الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وله تصانيف، منها: كتاب تلقيح البلاغة (1).
وكان ينشد دائما هذا البيت: [الطويل]
وهذا زمان المرء يشقى بعقله
…
وقد كان قبل اليوم يسعد بالعقل
وكان البلعميّ وزير عبد الملك بن نوح.
قال ابن السّمعاني (2): كانت وفاة البلعميّ في سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس المسبّحيّ، أبو عبد الله
(3).
صاحب «تاريخ مصر» (4)، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، وله كتاب السؤال والجواب، وكتاب الشّجن والسّكن (5). وقد أرّخ إلى سنة ستّ وأربع مائة (6).
محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين، أبو الفرج (7)، قاضي
البصرة.
قال أبو سعد ابن السّمعاني: له تصانيف حسان رأيت منها: مقدّمة في النّحو مفيدة، وكتاب المتقعّرين. وذكر أنه توفّي لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرّم من سنة تسع وتسعين وأربع مائة.
ومن شعره قوله: [الوافر]
(1) له أيضا كتاب المقالات.
(2)
أنساب السمعاني:1/ 310.
(3)
ترجمته في: معجم الأدباء:2567، ووفيات الأعيان:4/ 377، وسير أعلام النبلاء: 17/ 361، والوافي بالوفيات:4/ 7، والنجوم الزاهرة:4/ 271.
(4)
طبع قسم منه بعناية وليم ميلورد سنة 1980 م. وللمسبحي مؤلفات أخرى ذكرها المحقق في تقديمه.
(5)
في وفيات الأعيان: الشجن والسكن في أخبار أهل الهوى وما يلقاه أربابه. وله مؤلفات أخرى ذكرت في وفيات الأعيان والوافي بالوفيات.
(6)
ذكر ابن خلكان أنه توفي سنة 420 هـ.
(7)
ترجمته في: معجم الأدباء:2560، وتاريخ الذهبي:10/ 818، والوافي بالوفيات: 4/ 9، وبغية الوعاة:1/ 170.
أخاف أسائل الرّكبان عنكم
…
إذا حلّوا بأكناف العراق
مخافة أن ينمّ إليّ منهم
…
أحاديث أمرّ من الفراق (1)
بلغ من العمر ثلاثا وثمانين سنة.
محمد بن عليّ بن عبد الله بن حمدان، أبو سعيد الجاوانيّ العراقي (2)،
وجاوان: قبيلة من الأكراد سكنوا الحلّة.
ودخل بغداد في صباه، وتفقّه على مذهب الشافعيّ [54] على الإمام أبي حامد الغزّالي، وأبي بكر الشاشيّ، وإلكيا الهرّاسي (3)، وبرع في الفقه، وسمع الحديث ورواه، وقرأ المقامات على مؤلّفها الحريري، وشرحها.
وصنّف كتاب عيوب الشّعراء (4)، وكتاب الفرق بين الراء والغين.
أخبرني شهاب الحاتميّ، عن ابن السّمعانيّ قال: أنشدني محمد بن عليّ الجاوانيّ لنفسه شعرا: [الطويل]
خليليّ هل أحبابنا يوم ودّعوا
…
وحثّ بهم حادي النّياق فأسرعوا (5)
أقاموا على العهد الذي كان بيننا
…
أم استبدلوا خلاّ سوانا وضيّعوا
لئن عبثت أيدي الفراق بشملنا
…
وأضحت لهم دار بنعمان بلقع
ليحزنني نوح الحمام بربعهم
…
إلى أن يكاد القلب فيه يصدّع
فيا ليت شعري هل يعود زماننا
…
مع الأهل والأحباب أم ليس يرجع
وقد ذكره العماد الأصبهانيّ في كتاب الخريدة وقال: طالعت مصنّفا له في التوحيد بخطّه على أسلوب تصانيف الغزّالي، وفي خطبته هذان
(1) لم نقف عليهما فيما بين أيدينا من مصادر.
(2)
ترجمته: الوافي بالوفيات:4/ 155، وطبقات الشافعية للسبكي:6/ 152، وبغية الوعاة:1/ 182، وهدية العارفين:2/ 95، والأعلام:6/ 278.
(3)
أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري الهراسي المعروف بإلكيا وإلكيا في لغة العجم: الكبير القدر كان شيخ الشافعية ومدرسا بالنظامية توفي سنة 504 هـ. ترجمته في: المنتظم:9/ 169، ووفيات الأعيان:3/ 286، وسير أعلام النبلاء:19/ 350، والنجوم الزاهرة:5/ 201.
(4)
في الوافي بالوفيات: عيون الشعر.
(5)
لم نقف عليها فيما بين أيدينا من مصادر.