الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"و"1 كذلك الحِثِّيثَى والرِّمِيَّا لتكثير الفعل2 الثلاثي والمبالغة. وإذا قلت: "كان بينهم حِثّيثَى أو رِمِيَّا "كان معناه: كان بينهم حَثّ كثير وترام كثير3.
1 الواو ساقطة من الأصل. وهي إضافة من "ق"، "هـ".
2 في الأصل: "للتكثير للفعل".
3 ذكر الجوهري أن الحثيثى هو الحث نفسه، وأن الرِّمِيّا هو الترامي. "ينظر الصحاح "حثث": 1/ 278، "رمى": 6/ 2362".
[المصدر الميمي] :
قوله: "ويجيء المَصْدَرُ مَنَ الثُّلَاثِيِّ الْمُجَرَّدِ أَيْضَاً عَلَى "مَفْعَل" قياسا مطردا، كـ"مَقْتَل" و"مَضْرَب". وأما "مَكْرَم" و"مَعُون"، ولا غيرهما، فنادران حتى جعلهما الفراء لـ"مَكْرُمة" و"مَعُونة". ومن غيره على زِنة المفعول كـ"مُخْرَج، ومُسْتَخْرج"، وكذلك الباقي"1.
"أي"2 [من الفعل الثلاثي] 3 "متعديا كان أو غير متعد على وزن مفعل -بفتح العين- قياسا مطردا؛ كمَقْتَل ومَضْرَب ومَخْرَج؛ من: قَتَل يَقْتُل: وضرَب يضرِب، وخرَج يخرج. وأما مجيء مصدر كَرُم يَكْرُم وعان يعون على: مَكْرُم ومَعُون فشاذ لا يجيء غيرهما على هذا الوزن مصدرا لفَعُلَ. وقال الفراء4: إنهما جمع مَكْرُمَة ومَعُونة على حد تَمْرَة وتَمْر؛ استبعادا لمجيء المصدر على وزن "مَفْعُل".
وذُكِر في الصحاح مجيء "مَهْلَك" مصدر "هَلَكَ"؛ يعني: هَلَك يَهْلِكُ هلاكا وهُلُوكا ومَهْلَكا ومَهْلُكا5.
1 في الأصل: "ويجيء المصدر
…
" وكذا في "هـ".
2 لفظة "أي" إضافة من "هـ".
3 ما بين المعقوفتين إضافة من "هـ".
4 ينظر معاني القرآن: 1/ 151، 152.
5 ينظر الصحاح "هلك": 4/ 1616.
وجاء: "مَيْسُر" بضم السين، بمعنى السعة والغنى. ذكره ابن القطاع1. وقرأ بعضهم2:"فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسُرَةٍ"3 بضم السين4 والإضافة. وكذا ذكر ابن القطاع5 وصاحب الصحاح6 أنه جاء "مَأْلُك" -بضم اللام- بمعنى الرسالة والكلام. وقال الأخفش: ليس في الكلام "مَفْعُل" بغير الهاء7.
قوله: "ولا غيرهما": ههنا نسختان؛ إحداهما بغير الواو قبل "لا"، والأخرى بالواو قبل "لا". وعلى التقديرين فغيرهما مرفوع بأنه مبتدأ خبره محذوف؛ أي: لا غير "مَكْرُم" و"مَعون" جاء من المصادر على هذا الوزن.
ولقائل أن يمنع عدم مجيء غيرهما على هذا الوزن لما ذكر8.
فإنه جاء: هَلَك مَهْلُكا، ويَسَرَ مَيْسُرا، وأَلَكَ مَأْلُكًا بمعنى الرسالة.
1 ينظر: ابن القطاع وأثره في الدراسات الصرفية، مع تحقيق كتابه أبنية الأسماء والأفعال والمصادر: 2/ 97.
2 وهو ناقع. ووافقه ابن محيصن "ينظر: البحر المحيط: 2/ 340، والنشر: 2/ 236، والإتحاف، ص166".
3 سورة البقرة: من الآية "280".
4 وهذه هي لغة أهل الحجاز، وهي قليلة جدا. "ينظر الإتحاف: 166".
5 ينظر ابن القطاع وأثره
…
"2/ 97".
6 ينظر: الصحاح. "ألك": 4/ 1573.
7 وأضاف: "وأما مكرم ومعون، فهما جمع مكرمة ومعونة" حكاه عنه الجوهري في الصحاح: "يسر: 2/ 857".
8 "لما ذكر": ساقط من "ق".