الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7 - بَابٌ: يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ
3853 -
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ" قِيلَ: وَكَيْفَ يَعْجَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ، فَلَمْ يَسْتَجِبْ اللَّهُ لِي" (1).
= وهو في زيادات عبد الله بن أحمد على "المسند" لأبيه (21118) و (21130).
وأخو عادٍ: هو النبي هود عليه السلام، قال تعالى:{وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} [الأحقاف: 21] والأحقاف جمع حِقف: وهو من الرمل: ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى، قال ابن إسحاق: وكانوا ينزلون ما بين عُمان وحضرموت.
وأخرج مسلم (2380)(171) و (172)، والنسائي في "الكبرى"(11244) من طريق رقَبة بن مَصقَلة، وأبو داود (3984)، والترمذي (3682)، والنسائي (11248) من طريق حمزة بن حبيب الزيات، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ابن بن كعب بحديث موسى مع الخضر، وفيه في رواية رقبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ذكر أحدًا من الأنبياء بدأ بنفسه: "رحمة الله علينا، وعلى أخي كذا" وفي رواية حمزة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسه، وقال:"رحمة الله علينا وعلى موسى".
وهو في "مسند أحمد"(21126)، و"صحيح ابن حبان"(988)
(1)
إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (6340)، ومسلم (2735)، وأبو داود (1484)، والترمذي (3684) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه بنحوه مسلم (2735) من طريق أبي إدريس الخَولاني، والترمذي كما في "تحفة الأشراف" 9/ 454 من طريق زياد -غير منسوب-، والترمذي أيضًا كما في "التحفة" 10/ 245 - 246 من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن موهب، ثلاثتهم عن أبي هريرة.=