الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ص: والصحيح أنها أعم منه. بل قيل: إنه الصواب.
الذي اقتضاه كلام النحاة.
ش: {والصحيح} عند غيرهم: {أنها أعم منه} عموما مطلقا، لصدقها عليه وعلى غيره، إذ شرطه الفائدة بخلافها.
فكل كلام جملة ولا عكس بالمعنى اللغوى.
- و (الأعم) هنا بمعنى: العام.
فمن لمجرد الابتداء.
[هذا بالنظر إلى المفهوم]
.
8 نعم / إن نظر إلى موارد استعمال الكلام فهو باقٍ على أصله.
والمصوب لذلك هو جمال النحاة ابن هشام، قال في المغنى: والصواب أنها أعم منه، إذ شرطه الإفادة بخلافها. ولهذا تسمعهم يقولون: جملة الشرط، جملة الجواب، جملة الصلة. وكل ذلك ليس مفيداً.
ص: وعليه.
وجعل ناظر الجيش: إطلاقها على ما ذكر إطلاقا مجازيا، لأنه كان جملة قبل، فأطلقت الجملة عليه باعتبار ما كان، كإطلاق (اليتامى) على البالغين نظرا إلى أنهم كانوا كذلك.
ش: {وعليه} - أي على الصحيح -: