الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ص: أو الشمول.
حد اللفظي: إعادة اللفظ الأول
ذلك الاحتمال.
والعين كالنفس. والجميع بينهما لفظا جائز بشرط تقدم (النفس).
- {أو} فى {الشمول} : بأن يرفع توهم إرادة الخصوص فيما ظاهره العموم.
كجاء القوم كلهم، أو جميعهم، أو عامتهم.
فلو اقتصر على ذكر المتبوع - وهو المؤكد، بفتح الكاف - لاحتمل أن الجائي بعض القوم لا كلهم، بارتكاب مجاز. فيذكر (كل) - مثلا - ارتفع ذلك الاحتمال.
61
…
لكن لابد أن يكون المؤكد / بهذه: ذا أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه ولو بالنظر إلى العامل: كاشتريت العبد كله أو جميعه أو عامته. ليمكن توهم إرادة البعض بالكل. فيرفع بالتوكيد.
ش
[تعريف التوكيد اللفظى]
165 -
{حد} التوكيد {اللفظى} :
هو {إعادة اللفظ الأول} :
- بعينه:
ص: أو موافقه.
كقولك: أنت بالخير حقيق حقيق.
وقوله: أتاك أتاك اللاحقون احبسى احبسى
وقوله: لا لا أبوح بحب بثنة إنها:
لكن يشترط الحرف غير الجوابى: أن لا يعاد إلا مع ما اتصل به: كعجبت منك منك. وما ورد بخلاف ذلك، شاذ.
- {أو} إعادة {موافقه} :
كقوله: أنت بالخير حقيق قمن
ومنه نحو: " فجاجا. سبلا". لأن معنى (الفجاج، والسبل)
واحد، وهو: الطرق.
والتعبير بـ (الموافق) - كما في التسهيل - أولى من تعبير
(الشذور) بـ (المرادف)، لشموله لنحو: زيد عطشان نطشان، وحسن بسن.
فإن كلا: (نطشان) ، ويسن - كما لا يخفى - توكيد لفظى، ومع ذلك ليس مرادفا لما قبله - على الأصح - بدليل: أنه لا يفرد.
وكل من المترادفين يصح إفراده. كما هو مقرر فى الإصول.
وقد استفيد من الحد: اشتراط اتفاق [معنى] المؤكد والتوكيد اللفظى.
ومن هنا نشأ إشكال أورده بعض الفضلاء، وأجاب عنه الإمام السكى. فعليك بالمطولات إن أردت ذلك.
وليس من التوكيد قول المؤذن: الله أكبر، الله أكبر.
بخلاف قوله: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.