الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ هُدْنَةٌ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا"(1).
36 - بَابُ التُّرْكِ
4096 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ"(2).
(1) إسناده صحيح. وقد سلف ضمن الحديث رقم (4042) فانظر تخريجه هناك.
(2)
إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (2929)، ومسلم (2912)، وأبو داود (4304)، والترمذي (2362) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
ولفظه عندهم: "تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا كأن وجوههم المجان المطرقة".
وهو في "مسند أحمد"(7263)، و"صحيح ابن حبان"(6744).
وأخرجه البخاري (3591)، ومسلم (2912) من طريق قيس بن أبي حازم، والبخاري (3590) من طريق همام بن منبه، ومسلم (2912)، وأبو داود (4303)، والنسائي 6/ 44 - 45 من طريق أبي صالح السمان، ثلاثتهم عن أبي هريرة.
ولفظ قيس كاللفظ السابق لكنه زاد عند مسلم: "حمر الوجوه، صغار الأعين" وكذلك قال همام وزاد: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكَرمان من الأعاجم، حمر الوجوه، فطس الأنوف" ولفظ أبي صالح كاللفظ السابق أيضًا لكنه زاد: "يقاتل المسلمون الترك" فسماهم الترك.
وسيأتي بعده من طريق عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.
4097 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ، ذُلْفَ الآنُفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ"(1).
4098 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ ابْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ"(2).
(1) إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو الزناد: هو عبد الله ابن ذكوان.
وأخرجه البخاري (2928) و (2929) و (3587)، ومسلم (2912) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة. قال البخاري في روايتيه الأولى والثالثة:"وحتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كان وجوههم المجان المطرقة".
وهو في "مسند أحمد"(9170).
وانظر ما قبله.
قوله: "ذُلف الآنُف" الذَّلَف بالتحريك، قِصَر الأنف وانبطاحه، وذُلف جمع أذْلَف. والآنُف: جمع أنف، ورواية البخاري وغيره: الأنوف.
و"كان وجوههم المجان المطرقة" هي التراس التي أُلبست العَقَب شيئًا فوق شيء، قاله في "النهاية".
(2)
إسناده صحيح. =
4099 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ، يَرْبُطُونَ خيولَهُمْ بِالنَّخْلِ"(1).
* * *
= وأخرجه البخاري (2927) و (3592) من طريق جرير بن حازم، به.
وهو في "مسند أحمد"(20674).
(1)
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمار بن محمَّد -وهو ابن أخت سفيان الثوري- وهو متابع. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مِهران.
وأخرجه أحمد (11261) من طريق عمار بن محمَّد، وابن حبان (6747) من طريق أبي عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي، كلاهما عن الأعمش، به.