الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَنْ الصُّنَابِحِ (1) الْأَحْمَسِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ، فَلَا تَقَتتِّلُنَّ بَعْدِي"(2).
6 - بَابٌ: الْمُسْلِمُونَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عز وجل
3945 -
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَابِسٍ الْيَمَانِيِّ
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي عَهْدِهِ، فَمَنْ قَتَلَهُ طَلَبَهُ اللَّهُ حَتَّى يَكُبَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ"(3).
(1) في أصولنا الخطية: الصنابحي، بالياء في آخره، والصواب الذي ذهب إليه غير واحد من أهل العلم أنه الصُّنابح بلا ياء، وقد ذكر البخاري في "تاريخه" 4/ 327 أن ابن نمير سماه في روايته الصُّنابح بلا ياء على ما أثبتنا.
(2)
إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيل: هو ابن أبي حازم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 438 - 439 و 15/ 29، والحميدي (780)، وأحمد في "المسند"(19069)، والبخاري في "التاريخ الصغير" 1/ 168، وابن أبي عاصم في "السنة"(739)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 220، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 23، وابن حبان في "صحيحه"(5985) و (6446)، والطبراني في "الكبير"(7416) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به.
قوله: "إني فَرَطكم" بفتحتين، أي: متقدمكم الذي يهيئ لكم ما تحتاجون إليه.
(3)
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن سعد بن إبراهيم لم يدرك حابسًا اليماني فيما قاله الحافظ المزي، وحابس اليماني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصحب أبا بكر، وحدَّث عنه وأسند، وقضى في خلافة عمر، وقتل بصفين مع معاوية سنة 37. =
3946 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ الْحَسَنِ
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عز وجل"(1).
3947 -
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ، قال:
= وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"(64) من طريق المصنف، وقال: إسناده منقطع.
وله شاهد من حديث جندب بن عبد الله عند مسلم (657).
وآخر من حديث ابن عمر عند أحمد (5898)، وفي سنده ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ.
ويشهد لشطره الأول حديث سمرة بن جندب، وهو التالي عند المصنف.
وحديث أبي هريرة عند الترمذي (2303)، وسنده ضعيف. وانظر تتمة شواهده في التعليق على حديث ابن عمر عند أحمد (5898).
قال السندي: قوله: "فهو في ذمة الله " أي: أمانه وعهده، أو أنه تعالى أوجب له الأمان.
"فلا تُخفِروا الله" من أَخفَره: إذا نقض عهده.
"حتى يكبَّه" من كبَّه: قَلَبه وصرعه، من باب نصر.
(1)
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سَمُرة، وقد قيل: إنه لم يسمع منه إلا حديثين، وليس هذا منهما. أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني.
وأخرجه أحمد في "المسند"(20113)، والطبراني في "الكبير"(6917) من طريق الحسن البصري، به.
وانظر ما قبله.