الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ، فَاسْتَعَارَ مِنَ ابْنَة الْحَارِثِ، مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا، فَأَعَارَتْهُ فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا وَهِيَ غَافِلَةٌ، حَتَّى أَتَتْهُ فَوَجَدَتْهُ مُخْلِيًا وَهُوَ عَلَى فَخْذِهِ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ، فَفَزِعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا فِيهَا، فَقَالَ: أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ "، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِيَاضٍ، أَنَّ ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا - يَعْنِي - لِقَتْلِهِ اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ.
بَابُ [مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ] حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ
3113 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ
===
وباعوه من أهل مكة، "مَوْسَى" بفتح سين وقصر: هي آلة معروفة واختلفوا في صرْفه، "يستحد" يحلق عانته، "فدرج" أي ذهب إليه، "بُني" تصغير ابن، "مُخليًا" اسم فاعل من أخلى: منفردًا بالولد ليس معه غيره، "فزعت" بكسر الزاي أي خافت.
بَابُ [مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ] حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ
3113 -
"بثلاث" بثلاث ليال، "يحسن الظن" بأنه يعفو ويغفر إنه هو الغفور الرحيم، وهو حث على الرجاء عند الخاتمة؛ لحديث:"أنا عند ظن عبدي بي"(1) وفي حالة الصحة يكون بين الخوف والرجاء؛ ليجتنب المعاصي والمعاصي
(1) أحمد: 2/ 251، 413، 524، البخاري في التوحيد (7505، 7405)، مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار:(2675)، الترمذي في الزهد (2388)، وفي الدعوات (3603). وابن ماجه في الأدب (3822).