الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والعجم وأنساب ولد حمير، الثاني: في نسب ولد الهميسع بن حمير، الفنّ الثالث: في فضائل قحطان، الفنّ الرابع: في السّيرة القديمة من عهد يعرب بن قحطان إلى عهد أبي كريب أسعد الكامل، وهو كتابه الأوسط، الفنّ الخامس: في السّيرة الوسطى من عهد أبي كريب إلى عهد ذي نواس، الفنّ السادس: في السّيرة الأخرى من عهد ذي نواس إلى عهد الإسلام، الفنّ السابع: في التنبيه على الأخبار الباطلة والحكايات المستحيلة، الفنّ الثامن: في ذكر قصور حمير وحكمها وحروبها، الفنّ التاسع: في معارف همدان، الفنّ العاشر: في جمل حسان من حساب القرانات وأوقاتها، ونبذ من علم الطبيعة، وأحكام النجوم، وآراء الأوائل في قدم العالم وحدوثه واختلافهم في أدواره، وفي تناسل الناس، ومقادير أعمارهم، وغير ذلك.
وله أيضا: كتاب سرائر الحكمة (1)، وغرضه التعريف بعلم هيئة الأفلاك ومقادير حركات الكواكب، وتبيين علم أحكام النجوم، واستيفاء ضروبه، واستيعاب أقسامه، وكتاب القوى: في الطّب، وكتاب اليعسوب:
في الرّمي والقسيّ والسّهام (2)، وكتاب الجوهرة العتيقة، وكتاب المطالع والمطارح، وكتاب الزّيج الموضوع. وله ديوان شعر كبير.
الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، أبو عليّ الفارسيّ
(3).
النّحويّ المشهور اسمه (4)، المعروف تصنيفه ورسمه، أوحد زمانه في علم العربية. أخذ النّحو عن أبي إسحاق الزّجّاج، وأبي بكر بن السّراج، وطوّف بلاد الشام، ومضى إلى طرابلس، وأقام بحلب وخدم سيف الدولة بن حمدان. ثم رجع إلى بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته. قرأ
(1) الكتاب مطبوع.
(2)
في تاريخ الحكماء: كتاب اليعسوب في القسي والرمي والسهام والنضال.
(3)
ترجمته في الفهرست:101، وطبقات الزبيدي:120، والمنتظم:7/ 138، وتاريخ بغداد:7/ 275، ومعجم الأدباء:811، وإنباه الرواة:1/ 308، وسير الذهبي:16/ 379.
(4)
في معجم الأدباء: المشهور في العالم اسمه.
عليه عليّ بن عيسى الرّبعي (1).
ولمّا خرج عضد الدولة لقتال ابن عمّه عزّ الدولة بختيار بن معزّ الدولة (2)، دخل عليه أبو عليّ فقال له: ما رأيك في الصّحبة؟ فقال له:
أنا من رجال الدعاء في السّحر، لا من رجال الصّحبة في السفر، فخار الله للملك في عزمته، وأنجح مقصده في نهضته، وجعل العافية زاده، والظفر تجاهه، والملائكة أنصاره وأعضاده، وأنشد:[المنسرح]
ودّعته حيث لا تودّعه
…
نفس ولكنّها تسير معه (3)
ثم تولّى وفي الفؤاد له
…
ضيق محلّ وفي الدّموع سعه
فقال له عضد الدولة: بارك الله فيك، فإنّي واثق بطاعتك، متيقّن صفاء طويّتك. ثم قال: أنشدني بعض أشياخنا بفارس: [السريع]
قالوا له إذ سار أحبابه
…
وأبدلوه البعد بالقرب (4)
والله ما شطّت نوى ظاعن
…
سار من العين إلى القلب
فاستأذنه، وكتبهما عنه.
ولأبي عليّ من التصانيف: كتاب الحجّة (5)، وكتاب التذكرة، وكتاب أبيات الإعراب، وكتاب الإيضاح الشّعري (6)، وكتاب الإيضاح النّحوي، وكتاب مختصر عوامل الإعراب، وكتاب المسائل الحلبية (7)، وكتاب
(1) علي بن عيسى الربعي الشيرازي البغدادي المتوفى سنة 420 هـ. هاجر إلى شيراز فأخذ عن أبي علي الفارسي ولازمه عشرين سنة له مؤلفات: ترجمته في: تاريخ بغداد:12/ 17، وإنباه الرواة:2/ 297، وسير الذهبي:17/ 392.
(2)
أبو منصور بختيار عز الدولة ابن معز الدولة أحمد بن بويه أحد سلاطين بني بويه ديلمي الأصل نشبت معارك بينه وبين ابن عمه عضد الدولة انتهت بمقتله سنة 367 هـ. ترجمته في: المنتظم:7/ 81، وسير أعلام النبلاء:16/ 231، والبداية والنهاية:11/ 291.
(3)
البيتان في معجم الأدباء:812: * (نفسي ولكنها تسير معه).
(4)
البيتان في معجم الأدباء:813: *في معجم الأدباء: (فبدلوه البعد بالقرب).
(5)
هو كتاب في القراءات نشر منه الجزءان الأولان.
(6)
طبع الكتاب في عام 1988 م.
(7)
الكتاب مطبوع.