المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المطلب الثالث: أهم المناظرات مع أهل الكتاب حديثا - الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا

[هود محمد أبو راس]

فهرس الكتاب

- ‌ملخص البحث

- ‌الشكر والتقدير

- ‌الإهداء

- ‌تقديم القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني

- ‌مقدمة البحث

- ‌المقدمة:

- ‌مشكلة الدراسة:

- ‌التساؤلات:

- ‌أهمية وجدوى هذه الدراسة:

- ‌منهجية البحث:

- ‌أسباب اختيار الموضوع

- ‌الدراسات السابقة

- ‌الفصل الأول التمهيدي، في المقدمات والتعريفات

- ‌المبحث الأول: تعريف الخطاب لغة واصطلاحاً

- ‌المطلب الأول: تعريف الخطاب لغة

- ‌المطلب الثاني: تعريف الخطاب اصطلاحاً:

- ‌المبحث الثاني: الألفاظ والأساليب المتعلقة بالخطاب القرآني لأهل الكتاب

- ‌المطلب الأول: أنواع الخطاب لأهل الكتاب بالنظر إلى من يخاطبهم

- ‌تمهيد:

- ‌الفرع الأول: توجيه الخطاب إليهم من الله تعالى مباشرة وبدون واسطة

- ‌الفرع الثاني: خطابهم بواسطة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌الفرع الثالث: خطابهم بواسطة موسى عليه السلام

- ‌الفرع الرابع: خطابهم بواسطة عيسى عليه السلام

- ‌الفرع الخامس: خطابهم بواسطة عباده المؤمنين

- ‌الفرع السادس: خطابهم بالحكاية عمّا يعتقدونه، وما يعملونه، وما يتخلقون به من أخلاق بضمير الغائب

- ‌المطلب الثاني: الأساليب المتنوعة التي خوطب بها أهل الكتاب، وفيه ستة فروع:

- ‌الفرع الأول: خطابهم بتوجيه النداء لهم

- ‌الفرع الثاني: مخاطبتهم بتوجيه الأوامر إليهم، وذلك على النحو التالي:

- ‌الفرع الثالث: مخاطبتهم على سبيل الاستفهام، ويكون للإنكار أو للتعجب، ويأتي على النحو التالي:

- ‌الفرع الرابع: مخاطبتهم على سبيل النهي

- ‌الفرع الخامس: الخطاب بأسلوب الشرط

- ‌الفرع السادس: الخطاب بدخول كاف الخطاب على أفعالٍ مضارعة

- ‌المبحث الثالث: التعريف بأهل الكتاب قديماً وحديثاً

- ‌المطلب الأول: التعريف باليهود واليهودية لغة واصطلاحاً:

- ‌الفرع الأول: تعريف اليهود لغة:

- ‌الفرع الثاني: تعريف اليهود اصطلاحا:

- ‌الفرع الثالث: سبب تسميتهم:

- ‌الفرع الرابع: الألفاظ المتعددة والأوصاف المتنوعة في اليهود المذكورة في القرآن الكريم:

- ‌المطلب الثاني: تعريف النصرانية

- ‌الفرع الأول: تعريف النصارى لغة

- ‌الفرع الثاني: تعريف النصارى اصطلاحاً

- ‌الفرع الثالث: سبب تسميتهم

- ‌الفرع الرابع: الألفاظ المتعددة والأوصاف المتنوعة في النصارى المذكورة في القرآن الكريم

- ‌المطلب الثالث: التعريف باليهود والنصارى حديثاً

- ‌تمهيد:

- ‌الفرع الأول: اليهود حديثاً، وعددهم

- ‌أولاً: تقسيم اليهود من حيث الطبقات الاجتماعية

- ‌ثانياً: تقسيم اليهود على أساس ديني

- ‌ثالثاً: تقسيم اليهود باعتبار لغاتهم

- ‌الفرع الثاني: النصارى حديثاً، فرقهم، وعددهم

- ‌أولاً: فرقة الكاثوليك

- ‌ثانياً: فرقة الأرثوذكس

- ‌ثالثاً: فرقة البروتستانت

- ‌الفصل الثانيالخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين

- ‌المبحث الأول: التعريف بالدين والدعوة إليه

- ‌المطلب الأول: تعريف الدين لغة واصطلاحاً:

- ‌الفرع الأول: تعريف الدين لغة

- ‌الفرع الثاني: تعريف الدين اصطلاحاً

- ‌المطلب الثاني: دعوة أهل الكتاب إلى الإيمان بالله

- ‌الفرع الأول: آيات الخطاب القرآني التي تأمر أهل الكتاب بالإيمان

- ‌الآية الأولى:

- ‌الآية الثانية:

- ‌الفرع الثاني: خلاصة أقوال المفسرين في معنى الإيمان

- ‌المطلب الثالث: الدعوة إلى توحيد الله

- ‌الفرع الأول: التوحيد دعوة جميع الأنبياء والمرسلين

- ‌الفرع الثاني: آيات الخطاب التي تأمر أهل الكتاب بالتوحيد، وأقوال المفسرين فيها

- ‌المبحث الثاني: دعوة أهل الكتاب إلى الابتعاد عن الغلو في الدين

- ‌المطلب الأول: تعريف الغلو لغة واصطلاحاً

- ‌الفرع الأول: تعريف الغلو لغة:

- ‌الفرع الثاني: تعريف الغلو اصطلاحاً:

- ‌المطلب الثاني: آيات النهي عن الغلو، وأقوال المفسرين فيها

- ‌الفرع الأول: المخاطب بالآية

- ‌الفرع الثاني: معنى الغلو في الدين

- ‌الفرع الثالث: ما يستفاد من النهي عن الغلو في الدين حديثاً

- ‌الفرع الرابع: مفاسد الغلو في الدين قديماً وحديثاً

- ‌المطلب الثالث: الغلو في الدين عند أهل الكتاب حديثاً:

- ‌الفرع الأول: غلوهم في عيسى عليه السلام

- ‌الفرع الثاني: غلوهم في إطلاقهم حرية الرأي والتعبير:

- ‌الفرع الثالث: غلوهم بإلصاق تهمة الغلو بالمسلمين ومحاربتهم لهم بسبب ذلك:

- ‌الفرع الرابع: غلوهم بإثارة الحروب والفتن على المسلمين:

- ‌الفرع الخامس: غلوهم بإدعاؤهم أنهم شعب الله المختار:

- ‌الفرع السادس: غلوهم في كسبهم المحرَّم:

- ‌المبحث الثالث: مجادلة أهل الكتاب ومباهلتهم

- ‌المطلب الأول: مشروعية جدال أهل الكتاب ومناظرتهم:

- ‌الفرع الأول: تعريف الجدل لغة وشرعاً:

- ‌أولاً: تعريف الجدال لغةً:

- ‌ثانياً: تعريف الجدال اصطلاحاً:

- ‌القسم الأول: الجدال المحمود:

- ‌القسم الثاني: الجدال المذموم:

- ‌الفرع الثاني: مشروعية جدال أهل الكتاب عند المفسرين:

- ‌الفرع الثالث: آداب الجدال مع أهل الكتاب:

- ‌الفرع الرابع: مجادلة أهل الكتاب ومناظرتهم حديثاً:

- ‌المطلب الثاني: دعوة أهل الكتاب للمباهلة

- ‌الفرع الأول: تعريف المباهلة لغة واصطلاحاً

- ‌أولاً: تعريف المباهلة لغةً:

- ‌ثانياً: تعريف المباهلة إصطلاحاً:

- ‌ثالثاً: طريقة المباهلة:

- ‌الفرع الثاني: مشروعية المباهلة حديثاً:

- ‌المبحث الرابع: نماذج على مجادلة أهل الكتاب قديماً وحديثاً

- ‌المطلب الأول: مجادلة أهل الكتاب في العصر الأول من الإسلام

- ‌الفرع الأول: مناظرتهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الأول من الإسلام:

- ‌أولاً: مناظرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع حبر يهودي غير معاند:

- ‌ثانياً: مناظرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بعض اليهود المعاندين:

- ‌الفرع الثاني: مناظرة جعفر بن أبي طالب مع النجاشي:

- ‌المطلب الثاني: نماذج من المناظرات مع أهل الكتاب عبر التاريخ:

- ‌المناظرة التي جرت بين الإمام الرازي ونصراني في خوارزم:

- ‌المطلب الثالث: أهم المناظرات مع أهل الكتاب حديثاً

- ‌المطلب الرابع: ثمار المناظرة مع أهل الكتاب حديثاً

- ‌الفرع الأول: دعوتهم إلى الدخول في دين الإسلام الحق

- ‌الفرع الثاني: كشف شبهاتهم وباطلهم للناس

- ‌الفصل الثالثالخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم

- ‌المبحث الأول: آيات الخطاب القرآني المتعلقة بالإيمان بالكتب السماوية عموماً

- ‌المطلب الأول: الآيات الواردة في الأمر بالإيمان بالقرآن الكريم، وما يترتب عليه

- ‌الفرع الأول: آيات الخطاب التي تأمر أهل الكتاب بالإيمان بالقرآن الكريم:

- ‌الفرع الثاني: أسباب تفضيل القرآن الكريم على غيره من الكتب

- ‌المطلب الثاني: الآيات الواردة في الأمر بالإيمان بالكتب السماوية

- ‌المطلب الثالث: الآيات الواردة في الأمر بإقامة التوراة والإنجيل والقرآن والعمل بما فيهما

- ‌الفرع الأول: آيات الخطاب القرآني التي تأمر بإقامة كتب الله والعمل بما فيها:

- ‌الفرع الثاني: بيان ما الذي يجب الإيمان به من الكتب السماوية:

- ‌المطلب الرابع: الآيات الواردة في التحذير من الكفر بآيات الله:

- ‌الفرع الأول: آيات الخطاب القرآني التي تحذر أهل الكتاب من الكفر بآيات الله، وأقوال المفسرين فيها:

- ‌الفرع الثاني: خلاصة آيات الخطاب المتعلقة بالكتب السماوية:

- ‌المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديماً وحديثاً من القرآن الكريم

- ‌المطلب الأول: موقف منصفي أهل الكتاب قديماً من القرآن الكريم

- ‌الفرع الأول: النجاشي:

- ‌الفرع الثاني: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزى

- ‌الفرع الثالث: عبد الله بن سلام:

- ‌المطلب الثاني: شهادة المنصفين من أهل الكتاب حديثاً على صدق القرآن الكريم

- ‌الفرع الأول: شهادات المنصفين على أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه:

- ‌الفرع الثاني: شهادات المنصفين على أن القرآن لم يحرف ولم يطرأ عليه التغيير:

- ‌الفرع الثالث: شهادات المنصفين من أهل الكتاب حديثاً على أن القرآن لا يتعارض مع الحقائق العلمية المعاصرة:

- ‌المبحث الثالث: محاولة تحريف أهل الكتاب للقرآن الكريم حديثاً

- ‌المطلب الأول: أمثلة على محاولة تحريف أهل الكتاب للقرآن الكريم حديثاً

- ‌الفرع الأول: اختلاق قرآن جديد من مقاطع ملفقة:

- ‌الفرع الثاني: أمثلة على محاولتهم التحريف بالتبديل:

- ‌الفرع الثالث: أمثلة على محاولتهم التحريف بالتقديم والتأخير:

- ‌الفرع الرابع: أمثلة على محاولتهم التحريف بالزيادة:

- ‌أولاً: الزيادة في كلمات القرآن الكريم فمنه:

- ‌ثانياً: الزيادة في سور القرآن الكريم:

- ‌الفرع الخامس: أمثلة على محاولتهم التحريف بالحذف:

- ‌المطلب الثاني: أهداف أهل الكتاب من محاولة تحريف القرآن الكريم حديثاً، وفيه:

- ‌الفرع الأول: القضاء على القرآن الكريم والتشكيك فيه:

- ‌الفرع الثاني: تنصير المسلمين وإخراجهم من دينهم وتشكيكهم فيه:

- ‌الفرع الثالث: النيل من شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌الفرع الرابع: إلغاء فريضة الجهاد عند المسلمين:

- ‌الفرع الخامس: نتائج هذا التحريف حديثاً:

- ‌الفصل الرابعالخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بتحريف الكتب السماوية قديماً وحديثاً

- ‌المبحث الأول: تحريف أهل الكتاب للتوراة والإنجيل

- ‌المطلب الأول: تعريف التحريف لغةً واصطلاحاً:

- ‌الفرع الأول: تعريف التحريف لغةً:

- ‌الفرع الثاني: تعريف التحريف اصطلاحاً:

- ‌المطلب الثاني: الأدلة على وقوع التحريف من أهل الكتاب في الكتب السماوية:

- ‌الفرع الأول: الأدلة على التحريف من القرآن الكريم:

- ‌الفرع الثاني: الأدلة على وقوع التحريف من كتبهم السابقة:

- ‌المطلب الثالث: أنواع التحريف عند أهل التفسير إجمالاً:

- ‌المطلب الرابع: إثبات تحريف أهل الكتاب لكتبهم

- ‌الفرع الأول: إثبات التحريف اللفظي بالتبديل:

- ‌الفرع الثاني: الأدلة على وقوع التحريف في النسخة العبرانية:

- ‌الفرع الثالث: الأدلة على وقوع التحريف في نسخ العهد الجديد (الأناجيل):

- ‌الفرع الرابع: أشهر رجالهم في ممارسة التحريف:

- ‌المبحث الثاني: نماذج على تحريفات أهل الكتاب قديماً

- ‌المطلب الأول: أمثلة على التحريف بالتأويلات الباطلة قديماً:

- ‌المطلب الثاني: أمثلة على التحريف بالتبديل قديماً:

- ‌المطلب الثالث: أمثلة على التحريف بالزيادة قديماً:

- ‌المطلب الرابع: أمثلة على التحريف بالنقصان قديماً:

- ‌المطلب الخامس: أمثلة على التحريف بالإخفاء والكتمان قديماً:

- ‌المبحث الثالث: أمثلة على تحريفات أهل الكتاب حديثاً

- ‌المطلب الأول: خطط التحريف حديثاً:

- ‌الخطة الأولى:

- ‌الخطة الثانية:

- ‌الخطة الثالثة:

- ‌الخطة الرابعة:

- ‌الخطة الخامسة:

- ‌الخطة السادسة:

- ‌الخطة السابعة:

- ‌المطلب الثاني: أمثلة على التحريف بالتبديل حديثاً

- ‌المطلب الثالث: التحريف بالتأويلات الفاسدة حديثاً:

- ‌المطلب الرابع: أمثلة على التحريف بالإخفاء والكتمان حديثاً

- ‌المطلب الخامس: أمثلة على التحريف بالزيادة حديثاً

- ‌المبحث الرابع: شهادات أهل الكتاب على تحريفات أهل الكتاب للتوراة والإنجيل حديثاً

- ‌المطلب الأول: شهادات علمائهم على وقوع التحريف من النُّسَّاخ والكتبة، وفيه:

- ‌الفرع الأول: اعتراف صاحب كتاب مرشد الطالبين (الدكتور سمعان كهلون):

- ‌الفرع الثالث: اعتراف الدكتور روبرت صاحب كتاب (حقيقة الكتاب

- ‌المطلب الثاني: شهادات دوائر المعارف الغربية المعتمدة على وقوع التحريف المتعمَّد من النُّسَّاخ والكتبة، وفيه:

- ‌الفرع الأول: شهادة دائرة المعارف الأمريكية على تحريف العهدين القديم والجديد

- ‌الفرع الثاني: شهادة دائرة المعارف الفرنسية على تحريف العهدين القديم والجديد:

- ‌الفرع الثالث: شهادة دائرة المعارف البريطانية على تحريف العهد الجديد

- ‌الفرع الرابع: شهادة مجلة تايم على تحريف العهد الجديد

- ‌الفصل الخامسالخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالأخلاق

- ‌المبحث الأول: تعريف الأخلاق لغةً واصطلاحاً

- ‌المطلب الأول: تعريف الأخلاق لغةً واصطلاحاً

- ‌الفرع الأول: تعريف الأخلاق لغةً

- ‌الفرع الثاني: تعريف الأخلاق اصطلاحاً

- ‌المطلب الثاني: أهمية الأخلاق في الكتب السماوية السابقة، وفيه:

- ‌الفرع الأول: أهمية الأخلاق

- ‌الفرع الثاني: علاج الأخلاق الفاسدة

- ‌المبحث الثاني: نقض أهل الكتاب للعهود والمواثيق

- ‌المطلب الأول: تعريف العهد لغة واصطلاحاً

- ‌الفرع الأول: تعريف العهد لغةً:

- ‌الفرع الثاني: تعريف العهد اصطلاحاً:

- ‌المطلب الثاني: تعريف الميثاق لغةً واصطلاحاً

- ‌الفرع الأول: تعريف الميثاق لغة:

- ‌الفرع الثاني: تعريف الميثاق اصطلاحاً:

- ‌الفرع الثالث: الفرق بين العهد والميثاق:

- ‌المطلب الثالث: آيات العهود والمواثيق، وأقوال المفسرين فيها

- ‌الفرع الأول: الآيات التي تأمر أهل الكتاب بالوفاء بالعهود والمواثيق:

- ‌الآية الأولى:

- ‌الآية الثانية:

- ‌الفرع الثاني: معاني العهود والمواثيق:

- ‌المطلب الرابع: ما يترتب على نقض العهود والمواثيق:

- ‌الفرع الأول: الآيات التي تحذر أهل الكتاب من نقض العهود والمواثيق:

- ‌الفرع الثاني: ما يترتب على نقض العهود والمواثيق:

- ‌المبحث الثالث: أمثلة على نقض العهود والمواثيق قديماً وحديثاً

- ‌المطلب الأول: أمثلة على نقض العهود والمواثيق قديماً

- ‌الفرع الأول: يهود بنو النضير تنقض العهد والميثاق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الفرع الثاني: آيات نقض اليهود والنصارى للعهد والميثاق بكتمانهم نبوته صلى الله عليه وسلم ، وأقوال المفسرين فيها

- ‌الآية الأولى:

- ‌الآية الثانية:

- ‌المطلب الثاني: أمثلة على نقض العهود والمواثيق حديثاً:

- ‌الفرع الأول: اتفاقية الهدنة بين العرب وإسرائيل في (10 يونيو 8 يوليو 1948 م)

- ‌الفرع الثاني: بنود اتفاقية الهدنة بين العرب وإسرائيل في (10 يونيو 8 يوليو 1948 م)

- ‌الفرع الثالث: أوجه نقض اليهود والنصارى لاتفاقية الهدنة

- ‌نتائج البحث:

- ‌المصادر والمراجع

- ‌أولاً: التفسير وعلوم القرآن الكريم

- ‌ثانياً: كتب الحديث وشروحها:

- ‌ثالثاً: كتب المعاجم:

- ‌رابعاً: كتب التراجم العامة:

- ‌خامسا: كتب السيرة النبوية:

- ‌سادساً: الموسوعات:

- ‌سابعاً: كتب الشبهات والردود:

- ‌ثامناً: أديان ومذاهب:

- ‌تاسعاً: رسائل علمية:

- ‌عاشراً: كتب أخرى:

- ‌الحادي عشرة: كتب أصولية:

- ‌الثاني عشر مجلات:

- ‌الثالث عشرة: مواقع الكترونية:

الفصل: ‌المطلب الثالث: أهم المناظرات مع أهل الكتاب حديثا

‌المطلب الثالث: أهم المناظرات مع أهل الكتاب حديثاً

.

نظراً لأهمية المناظرات في عصرنا الحديث التي تحصل بيننا وبين اليهود والنصارى وغيرهم، أردت في هذا المطلب أن أقتبس أهم الأمور التي تقع بين المتناظرين؛ وذلك لأن بعض المناظرات طويلة جداً، وبعضها كانت تستمر لأيام؛ نظراً لبعد أهل الكتاب عن كتبهم، وكثرة التحريف في هذه الكتب، وتشربهم لبعض الأفكار الدخيلة التي أثرت عليهم في انتمائهم للدين، مثل الأفكار العلمانية (1) ، والشيوعية، والاستشراق (2) والماسونية (3).

وعلى سبيل المثال نذكر هذا النموذج مقتبس من مناظرة الأستاذ أحمد ديدات مع القس (استانلي شوبيرج كبير قساوسة السويد) في (عام 1990 م) والتي بعنوان (هل عيسى إله).

وقد استفتح ديدات الجلسة بقوله تعالى: {مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (4)، ثم خاطبهم أحمد ديدات بقوله: وفي هذه الآية فصل الخطاب في القضايا التي نناقشها.

(1) العلمانية معناها الصحيح اللادينية أو الدنيوية، وهي عزل الدين عن الدولة، وظهرت في أوروبا في القرن السابع عشر، وتتفق مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة إذ لقيصر سلطة الدولة، ولله سلطة الكنيسة كما ينسب للمسيح " أعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله " وانتقلت إلى الشرق في القرن التاسع عشر. انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، (2/ 679) مرجع سابق.

(2)

الاستشراق: تعبير يدل على الاتجاه نحو الشرق، ويقصد به ذلك التيار الفكري الذي يتمثل في إجراء الدراسات المختلفة على الشرق الإسلامي، والذي تشمل حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته، ولقد أسهم هذا التيار في صياغة التصورات الغربية عن الشرق عامة وعن العالم الإسلامي بصورة خاصة معبراً عن الخلفية الفكرية للصراع الحضاري بينهما، وقد بدأ الاستشراق اللاهوتي بشكل رسمي حين صدور قرار مجمع فيينا الكنسي عام 1312 م. انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، (2/ 687) مرجع سابق.

(3)

الماسونية: منظمة يهودية سرية هدامة، إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعوا إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعة (حرية ـ إخاء ـ مساواة ـ إنسانية)، وقد عرفها المستشرق الهولندي دونري: بأنها جمهور كبير من مذاهب مختلفة يعملون لغاية واحدة، وهي إعادة الهيكل الذي هو رمز إسرائيل .. انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، (1/ 510) مرجع سابق.

(4)

سورة المائدة الآية: (75).

ص: 146

لقد أثار (باستر استانلي) بعض القضايا، ولقد اعترف الليلة أنه كان في الليلة الماضية مضطرباً، وكان يرتجف، وكانت يداه ترتعشان، وأنا ألتمس له العذر، ولكنه وهو في تلك الحالة قال بعض الأباطيل بالنسبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث زعم أنه ينكر أن المسيح هو عيسى بن مريم.

وهذا غير صحيح، ولقد قلت لكم مراراً من قبل: إننا نحن المسلمين نؤمن بالمسيح كرسول من رسل الله العظام أولي العزم، ونؤمن أنه عليه السلام قد ولد بطريقة اعجازية من أمه العذراء مريم، دون أن يتصل بها أب من الرجال.

ونؤمن أن عيسى ابن مريم هو المسيح الذي يطلق عليه لقب: (كرايست) في اللغات اللاتينية الحديثة.

ونحن نؤمن أنه كان يشفي المرضى بإذن الله، وأحيا ميتاً بإذن الله، وبقدرة الله التي منحها إياه؛ لتكون هذه المعجزات دلائل على صدق رسالته التي حمَّله الله إياها لتبليغها إلى الناس.

ذلك هو ما قلته بالنسبة للمسيح عليه السلام ، وأنا لم أقل: إن المسيح هو محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم يسأل الحضور ويجيب عليهم بقوله:

هل قلت أنا: إن المسيح هو محمد؟

لقد قلت: إن عيسى هو المسيح.

إن رسول الإسلام لا ينكر أن عيسى بن مريم هو المسيح.

ولنتأمل أيها الإخوة الأعزاء ما يقوله القرآن الكريم عن المسيح في تلك الآية الكريمة التي بدأت بها حديثي إليكم.

ثم يشرع الأستاذ ديدات في تلاوة الآية باللغة العربية عبارة إثر أخرى، مترجماً معنى كل عبارة باقتدار إلى اللغة الإنجليزية، ويفيض في التفسير باللغة الإنجليزية عند ذكر قوله تعالى:{كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ} موضحاً أن المسيح عيسى بن مريم وأمه كانا يأكلان الطعام، ويستحيل أن يكون المسيح إلهاً، ويستحيل أن يكون هو وأمه إلهين، لأن أي شخص يتناول الطعام ويأكله يستحيل أن يكون إلهاً.

إن بعض الطوائف الكاثوليكية يعتبرون أن العذراء مريم إله كما أن المسيح إله.

ولقد كان المسيح، وكانت أمه تأكل الطعام، وكل شخص يأكل الطعام فمن الطبيعي أن يحتاج إلى الذهاب إلى دورة المياه، في وقتنا الحاضر.

ص: 147

وكان الناس في الماضي يذهبون إلى الغائط أو خلف بعض الأشجار بعد انقضاء مدة معينة لتناولهم الطعام.

وهذا الأمر ليس شأن الله؛ (قام الحضور بالتصفيق للسيد أحمد ديدات)

ثم يواصل ديدات كلمته قائلاً: لقد أوضحت هذه الآية من القرآن الكريم أن عيسى بن مريم هو المسيح، وأنه رسول الله، ولكنه ليس إلهاً، كما أوضحت السبب في استحالة أن يكون المسيح إلهاً وأن تكون أمه العذراء مريم إلهاً، بسبب أنهما كانا يأكلان الطعام.

ويقول الله سبحانه وتعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} (1).

في هذا الموضع أيضاً من القرآن نجد أن عيسى بن مريم هو المسيح، وقد أنعم الله عليه في الدنيا والآخرة، وأنه من جملة المقربين إلى الله سبحانه وتعالى، وليس المسيح عيسى بن مريم إلهاً يحق لأحد من الناس أن يتوجه إليه بالعبادة، وليس معنى ذلك أنه يجلس على يمين الله كما يقول المسيحيون؛ لأن الله ليس رجلاً محدوداً جغرافياً وفسيولوجياً بمكان، وعيسى المسيح يجلس عن يمينه

كلا

إن عيسى بن مريم من المقربين إلى الله على سبيل التكريم، كما تقول عن رجل يساعدك: هذا الرجل هو الساعد الأيمن لي.

ولم يقل عيسى للناس: (أنا إله).

إنني عندما ألتقي من أرى فيه القدرة على المعرفة في أي مكان من العالم فإنني أسأل: أيها الإخوة، أيتها الأخوات: لو كان عيسى إلهاً، فأطلعوني على أي جملة بالإنجيل يقول فيها عيسى بنفسه:(أنا الله) أو يقول: (اعبدوني).

وأقسم بالله العظيم أنني لم أجد ما أنشده حتى هذه اللحظة من هذه الليلة! فقام الحضور بالتصفيق لديدات.

ثم قال: وأكون سعيداً كل السعادة لو أن (باستر شوبيرج) فتح إنجيله في أي وقت، وقال لي: اقرأ، ها هو ذا إنجيل يوحنا مثلاً يقول بالجملة الأولى من الإصحاح الأول مثلاً على لسان المسيح:(أنا الله) أو يقول: (اعبدوني). هذا مستحيل.

(1) سورة آل عمران الآية: (45).

ص: 148

يقول يوحنا في بداية أول إصحاح من إنجيله: (في البدء كان الكلمة. والكلمة كان عند الله. وكان الله الكلمة)(1).

وإن أول من قال هذه المقولة، هو (فيلون) الذي كان أول من صاغ هذه الصيغة القائلة:(في البدء كان الكلمة. وكان الكلمة عند الله. وكان الله الكلمة) ، وهي الصيغة التي استهل بها يوحنا إنجيله.

إنني سأوجه بعض الأسئلة لباستر شوبيرج: إنك حاصل على الدكتوراه في اللاهوت (2) ، وأنت تعرف اللغة اليونانية القديمة التي كتبت بها النصوص الأصلية للإنجيل، وخاصة كتب العهد الجديد.

وسؤالي هو: ما هي الكلمة اليونانية التي تقابل لفظ الجلالة (الله) المعبود بحق؟

ويحاول شخص الإجابة من بين الجمهور قائلاً: إن الكلمة هي: (إلوهيم) ويرد عليه السيد أحمد ديدات قائلاً: لا يا سيدي. إن هذه الكلمة عبرية وليست يونانية. (ويقوم الجمهور بالتصفيق للسيد أحمد ديدات)، ويواصل السيد أحمد ديدات كلمته قائلاً:

الكلمة اليونانية التي تعني (الله) وهو المعبود بحق هي: هوثيوس Hotheos، وعندما يكون الإله غير جدير بالعبادة فإن اليونان كانوا يستخدمون لفظة أخرى هي: تونثيوس Tontheos، وفي ترجمة أول فقرة بإنجيل يوحنا من اليونانية القديمة إلي الإنجليزية قام مترجمو الإنجيل باستخدام الحرف الكبير عند ترجمتهم عبارة:(وكان الكلمة الله) في حين أن الكلمة الموجودة بالأصل اليوناني هي كلمة: (Tontheos) وليس (Hotheos)

ولقد كان من الضروري أن تكتب الكلمة الدالة على لفظ الجلالة god وليس God كما فعل مترجمو الإنجيل الغير أمناء.

وأنا أسأل: لماذا استخدمتم (G) بدلاً من (g)؟

(1) هكذا في إنجيل يوحنا: 1: 1 (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله) انظر: موسوعة الكتاب المقدس (4/ 279) مرجع سابق.

(2)

اللاهوت هو المصطلح العربي المقابل للمصطلح الإنجليزي «ثيولوجي» ، وهو مركب من «ثيوس» ومعناها «إله» و «لوجوس» ومعناها «علم» ، فهو «علم الإلهيات» . واللاهوت هو التأمل المنهجي في العقائد الدينية. والكلمة تشير عادةً إلى الإشارة إلى دراسة العقيدة المسيحية، ويستخدم في الدراسات الإسلامية مصطلحات بديلة مثل «علم التوحيد». وقد بدأ استخدام الكلمة مؤخراً في الدراسات اليهودية مؤخراً". انظر: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية الموجزة (2/ 21) مرجع سابق.

ص: 149

إنكم تخدعون الناس وتتلاعبون بترجمة أصول كتابكم المقدس.

ولقد جاء في العهد القديم نص يقول فيه الرب لموسى في سفر الخروج 1: 7 (أنا جعلتك إلهاً لفرعون)(1).

ولقد قمتم بترجمة النص إلى الانجليزية هكذا:

I have made you a god to pharoah مما يدل على أنكم تميزون بين الإله المعبود بحق والإله عندما يكون غير جدير بالعبادة، فلماذا لم تلتزموا الدقة والأمانة عند ترجمة كلمة Tontheos عندما وردت بأول فقرة من أول إصحاح بإنجيل يوحنا؟

إن هذا هو ما تريدون أن تعتقدوه، إن هذا هو ما تريدون للناس أن يعتقدوا.

ليست هذه ترجمة أمينة في أداء المعنى بدقة.

فعندما يكون الإله معبوداً بحق تستخدم في بدايته الحرف الكبير G، وعندما لا يكون معبوداً بحق تستخدم في بدايته الحرف الصغير g، ولقد تلاعب مترجمو إنجيل يوحنا عن اليونانية، فجعلو كلمة (الله) الواردة في أول إصحاح من إنجيل يوحنا_ مبدوءة_ بحرف كبير، وكان من الضروري أن تبدأ بحرف صغير؛ لأنها ترجمة لكلمة: Tontheos، وليست ترجمة لكلمة Hotheos اليونانية.

ويواصل الشيخ أحمد ديدات كلمته قائلاً: إن المسيح عيسى عليه السلام كان يقول كما في إنجيل يوحنا 29: 10 (أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل)(2).

ويقول أيضاً في موضع آخر في يوحنا: 28: 14 (أبي أعظم مني)(3) وكان يقول كما في يوحنا: 30: 5 (أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً)(4).

ثم يواصل ديدات بقوله: إنني أقتبس ذات أقوال المسيح كما وردت بالإنجيل، إلا أنكم عندما كنتم تقتبسون كانت النصوص التي تحاولون الاستشهاد بها هي من أقوال بولس، ولم تستشهدوا بشيء من أقوال المسيح أبداً.

إنما هي أقوال منسوبة إلى بولس.

أنا أريد أن أعرف ما قاله السيد المسيح، إنني أحب ما قاله المسيح بشفتيه.

(1) انظر: سفر الخروج 1: 7 موسوعة الكتاب المقدس (1/ 129) مرجع سابق.

(2)

انظر: إنجيل يوحنا 29: 10 موسوعة الكتاب المقدس (4/ 300) مرجع سابق.

(3)

انظر: إنجيل يوحنا 28: 14 موسوعة الكتاب المقدس (4/ 309) مرجع سابق.

(4)

انظر: إنجيل يوحنا 30: 5 موسوعة الكتاب المقدس (4/ 288) مرجع سابق.

ص: 150

أنا أحترم الأقوال الصادرة عن شخص المسيح، لا الأقوال التي قالها شخص آخر، أو كتبها شخص آخر.

ثم يقول ديدات: أنا أريد أن أعرف ما قاله المسيح شخصياً، أعطوني كلماته هو.

لقد قال المسيح: (أبي الذي أرسلني) لقد أمره الله بما يجب أن يفعله، وأمره بما يجب أن يقوله، وربما تكون لكم طريقة أخرى في الفهم، ولكنني أضع رأسي تحت مقصلة لو أطلعتموني على نص واحد قال فيه المسيح بنفسه:(أنا الله) أو قال: (اعبدوني).

ثم قال ديدات لباستر استاليني أنني أتحدث لغة إنجليزية بسيطة، وأقول: أنا أريد كلمات المسيح نفسه.

والآن تعالوا نتأمل ما قاله المسيح عليه السلام عن نفسه وفق إنجيل متَّى 19: 1617 (وإذا واحد تقدم وقال له أيها المعلم الصالح: أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية. فقال له: لماذا تدعوني صالحاً. ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله)(1).

إن المسيح عليه السلام يرفض أن يصفه أحد بأنه صالح good، فكيف يعقل أن يقبل بأن يصفه أحد بأنه إله God؟ ! ، وهكذا يتضح أن المسيح يرفض أن يصفه أحد بأنه إله، إنه يرفض ذلك بموجب نفس نص كلماته" (2).

فتبين من خلال هذه المناظرة بين الأستاذ أحمد ديدات وكبير قساوسة السويد ما يلي:

1 -

أن الله بيَّن لنا أن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله، وأن أمه صديقة، وأنهم كان يأكلان الطعام كغيرهم من البشر، وأن الله أكرم عيسى عليه السلام فجعله من عباده المقربين.

2 -

أن كثيراً من النصارى حديثاً لا يزال موقفهم من عيسى عليه السلام كأسلافهم من حيث إتباعهم الهوى، والقول على الله غير الحق وبغير برهان.

3 -

أن المسيح عيسى عليه السلام لم يقل كلمة واحدة لأهل الكتاب: (أنا إله، أو أعبدوني) بل أهل الكتاب هم من لفقوا ذلك.

(1) انظر: إنجيل متَّى 19: 16 - 17 موسوعة الكتاب المقدس (4/ 168) مرجع سابق.

(2)

انظر: مناظرتان في استكهولم بين الداعية أحمد ديدات وكبير قساوسة السويد"استانلي شوبيرج"(ص: 133150) مجموعة أحمد ديدات. الناشر: دار النصر للطباعة القاهرة، ترجمة علي الجوهري.

ص: 151