الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
التوصيات
من أهم التوصيات التي خرج بها الباحث من هذه الأطروحة ما يلي:
الدعوة لمزيد من الاتصال بالقرآن الكريم، وتدبر عطاءاته، وكشف كنوزه، ونشرها بين العالمين، وإخراجها في أبهى صورة، واضحة نقية، وميسرة.
الاهتمام بالقالب الذي تصاغ فيه الرسالة الإعلامية القرآنية، بحيث تتوافق والقوالب العصرية، تقنيةً، وسهولةً، وانتشاراً.
وجوب القيام بمجهود إسلامي كبير على مستوى الدول ثم على مستوى المؤسسات والهيئات، لدعم وسائل الإعلام الإسلامي والنهوض به ليؤدي رسالته، في الدفاع عن الأمة ومقدساتها في مواجهة الغزو الفكري، والطعن في ثوابت الأمة.
تأصيل البحث في الإعلام الإسلامي، برده لمصادره الأصلية من الكتاب والسنة، كي يكون الأساس متيناً، والقواعد واضحةً، وكي تدرك الجماهير الفروق الجوهرية بين إعلامنا القرآني، والإعلام الغربي الفاسد، والضار.
إعداد الكوادر الإسلامية، وتأهيلها، للتعبير عن رسالة الإسلام والقرآن من خلال وسائل الإعلام الحديثة، فيتم تأهيل الإعلاميين المتخصصين، ومدهم بالمعارف الشرعية المناسبة، كما يتم توجيه الدعاة والعلماء إلى كيفية التعامل مع وسائل الإعلام، وكيفية مخاطبة الجماهير من خلالها.
لابد من اعتبار الاهتمام بوسائل الإعلام هو جهاد العصر، تُوَجَّه إليه الطاقات، والقدرات، والعقول، وتُوضَع له الخطط، التي تَسْتَشْرِف المستقبل، وتواكب روح العصر.
الاستفادة من التنوع الكبير في صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم، لتجديد الخطاب الإعلامي الإسلامي، وللخروج من الأساليب النمطية المكرورة، التي ملَّها كثير من الناس.
مراعاة التوازن والاعتدال في وسائل إعلامنا الإسلامي، فلا يتم التركيز على وجه أو وجهين من صور الإعلام القرآني، وتُهمَل بقية التطبيقات، بل يجب أن يبقى الإعلام الإسلامي متنوعاً، متجدداً وافياً بحاجة الأمة في المعرفة والتثقيف في شتى المجالات.
وبهذه التوصيات، أختتم البحث، حامداً لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمداً يملأ السماء والأرض وما بينهما، ومصلياً على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
فما كان من خير في هذا البحث، فهو محض فضل الله وكرمه، وما كان من غير ذلك فمِنِّي، وأسأل الله أن يتجاوز عنِّي.