الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبدوهم من جميع الوجوه، قال تعالى:{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ} (1).
14 -
ضرب الأمثلة التي تصور علو التوحيد والموحد وانخفاض الشرك والمشرك مثل قوله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} (2).
(1) سورة سبأ الآية 22
(2)
سورة الحج الآية 31
د -
تحقيقه:
تحقيق هذا التوحيد يكون بإفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة والبراءة من كل معبود سواه، ومن كل وسيلة قد تؤدي إلى عبادة ذلك الغير (1)، قال تعالى:{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} (2){إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} (3)، وقال تعالى:{قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} (4).
(1) انظر: دلائل التوحيد ص 85.
(2)
سورة الزخرف الآية 26
(3)
سورة الزخرف الآية 27
(4)
سورة الأنعام الآية 19