الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيميّ
(1).
ذكره صاحب الفهرست (2)، وقال: له من الكتب: كتاب الأدباء (3)، يشتمل على أخبار ومحاسن وأشعار، وكتاب سقط الجوهر (4)، وكتاب الشباب وفضله على المشيب (5)، وكتاب الفكاهة والدّعابة (6).
محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النّحويّ
(7).
من تصانيفه: كتاب المهذّب في النّحو (8)، وكتاب غلط أدب الكاتب (9)، وكتاب اللامات (10)، وكتاب الحقائق (11)، وكتاب البرهان (12)، وكتاب مصابيح الكتاب (13)، وكتاب الهجاء والخطّ (14)، وكتاب غريب الحديث (15)،
(1) تكررت ترجمته في ورقة 25 من الدر الثمين مخ، توفي سنة 336 هـ. ترجمته في: تاريخ بغداد:1/ 267، ومعجم الأدباء:2305، والوافي بالوفيات:2/ 40، وهدية العارفين:2/ 38، ومعجم المؤلفين:8/ 227.
(2)
الفهرست:244.
(3)
في الفهرست: كتاب حلية الأدباء.
(4)
ذكر في الفهرست وفي معجم الأدباء.
(5)
ذكر في الفهرست وفي معجم الأدباء.
(6)
وردت هذه المصنفات منسوبة إليه في الفهرست وفي معجم الأدباء.
(7)
ترجمته في: طبقات النحويين واللغويين:153، والفهرست:129، وتاريخ بغداد: 1/ 335، ونزهة الألباء في طبقات الأدباء:208، ومعجم الأدباء:2306، وإنباه الرواة:3/ 57، وبغية الوعاة:1/ 18، وشذرات الذهب:2/ 332.
(8)
ذكر في الفهرست، وفي معجم الأدباء وفي إنباه الرواة.
(9)
ذكر في معجم الأدباء.
(10)
ذكر في معجم الأدباء.
(11)
ذكر في الفهرست، وفي معجم الأدباء وفي إنباه الرواة.
(12)
ذكر في الفهرست، وفي معجم الأدباء وفي إنباه الرواة.
(13)
ذكر في معجم الأدباء. توجد نسخة منه في خزانة شستربتي بإيرلندة: تحت رقم 3538.
(14)
في الفهرست وفي إنباه الرواة: كتاب الهجاء.
(15)
ذكر في معجم الأدباء:2307.
/6/ نحو أربع مائة ورقة، وكتاب الوقف والابتداء، وكتاب القراءات، وكتاب التصاريف، وكتاب الشاذانيّ في النّحو، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب معاني القرآن، وكتاب مختصر في النّحو (1)، وكتاب المسائل على مذهب النّحويّين، فيما اختلف فيه البصريون والكوفيون (2)، وكتاب الفاعل والمفعول به (3)، وكتاب المختار، في علل النّحو (4)، ثلاث مجلّدات.
قال أبو حيان (5): ما رأيت مجلسا أجمع للفوائد والطّرف والنّتف من مجلس ابن كيسان، كان يبدأ بالقرآن والقراءات، ثم بالأحاديث النبوية، ثم بخبر غريب ولفظة شاذّة يسأل أصحابه عن معناها، وكان يجتمع على باب مسجده نحو مائة رأس من دوابّ الأدباء والرّؤساء والكتّاب والأشراف والأعيان الذين يقصدونه. وكان مع ذلك إقباله على الفقراء والمعدمين أكبر (6). وكان يأتي بكلّ نادرة وأعجوبة ونكتة لطيفة، كان الصابي يقول عنه: هذا الرجل جنّيّ في مسك إنسان (7).
كانت وفاة ابن كيسان في سنة عشرين وثلاث مائة (8).
(1) المصادر السبعة الأخيرة ذكرت في الفهرست:129، ومعجم الأدباء:2308، وإنباه الرواة:3/ 59.
(2)
ذكر في الفهرست:129، وفي معجم الأدباء:2308، وفي إنباه الرواة:3/ 59، كتاب نحو اختلاف البصريين والكوفيين.
(3)
ذكر في معجم الأدباء:2308.
(4)
ذكر في الفهرست:129، وفي معجم الأدباء:2308، وفي إنباه الرواة:3/ 58: كتاب المختار.
(5)
قد لا يستقيم أن يكون أبو حيان التوحيدي رأى حلقة ابن كيسان لأن وفاة هذا الأخير كانت في عام 299 هـ أي قبل ميلاد التوحيدي بالرغم من تأكيد الخبر وقد أكد هذا الشك ياقوت في معجم الأدباء:2308.
(6)
ينظر الخبر في معجم الأدباء:2308.
(7)
النص في معجم الأدباء:2308 مع اختلاف في اللفظ. والمسك بفتح الميم هو الجلد.
(8)
ذكر في مجموعة من المصادر أنه توفي في عام 299 هـ. ومن مؤلفاته المطبوعة التي-
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، أبو عبد الله الحاكم
النّيسابوريّ الحافظ (1)، المعروف بابن البيّع (2).
إمام أهل الحديث في عصره، وواحد زمانه، في معرفة علومه، والمؤلّف فيها الكتب التي لم يسبق إلى مثلها. وكان قد أكثر من سماع الحديث، وجمع لنفسه معجما يشتمل على ألفي شيخ. وله كتاب الصّحيحين (3)، وكتاب علل الحديث (4)، وكتاب الأمالي والفوائد (5)، وكتاب فوائد الخراسانيّين (6)، وكتاب أمالي العشيّات (7)، وكتاب التلخيص والأبواب وتراجم الشيوخ (8)، وكتاب معرفة علوم الحديث (9)، وكتاب تاريخ علماء أهل نيسابور (10)، وكتاب المدخل إلى علم
= لم يذكرها ابن الساعي: تلقيب القوافي وتلقيب حركاتها. الأعلام:5/ 308.
(1)
ترجمته في: تاريخ بغداد:5/ 473، ووفيات الأعيان:4/ 280، وطبقات الشافعية للسبكي:4/ 155، وسير أعلام النبلاء:17/ 162، وتاريخ الذهبي:9/ 89، والوافي بالوفيات:3/ 320، ولسان الميزان:5/ 232، والنجوم الزاهرة:4/ 238، وشذرات الذهب:3/ 176.
(2)
البيّع: تطلق هذه اللفظة على من يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري من التجار للأمتعة. أنساب السمعاني:2/ 370.
(3)
ذكر في وفيات الأعيان:4/ 280، وفي سير أعلام النبلاء:17/ 170 وفي الوافي بالوفيات:3/ 320.
(4)
في وفيات الأعيان: كتاب العلل.
(5)
ذكر في وفيات الأعيان:4/ 280.
(6)
سماه وفيات الأعيان:4/ 280 بكتاب «فوائد الشيوخ» ونقله كشف الظنون بنفس العنوان:1298.
(7)
ذكر في وفيات الأعيان:4/ 280، وفي كشف الظنون:165.
(8)
ذكر في وفيات الأعيان ضمن مؤلفاته 4/ 280 وذكر في كشف الظنون:394.
(9)
الكتاب مطبوع.
(10)
سماه السبكي تاريخ نيسابور وقال عنه: «من نظره عرف تفنن الرجل في العلوم جميعها» . طبقات الشافعية 4/ 155، نسبه له أيضا وفيات الأعيان 4/ 280 وسماه «تاريخ علماء نيسابور» وفي الوافي بالوفيات تاريخ النيسابوريين:3/ 320. وفي بروكلمان: تاريخ نيسابور. SI .277،