الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2-
كتاب المتوسط:
- تعريف بالكتاب:
كتاب "الوافية في شرح الكافية" المعروف بين الدارسين بالمتوسط هو شرح ثان للعلامة ركن الدين صنفه على كتاب الكافية، بعد أن صنف شرحه الكبير المعروف بالبسيط الذي تحدثنا عنه منذ قليل.
وقد ابتعد فيه مصنفه عن المماحكات اللفظية والقضايا المنطقية الجدلية، وقد اقتصر فيه على حل ألفاظ الكافية، وشرح معانيها، وتحليل تركيباتها ومبانيها، وقد صرح بهذا بنفسه في مقدمة الكتاب، حيث قال -بعد حمد الله تعالى، والصلاة على رسوله الكريم- عليه الصلاة والسلام: "وبعد فإني بعد أن شرحت كتاب الكافية في النحو مع إيرادات وأجوبة وأبحاث كثيرة شرحته ثانيًا مقتصرًا على حل ألفاظه وشرح معانيه.
والإشارة إلى تحليل تركيباته ومبانيه إلا نادرًا، مع ذكر علل أكثرها"1.
وجعله لرسم خدمة الأمير يحيى بن إبراهيم ملك خُتَن، ونص على ذلك في المقدمة أيضًا، حيث قال:"وجعلته لرسم خدمة الأمير الأكبر العالم الفاضل الكامل، سلالة الأمراء والوزراء، مفخرة العرب والعجم، ناصر الدولة والدين، شمس الإسلام والمسلمين، يحيى بن المخدوم المعظم، ملك صلاح العالم والوزراء، صاحب السيف والقلم، جلال الدنيا والدين، إبراهيم ملك ملوك الخُتَنى، أعز الله أنصارهما، وضاعف اقتدارهما بسبب اشتغاله بهذا الكتاب الذي هو دستور في هذا الفن الأول لذوي الألباب"2.
- توثيق عنوانه، ونسبته إلى ركن الدين:
هذا الكتاب مشهور بين الدارسين والعلماء، ومتداول بينهم باسم "المتوسط"؛ وذلك لأنه وسط وسط بين شرحين: الشرح الكبير "البسيط" والذي تحدثنا عنه منذ قليل وشرح آخر اسمه "الشرح الصغير" وهو مفقود، كما بينا.
وقد سماه ركن الدين: "الوافية في شرح الكافية" وصرح بذلك في مقدمته حيث قال: "وسميته: الوافية في شرح الكافية؛ لكونه وافيًا بحل ألفاظه وشرح معانية"3.
1 مقدمة الوافية: ص1.
2 المصدر السابق.
3 الوافية ص1.
وجاء على غلاف النسخة التي طبعت عن وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان "1403هـ-1983م"، والتي طبعت عن نسخة خطية محفوظة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة هناك، جاء ما نصه:"الوافية في شرح الكافية: تأليف: العلامة ركن الدين الحسن بن محمد بن شرف شاه العلوي الأستراباذي".
وقد نقل الإمام الفاكهي رحمه الله نصا عن هذا الكتاب في كتابه: "كشف النقاب عن مخدرات ملحة الإعراب"1، في باب ما لا ينصرف، بشأن منع صرف ما جاء مماثلًا في وزنه فعلان، حيث قال:"والمانع له من الصرف الصفة، وزيادة الألف والنون. ومن اشترط وجود فَعْلَى ليس شرطًا بالذات، بل لكونه مستلزمًا لانتقاء فعلانة الذي هو شرط الذات"2.
والنص في الوافية، ص37، وفيها ما نصه:"والأول هو الحق؛ لأن وجود فَعْلَى ليس مستلزمًا بالذات، بل لكونه مستلزمًا لانتفاء فعلانة الذي هو شرط بالذات".
أما عن التوثيق التاريخي، فقد جاء في كثير من كتب التراجم باسم "المتوسط"، حيث ذكره السبكي3 ضمن مؤلفات ركن الدين
1 وقد قمنا بدراسة هذا الكتاب وتحقيقه، وحصلنا به على درجة الماجستير في كلية دار العلوم سنة 1988م.
2 النص في ص396 في رسالتنا "كشف النقاب".
3 في طبقات الشافعية الكبرى 9/ 407.
وذلك ذكره المقريزي1، وابن حجر2، وابن تغري بردي3، وحاجي خليفة4، والبغدادي5، والعاملي6.
- أهمية هذا الكتاب:
تكمن أهمية الكتاب في أنه شرح ابتعد فيه صاحبه عن المماحكات اللفظية والقضايا المنطقية الجدلية التي تخرج بالنحو عن الغاية التي وضع من أجلها، وعرض مادته العلمية بطريقة سهلة ميسرة، راعى فيها التيسير على المتعلمين.
ونظرًا لأهمية الكتاب، وقيمته العلمية كثرت شروحه، والحواشي عليه وشرحت أبياته شروحًا متعددة، كما سنوضح ذلك عما قريب إن شاء الله تعالى.
وعن هذا الكتاب قال إسماعيل بن علي الذي شرح أبيات شواهده، وسماه:"كشف الوافية في شرح الكافية": "وكان كتاب الوافية، للسيد العلامة، قدوة العلماء والمتبحرين، زبدة المتقدمين والمتأخرين، ركن الملة والدين -أسكنه الله تعالى بحابيح جنانه- دستورًا في هذا الفن؛ إذ به يعرف أكثر مسائله، ومشهورًا؛ إذ كل واحد
1 في السلوك: 2/ 158.
2 في الدرر الكامنة: 2/ 16.
3 في النجوم الزاهرة: 9/ 231.
4 في كشف الظنون: 1372.
5 في هدية العارفين: 1/ 283.
6 في أعيان الشيعة: 2/ 70، 145.
يستضيء بنور معالمه، مع ما للطلبة من الحرص عليه وقراءته والشغف بدراسته"1.
- مخطوطات الكتاب:
لكتاب المتوسط نسخ خطية كثيرة منتشرة في مكتبات العالم، وهاك حصرًا شاملًا لها ولأماكن وجودها:
أ- في المكتبة الأزهرية:
يوجد في المكتبة الأزهرية سبع نسخ خطية لكتاب الوافية، وبيانها كما يلي:
- النسخة الأولى: نسخة في مجلد واحد بقلم معتاد، كتبها أحمد بن محمد بن عبد الله سنة 1088هـ، بأولها نقص، وهي بعنوان:"الوافية في شرح الكافية". وتقع في 137 ورقة، بالورقة صفحتان. ومسطرتها 19 سطرًا. وحجمها 21سم. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "37"243.
- النسخة الثانية: نسخة في مجلد واحد بقلم معتاد، قديم، كتبت سنة 890هـ. ولم يعرف كاتبها، بأولها نقص، وبها أوراق بخط مغاير، وبها آثار رطوبة. وتقع في "190" ورقة، بالورقة صفحتان مسطرتها "17" سطرًا، في 20سم. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "210"1346.
1 مقدمة كشف الوافية في شرح الوافية.
- النسخة الثالثة: نسخة في مجلد واحد بقلم معتاد، ولم يعرف الكتاب ولا السنة التي كتبت فيها. بأولها نقص، في "91" ورقة، وبالورقة صفحتان وبالصفحة "21" سطرًا، 18سم. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "202"1283.
- النسخة الرابعة: نسخة في مجلد واحد، ضمن مجموعة كتبت بقلم معتاد سنة 986هـ، كتبها عبد الله بن علي بن علي الخراشي، المعروف بابن صباح، بهامشها وبين سطورها حواش ومسطرتها "25" سطرًا، 22سم. وهي في المجموعة من ورقة "1" إلى ورقة "121". وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "364"2482.
- الخامسة: نسخة في مجلد واحد أيضًا، كتبت بقلم معتاد، كتبها علي المشرقي العلواني وذلك سنة 974هـ. بها آثار رطوبة وتقع في "174" ورقة، بالورقة صفحتان بالصفحة "17" سطرًا، 21سم.
وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "843"6050.
- السادسة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم فارسي، وتقع في "141" ورقة، بالورقة صفحتان، وبالصفحة 21 سطرا، 21 سم. ولم يعلم الناسخ ولا تاريخ النسخ. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "749"20027.
- السابعة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم معتاد، بخط علي بن محمد، سنة 1114هـ، وبهامش بعض أوراقها حواش، تقع في
"127" ورقة. وبالورقة صفحتان، بالصفحة "19" سطرًا، 20سم.
وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "2300" رافعي/ 27205.
ب- في المكتبة المركزية بجامعة القاهرة:
يوجد منه أربع عشرة نسخة خطية، بيانها كالتالي:
- الأولي: تحت عنوان: "الوافية في شرح الكافية، لأبي عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر، المعروف بابن الحاجب" وهي مكتوبة بقلم نسخ في مجلد واحد. وتقع في "548" صفحة، بالصفحة "11" سطرًا وبها حواش وتعليقات، ولم يعلم الناسخ ولا تاريخ النسخ.
وأولها قوله: "وبع نستعين وعليه التكلان". وهي محفوظة بمكتبة الجامعة تحت رقم "16309".
- الثانية: توجد ضمن مجموعة كتبت بقلم معتاد في "165" ورقة، بالورقة صفحتان، بالصفحة "15" سطرًا، وأولها قوله:"أحمد الله على عظمة جلاله".
وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "21234". ولم يعلم الناسخ ولا تاريخ النسخ.
- الثالثة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم فارسي معتاد، في "569" صفحة، بالصفحة "11" سطرًا. أولها: أحمد الله على عظمة قدره. كتبت سنة
1062هـ، ولم يعلم الناسخ. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "15860".
- الرابعة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم، سنة 1023هـ. وتقع في "468" صفحة، ولم يعلم الناسخ. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "16131".
- الخامسة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم معتاد، سنة 1932م، وتقع في "418" صفحة. ولم يعلم الناسخ. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "16169".
- السادسة: نسخة كتبت بقلم نسخي، سنة 1044هـ، تقع في "384" صفحة بالصفحة "21" سطرًا في 9×14سم. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "16170".
- السابعة: نسخة كتبت بقلم نسخي، في "130" صفحة، في مجلد واحد بآخرها نقص ولم يعلم الناسخ، ولا تاريخ النسخ. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "16172".
- الثامنة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم معتاد، سنة 848هـ، في "402" صفحة، بالصفحة "13" سطرًا بأولها خرم. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "16205".
- التاسعة: نسخة في مجلد، مكتوبة بخطوط مختلفة، لم يعلم الناسخ، ولا السنة التي كتبت فيها، وتقع في "468" صفحة. وهي محفوظة بالمكتبة تحت رقم "16257".
- العاشرة: نسخة في مجلد واحد، كتبت سنة 1037هـ، تقع في "331" صفحة والناسخ غير معروف. وهي محفوظة تحت رقم "16258".
- الحادية عشرة: نسخة قديمة مكتوبة بأقلام مختلفة ناقصة من أولها.
وآخرها. وأول ما فيها "المفرد؛ فاللفظ ما يتلفظ به الإنسان".
صفحاتها "326" صفحة، محفوظة تحت رقم:"16259".
الثانية عشرة: نسخة في مجلد واحد، كتبت بقلم معتاد، سنة 887هـ، وفي "372" صفحة بالصفحة "15" سطرًا، في 8×12سم. وهي محفوظة تحت رقم "16261".
- الثالثة عشر: نسخة في مجلد واحد، مكتوبة بأقلام مختلفة أغلبها بالقلم الفارسي والناسخ غير معروف، وكذلك السنة التي كتبت فيها، تقع في "565" صفحة، وهي محفوظة تحت رقم "16290".
- الرابعة عشرة: نسخة في مجلد، كتبت بقلم شبيه بالرقعة، سنة 1004هـ، وفي "404" صفحة بالصفحة "21" سطرًا. وهي محفوظة تحت رقم "16363".
جـ- وفي دار الكتب القومية بالقاهرة:
يوجد منه عشر نسخ خطية محفوظة بالدار، أرقامها: 375/ نحو، 389/ نحو، 1162/ نحو، 1194/ نحو، 1195/ نحو، 1227/ نحو، 1566/ نحو، 1672/ نحو، 1682/ نحو، 1705/ نحو. وعدد الأوراق: 254ق، 120ق، 181ق، 228ق، 148ق، 97ق، 124ق، 202ق، 140ق، 179ق.
د- وفي الخزانة التيمورية بدار الكتب القومية بالقاهرة ثلاث نسخ أرقامها:
100 نحو تيمور، 139/ نحو، 629 نحو تيمور. وعدد الأوراق: 317 ص، 390 ص، 357 ص.
هـ- ومنه نسخة محفوظة بالمدرسة الإسلامية بالموصل "بالجامع الكبير": برقم "9841".
و ومنه نسخة محفوظة بالمدرسة الأحمدية بالموصل:، تحت رقم "1041".
ز- وفي جامع المحمودين بالموصل: نسخة محفوظة تحت رقم "1066".
ح- نسخة محفوظة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان: خطت بقلم السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الأزدي، مكتوبة بخط جيد الوضوح، إلا أن بها بعض التآكل والأخطاء في النسخ.
ط- يضاف إلى ما سبق نسخ أخرى ذكرها بروكلمان في كتابه1، وأشار إلى أماكن وجودها، وهاك بيانها:
- نسخة في برلين، وأشار إلى رقم:"6565، 6566: 521-179".
- أخرى في ليدن، وأشار إلى الرقم "185".
- ثالثة في مكتبة جمعية المستشرقين الألمان، وأشار إلى رقم "70".
- رابعة في جاريت، وأشار إلى "361-365".
- خامسة في طهران سه سالار، وأشار إلى "2/ 363-366".
- سادسة في قوله، وأشار إلى "130، 131".
- سابعة في باتنه، وأشار إلى 1/ 175، رقم "1619".
- ثامنة في ليبزج، تحت رقم "426".
1 5/ 313.
- تاسعة في توبنجن، تحت رقم "64".
- عاشرة في هايد لبرج، تحت رقم "216، 71".
- وأشار إلى وجود نسخة في بريل أول، وأشار إلى "143-144".
- وأخرى في بريل ثان، وأشار إلى "323-324".
- وأخرى في بولون، وأشار إلى الرقم "292-298".
- وأخرى في الأمبروزيانا "VB".
- وأخرى في الفاتيكان ثالث "348"، رقم "2، 264، 2/ 838، 839".
- وأخرى في المتحف البريطاني ثالث برقم "746 Or 7730".
- وأخرى في المتحف البريطاني ثالث برقم "49".
- وأخرى في مانشستر، برقم "711، 712".
- وأخرى في برنستون، وأشار إلى "56، 57".
-وأخرى في بطرسبرج رابع، وأشار إلى "939".
-وأخرى في بطرسبرج ثالث، وأشار إلى "811، 812".
-وأخرى في سليم أغا، وأشار إلى "1152".
-وأخرى في الظاهرية بدمشق، وأشار إلى "76/ 72-74".
-وأخرى في مشهد، وأشار إلى "12/ 21"، رقم "74-77".
-وأخرى في بوهار، وأشار إلى رقم "380".
-وأخرى في رامبور، وأشار إلى رقم "1/ 545"، رقم "1634".
- وأخرى إلى باتا فياثان، وأشار إلى رقم "763".
بالإضافة إلى أربع نسخ خطية في الموصل، بأرقام: 119، 294، 345، 349.
- طباعته:
طبع كتاب الوافية في لكنو سنة 1864م1 وطبع أيضًا في سلطنة عمان، عن وزارة التراث القومي والثقافة، بتحقيق عبد الحفيظ شلبي ونشرته أيضًا وزارة التراث القومي والثقافة بالسلطنة، في حين أن نسخ هذا الكتاب قاربت على السبعين، وفي هذه الطبعة إشكالات كثيرة مردها الاعتماد على نسخة واحدة رديئة، وعمل المحقق لا يكاد يذكر؛ إذ إنه اكتفى بنسخ المخطوطة وإضافة صفحة ونصف كمقدمة للطبعة، دون أن يعلق تعليقًا واحدًا على امتداد صفحات الكتاب ودون تخريج لشاهد نحوي فيه، يضاف إلى ذلك أنه لم يضع فهرسًا لموضوعات الكتاب، أو أي فهرس آخر.
وحُقق الكتاب أكثر من تحقيق؛ فقد حققه في مصر الباحث خالد فائق أحمد محمود ونال به درجة الدكتوراه في كلية اللغة العربية -جامعة الأزهر في عام 1977م-1397هـ، وحقق في العراق: وحققه الباحث محمد علي هادي الحسيني ونال به درجة الماجستير من جامعة بغداد سنة 1972م2.
وحُقق في سوريا، وقامت بتحقيقه الباحثة نيفت خضور، ونالت به درجة الماجستير في كلية الآداب -جامعة دمشق- سجلت في 18/ 3/ 1980م3.
1 ينظر: تاريخ الأدب العربي: 5/ 313.
2 ينظر: فهرس المطبوعات العراقية: 2/ 23.
3 ملف الدراسات العليا في جامعة الجمهورية العربية السورية: 136.