الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن قوله: [المتقارب]
بخدّك آس وتفّاحة
…
وعينك نرجسة ذابله (1)
وريقك من طيبه قهوة
…
فوجهك لي دعوة كامله/43/
وله مقالات أزرت بمقامات البديع، ورسائل إخوانيات يحار بها البديع.
محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو الحسن الملقّب
بالرّضيّ الموسوي
(2).
كان مولده في سنة تسع وخمسين وثلاث مائة.
له من التصانيف: كتاب متشابه القرآن (3)، وكتاب مجازات الآثار النبوية (4): يشتمل على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وكتاب نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه (5)، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن (6)، وكتاب سيرة والده الطاهر، وكتاب مختار شعر ابن الحجّاج (7)، وكتاب أخبار قضاة بغداد، وكتاب رسائله: ثلاث مجلّدات،
(1) البيتان في الخريدة:1/ 57.
(2)
ترجمته في: يتيمة الدهر:3/ 131، وتاريخ بغداد:2/ 246، والمنتظم:7/ 279، والمحمدون من الشعراء:336، وإنباه الرواة:3/ 114، ووفيات الأعيان:4/ 414، وسير أعلام النبلاء:17/ 285، والوافي بالوفيات:2/ 374، وشذرات الذهب: 3/ 182، وهدية العارفين:2/ 60.
(3)
طبع الكتاب بعنوان حقائق التأويل في متشابه التنزيل.
(4)
وهو نادر في بابه طبع الكتاب بعنوان المجازات النبوية في بغداد سنة 1324 هـ وفي مصر سنة 1356 هـ.
(5)
قال ابن خلكان: اختلف في نسبته هل هو للشريف علي بن طاهر المرتضى المتوفى سنة 436 هـ أم لأخيه الشريف الرضي 406 هـ. وقد قيل إنه ليس من كلام علي رضي الله عنه: الكشف:2/ 1991.
(6)
الكتاب مطبوع.
(7)
كتاب الحسن من شعر الحسين وهو مختارات من شعر ابن الحجاج مرتبة على الحروف في ثمانية أجزاء: الأعلام:6/ 99.
وكتاب ديوان شعره (1).
ولي نقابة الطالبيّين ببغداد، وكان مقيما بالأهواز وابنه أبو الحسن الناصر ينوب عنه. وكانت فضائله شائعة، ومكارمه دائمة. حكى عنه الأمير أبو نصر ابن ماكولا أنه اعتلّ علة طالت به، فكان يحتمي لها مدة ثم يضجر فيترك الحمية، فدخل عليه والده يوما فرآه قد نحل جسمه، فقال له: أرى هذا المرض قد طال بك، ويقال: إنّ العاقل لا يمرض شهرين، قال الرّضيّ: فلمّا قال لي ذلك أظلم النور في وجهي، ولزمت الحمية حتى برئت.
وتوفّي سنة ستّ وأربع مائة، وقد ذكرت طرفا من أخباره في كتاب جهد الاستطاعة في شرح نهج البلاغة (2)، وفي كتاب بغية الألباء من معجم الأدباء (3).
محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الأوزيّ الزاغوليّ، أبو
عبد الله (4)، من أهل بنج ديه (5) من قرية زاغول (6).
قال ابن السّمعاني: قدم مرو، وأقام بها إلى حين وفاته، وكان عالما فاضلا ذا فنون، ورعا، حريصا على نقل الحديث، حسن الخطّ، كثير الضّبط.
صنّف كتابا سمّاه كتاب قيد الأوابد، بلغ خمسين ومائة مجلّد، ذكر فيه
(1) طبع الديوان طبعات متعددة.
(2)
من مؤلفات ابن أنجب التي ما تزال في حكم المفقود.
(3)
من مؤلفات ابن أنجب اختصر فيه كتاب شيخه ياقوت الحموي معجم الأدباء.
(4)
ترجمته في: أنساب السمعاني:3/ 134، وسير أعلام النبلاء:20/ 492، والوافي بالوفيات:2/ 373، وطبقات السبكي:6/ 99، وشذرات الذهب:4/ 187، وهدية العارفين:2/ 94، والأعلام:6/ 101، وسماه الأزدي الزاعولي.
(5)
بنج ديه: معناه بالفارسية الخمس قرى وهي كذلك خمس قرى متقاربة من نواحي مرو الروذ والنسبة إليها البنجديهي والبندهي والفنجديهي وخرج منها خلق كثير من العلماء. معجم البلدان:1/ 498، ووفيات الأعيان:4/ 391.
(6)
زاغول: من قرى مرو الروذ بها قبر المهلب بن أبي صفرة. معجم البلدان:3/ 127.