الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وسعيد بن زيد من العقيق إلى المدينة، وكذلك ما ذكره ابن عيينة من أن ابن عمر مات هنا، يعني: في مكة، فأوصى ألا يدفن هاهنا وأن يدفن بسرف، فهذان الموضعان قريبان، مع أن عائشة رضي الله عنها أنكرت نقل أخيها من الحبشي إلى مكة، والحبشي موضع قريب من مكة. وبالله التوفيق. والسلام عليكم.
(ص ـ ف ـ 168 ـ 1 وتاريخ 28/ 8 / 1383هـ)
قوله: ولا تكره
القراءة على القبر
على هذا القول. وهو مرجوح، والراجح المنع من ذلك، للعموم، وفي الحديث:«فلا تتخذوا القبور مساجد (1)» فإن المساجد من شأنها أن يقرأ فيها القرآن، وفي حديث الأعرابي:«إنما هي لذكر الله وتلاوة القرآن (2)» ، وقراءة القرآن عندها من الغلو فيها المسبب للشرك، فإن ما فعله قوم نوح ليس من باب الحزن على الميت، بل من باب تعظيمه فانجر إلى عبادتها.
وهذا الحديث لا يصح. والله أعلم.
(1) أخرجه مسلم عن جندب
(2)
أول هذا الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبين لهذا ".