الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من العلماء أو الصلحاء الذين تبادر العامة إلى الاقتداء بهم (1).
وأما مسألة ترك الطاعات خوف الرياء فهذا ليس بمحمود مطلقا.
فمن كان له ورد مشروع فإنه يفعله حيث كان، ولا ينبغي له أن يدعه لأجل كونه بين الناس، فإذا علم الله من قلبه أنه يفعله سرا لله مع اجتهاده في سلامته من الرياء ومفسدات الإخلاص، فإنه يثيبه عليه، قال الفضيل بن عياض:" ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك "(2).
(1) ينظر: الزواجر: الهيتمي 1/ 48
(2)
ينظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية 23/ 174 الزواجر، الهيتمي 1/ 48
المطلب الثاني: علاج الرياء:
وعلاج الرياء يتلخص في النظر إلى حكمه: وأنه محبط للعمل، وسبب للمقت، وأنه من كبائر الذنوب، وسبب للعقاب الأليم، ولو لم يكن في الرياء إلا إحباط عبادة واحدة لكفى في شؤمه وضرره.
كذلك يتأمل من ابتلي به بالخلق وأي غرض له في مدحهم