الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب الأوسط للأخفش، وكتاب شرح كلام العرب وتلخيص ألفاظها (1)، وكتاب ما اتّفقت ألفاظه واختلفت معانيه، وكتاب الفاضل والمفضول (2)، وكتاب طبقات النّحويّين البصريّين (3)، وكتاب العبارة عن أسماء الله عز وجل، وكتاب الحروف، وكتاب التصريف، وكتاب الكافي (4).
وكانت وفاته، فيما ذكره ابن المرزبان، في ثامن عشر ذي الحجة من سنة خمس وثمانين ومائتين (5).
محمد بن يوسف بن يعقوب الكنديّ، أبو عمر
(6).
كان ذا فهم وعلم بالأخبار والتواريخ، له كتاب خطط مصر (7)، ذيّل به على تاريخ أبيه، وكان من أعلم الناس بأهل مصر وخططها وثغورها.
وتوفّي في شهر رمضان من سنة خمسين وثلاث مائة عن ستّ وستين سنة (8).
محمد بن أحمد بن حسين بن عمر، أبو بكر الشاشيّ
(9).
كان إماما، عالما، جليلا، جيّد الأداء، صحيح النقل، موصوفا/21/ بالدّين والصّلاح، عارفا بالمذهب والخلاف، وقورا متواضعا لأهل الأدب والعلم. قرأ على الشيخ أبي إسحاق الشّيرازي، ولازمه، وكان معيد
(1) في الفهرست: ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها زيادة.
(2)
نشر الكتاب تحت عنوان الفاضل بتحقيق د. عبد العزيز الميمني في القاهرة 1960 م.
(3)
في الفهرست وفي معجم الأدباء: كتاب طبقات النحويين البصريين وأخبارهم.
(4)
في الوافي بالوفيات: كتاب الكافي في الأخبار.
(5)
ورد في معظم المصادر أنه توفي سنة 286 هـ.
(6)
ترجمته في المغرب في حلى المغرب:48، وتاريخ الذهبي:7/ 898، والوافي بالوفيات:5/ 246، وحسن المحاضرة:1/ 319، وهدية العارفين:2/ 46، والأعلام: 7/ 148.
(7)
ذكر له هدية العارفين: أخبار قضاة مصر، خطط مصر، فضائل مصر.
(8)
ذكر هدية العارفين أنه توفي سنة 358 هـ أما الزركلي فقال إنه توفي بعد 355 هـ.
(9)
ترجمته في: المنتظم:9/ 179، ووفيات الأعيان:4/ 219، وسير أعلام النبلاء:19/ 393، والوافي بالوفيات:2/ 73، وطبقات الشافعية للسبكي:6/ 70، والنجوم الزاهرة: 5/ 206، وشذرات الذهب:4/ 16، وهدية العارفين:2/ 81.
كرسيّه. قد انتهت إليه رياسة الشافعية في بغداد، وولي المدرسة النّظامية، وقد ذكرت أخباره في كتاب المناقب العليّة لمدرّسي النّظامية (1)، وفي كتاب الاقتفاء لطبقات الفقهاء. وله تصانيف، منها: كتاب العمدة (2) صنّفه للإمام المستظهر بالله حين كان وليّ عهد، وكان والده الهمام المقتدي بأمر الله قد ندبه إليه، فلمّا أفضت الخلافة إلى المستظهر صنّف له كتاب المستظهري (3) المشتمل على مذهب الجمهور وغيرهم من الصّحابة والتابعين، ومن تقفّوهم، وهو كتاب جليل، وكتاب الترغيب في المذهب (4)، وكتاب الشافي (5) في شرح مختصر المزني. وقرأت بخطّه:
رأيت في النوم كأنّي أنشد هذين البيتين، ولم أك سمعتهما، فأنا أحفظهما وهما:[السريع]
قد نادت الدّنيا على نفسها
…
لو أنّ في العالم من يسمع (6)
كم واثق بالعمر أفنيته
…
وجامع بدّدت ما يجمع (7)
كانت وفاة الإمام محمد الشاشيّ في ليلة السبت خامس عشر شوّال سنة سبع وخمس مائة عن ثلاث وسبعين سنة، ودفن في تربة الشيخ أبي إسحاق مجاور الساحة، وكان من الصّالحين العاملين بعلمهم.
(1) من مؤلفات ابن أنجب الساعي التي ترجم فيها كل من تولى التدرس بالمدرسة النظامية ببغداد ذكره أيضا في كتابه أخبار الزهاد: خ:20. نسبه إليه ابن رافع السلامي في المنتخب المختار من تاريخ بغداد وسيذكر هذا المؤلف في مواضع أخرى من هذا الكتاب.
(2)
في هدية العارفين: العمدة في الفروع.
(3)
عنوان الكتاب هو حلية العلماء ويعرف بكتاب المستظهري وقد نشرت مؤسسة الرسالة ببيروت تحت عنوان حلية العلماء في مذاهب الفقهاء بتحقيق. ياسين درادكة.
(4)
ذكر في هدية العارفين وفي الوافي بالوفيات.
(5)
الوافي بالوفيات: استوفى فيه اقوال الشافعي ووجوه أصحابه وأقاويل الفقهاء ذكر لكل مقالة حجة.
(6)
البيتان لجحظة البرمكي ت.324 هـ، ينظر ديوان شعره. (لو كان في العالم) في ديوانه.
(7)
في ديوانه: (كم واثق بالعمر واثقته).