الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان الأجدر بصاحب هذه الرسالة إذا كان دافعه لهذا هو النية الصحيحة -كما يقول- أن ينهج نهجهما ويسلك مسلكهما ويحذو حذوهما في ذلك، لكن الذي يقرأ رسالته يجد فيها شيئًا آخر ونهجًا مغايرًا، وكما قيل:"كلُّ إناء بما فيه ينضح".
أهم المؤاخذات على رسالة "تنزيه سيد الأنبياء عن أقوال الأغبياء" في نقد أحاديث الصحيحين:
إليك أخي القارئ الكريم أهم المؤاخذات التي اشتملت عليها هذه الرسالة إجمالًا:
1 -
الحقد على علماء أهل السُّنَّة، ورميهم بالكذب والغباء والجهل والنَّصْب، أي: العداء لأهل البيت عليهم السلام.
2 -
الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم وآل البيت عليهم السلام، وخاصة العلماء منهم.
3 -
الجهل بعلم الحديث ورجاله، حيث تُرد الأحاديث الثابتة بالهوى بزعم أنها تخالف عصمة النبي صلى الله عليه وسلم، أو أنها تخالف المروءة، ويُحكم على بعض الأحاديث بالضعف من غير ذكر مستند التضعيف.
4 -
الاستدلال بالأحاديث الواهية والضعيفة، وترك الأحاديث الثابتة الصحيحة.
5 -
التشكيك في الصحيحين، وأنهما ليسا أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل.
6 -
التناقض الذي ظهر في الرسالة من حيث الاستدلال بالصحيحين، وهي موضوعة أصلًا للتشكيك فيهما.
7 -
تفسير النصوص على خلاف ما فسرها به العلماء المتقدمون من غير دليل ولا برهان.
8 -
الاتهام بالباطل للأمويين وأنصارهم بأنهم وراء وضع الأحاديث بقصد الحط من قدر النبي صلى الله عليه وسلم.
وغير ذلك من الأمور التي سأتعرض لها بالرد في حينه.
وقبل البدء في الرد على ما جاء في هذه الرسالة أحب أن أبين بعض الحقائق المهمة في هذا الجانب.