الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حُكْمُ الْجِهَادِ عَلَى جُعْل
(د حم)، وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ رضي الله عنه قَالَ:(" آذَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْغَزْوِ " وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ لَيْسَ لِي خَادِمٌ ، فَالْتَمَسْتُ (1) أَجِيرًا يَكْفِينِي ، وَأُجْرِي لَهُ سَهْمَهُ (2) فَوَجَدْتُ رَجُلًا ، فَلَمَّا دَنَا الرَّحِيلُ أَتَانِي فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانِ (3) وَمَا يَبْلُغُ سَهْمِي ، فَسَمِّ لِي شَيْئًا (4) كَانَ السَّهْمُ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، فَسَمَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ غَنِيمَتُهُ ، أَرَدْتُ أَنْ أُجْرِيَ لَهُ سَهْمَهُ ، فَذَكَرْتُ الدَّنَانِيرَ ، فَجِئْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُ) (5) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" لَيْسَ لَهُ مِنْ غَزَاتِهِ هَذِهِ) (6) (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى (7) ") (8)
(1) أَيْ: طَلَبْت.
(2)
أَيْ: أُعْطِيه نصِيبَهُ من الغنائمِ كَسَائِرِ الْغُزَاة.
(3)
(السُّهْمَان): جَمْع سَهْم.
(4)
(سَمِّ): أَمْرٌ مِنْ التَّسْمِيَة ، أَيْ: عَيِّنْ.
(5)
(د) 2527 ، (حم) 17986
(6)
(حم) 17986 ، (د) 2527
(7)
قال فِي شَرْح السُّنَّة: اِخْتَلَفُوا فِي الْأَجِيرِ لِلْعَمَلِ وَحِفْظِ الدَّوَابِّ يَحْضُر الْوَاقِعَة ، هَلْ يُسْهَمُ لَهُ؟ ، فَقِيلَ: لَا سَهْمَ لَهُ ، قَاتَلَ أَوْ لَمْ يُقَاتِل ، إِنَّمَا لَهُ أُجْرَةُ عَمَله، وَهُوَ قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَإِسْحَاق ، وَأَحَد قَوْلِيّ الشَّافِعِيّ.
وَقَالَ مَالِك وَأَحْمَد: يُسْهَم لَهُ وَإِنْ لَمْ يُقَاتِلْ إِذَا كَانَ مَعَ النَّاسِ عِنْدَ الْقِتَال. وَقِيلَ: يُخَيَّرُ بَيْن الْأُجْرَةِ وَالسَّهْم. عون المعبود - (ج 5 / ص 423)
(8)
(د) 2527 ، (حم) 17986 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5511 ، الصَّحِيحَة: 2233