الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أحمده سبحانه على عظيم مِنَّته، وكريم عطيته، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أهل الثناء والمجد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آل بيته، وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ...... أما بعد،،
فلابد لكل عمل من خاتمة، تُعَدَّد فيها نتائج العمل، وتُبْرَز فيها الفوائد الحاصلة من خلاله، وكان من أهم النتائج التي خرج بها الباحث من هذه الأطروحة ما يلي:
أن عطاء القرآن الكريم يظل متدفقاً، وافياً بحاجات المسلمين بما تضمن من القواعد والأصول، التي ترتب جميع مناحي الحياة.
تتوقف عملية الاتصال صلاحاً وفساداً، حقاً وباطلاً، هدىً وضلالاً، بحسب نوعية ما يتم إرساله من المعلومات، والقالب الذي تصاغ فيه الرسالة
التأكيد على أهمية الإعلام في حياة الأفراد والمجتمعات، وما يقوم به من التأثير سلباً أو إيجاباً.
أن المنظومة الإعلامية، هي لسان الأمة، وسيفها، لمواجهة الغزو الفكري والثقافي والحضاري، الذي تتعرض له الأمة.
غياب الأصالة والذاتية النابعة من قيم الإسلام ومبادئه، عن وسائل إعلامنا، أصابها بآفات الرؤى العلمانية والإلحادية، وما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مفاسد وانحرافات.
أن الحاجة إلى الإعلام الإسلامي المستمد من منابعه الصافية، من الكتاب والسنة هو المخرج من حالة الضياع والقلق والاضطراب، التي تسود بلاد الإسلام.
أن الحاجة ما تزال قوية، وضرورية إلى استلهام تطبيقات الإعلام القرآني، في وسائل الإعلام التي تنتسب للإسلام، وعمل لنشر تعاليمه، وأحكامه.
أن الدعوة إلى الإسلام، وتوضيح صورته الناصعة، وإبراز محاسنه وثمراته للناس من أعظم المبررات لصياغة الإعلام صياغة إسلامية حتى يمكن أن يؤدي هذا الإعلام دوره في الحياة الإنسانية.
أن هذا التنوع الكبير في صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم، هو إثراء ومخزون لإعلامنا الإسلامي، لتناوله لجميع مجالات الحياة.
أن الحاجة ماسة إلى تفعيل هذه الصور الإعلامية القرآنية، وذلك ضمن الوسائل والوسائط الإعلامية الحديثة.
فهذه عشرة كاملة، من النتائج التي استبانت للباحث من خلال بحثه، والتي ينبني عليه مجموعة من التوصيات، يقدمها الباحث رجاء أن ينفع الله بها العاملين في مجال إعلامنا، وأن تكون مساهمة في رسم خريطة أساسية لما ينبغي أن يكون عليه حال الإعلام الإسلامي.