطبوع: فسأل الله شيئًا.
(3)
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وهو متابع. =