الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عشر خليفة أولهم المأمون، وآخرهم المكتفي، ودفن في مقابر باب الشام، وترك إحدى وعشرين ألف درهم وألفي دينار وفتاة واحدة، فردّت التّركة عليها.
أحمد بن يحيى بن عليّ بن يحيى المنجّم، أبو الحسن
(1).
كان أديبا شاعرا فاضلا، أحد رؤساء زمانه/74/ في علم الكلام، وعلوم الدّين والافتنان في الآداب، وله أخبار مع الراضي بالله في منادمته إياه ذكرها المرزبانيّ، وقال: له من الكتب: كتاب أخبار أهله (2)، وكتاب الإجماع في الفقه على مذهب ابن جرير الطّبري، وكتاب المدخل إلى مذهبه (3)، وكتاب الأوقات.
ومات في سنة سبع وعشرين وثلاث مائة عن نيّف وسبعين سنة.
أحمد بن إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الأخباريّ
العبّاسي
(4).
له تصانيف، منها: كتاب التاريخ: كبير (5)، وكتاب في أسماء البلدان (6)، وكتاب في أخبار الأمم السالفة، وكتاب مشاكلة الناس بزمانهم (7).
ومات في سنة أربع وثمانين ومائتين (8).
أحمد بن يوسف بن إبراهيم، أبو جعفر
(9).
(1) ترجمته في: الفهرست:387، وتاريخ بغداد:5/ 215، ومعجم الأدباء:554، والوافي بالوفيات:8/ 246.
(2)
في معجم الأدباء: كتاب أخبار أهله ونسبهم.
(3)
في معجم الأدباء: كتاب المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه.
(4)
ترجمته في: معجم الأدباء:557، والأعلام:1/ 95، ومعجم المؤلفين:1/ 161.
(5)
طبع الكتاب مرات عدة.
(6)
طبعت قطعة منه.
(7)
الكتاب مطبوع.
(8)
ذكر الزركلي أنه توفي بعد 292 هـ.
(9)
يعرف بابن الداية ترجمته في: معجم الأدباء:557، والوافي بالوفيات:8/ 282، والأعلام:1/ 272.
من فضلاء أهل مصر ومؤرّخيهم، ومن له علوّ في الأدب والطبّ والنّجامة والحساب واليد الطّولى.
وله من التصانيف: سيرة أحمد بن طولون، وكتاب المكافأة (1)، وكتاب حسن العقبى، وكتاب أخبار الأطبّاء، وكتاب مختصر المنطق، وكتاب أخبار غلمان ابن طولون، وكتاب الشهور المصرية ألّفه للوزير عليّ بن عيسى، وكتاب ترجمة كتاب الثّمرة، وكتاب أخبار المنجّمين، وكتاب أخبار إبراهيم بن المهدي، وكتاب الطّبيخ.
ومات في سنة ثلاثين وثلاث مائة/75/.
أسامة بن مرشد بن عليّ بن مقلّد بن منقذ، أبو المظفّر (2)،
ويلقّب مؤيّد الدولة.
وبنو منقذ جماعة، منهم أمراء وشعراء وأدباء، وما زالوا مالكي شيزر (3)، وهي حصن قريب من حماة، معتصمين بحصانتها، حتّى جاءت الزلزلة في سنة نيّف وخمسين وخمس مائة، فخرّبت حصنها، وأذهبت حسنها، وتملّكها نور الدّين محمود بن زنكي، وأعاد بناءها، فتشعّبوا شعبا، وتفرّقوا أيدي سبأ (4).
وأسامة هذا كان مولده في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة. قال ابن عساكر في تاريخه: دخل دمشق في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، وكان ذا نثر قويّ، ونظم رضيّ، تلوح عليه أمارة الإمارة، وكان معتدل التصاريف، مطبوع التصانيف.
فمن ذلك: كتاب التاريخ البدري: خمسة أجزاء، وكتاب أزهار
(1) طبع الكتاب بتحقيق العلامة محمود محمد شاكر.
(2)
ترجمته في: معجم الأدباء:571، ووفيات الأعيان:1/ 195، وسير أعلام النبلاء: 21/ 164، والوافي بالوفيات:8/ 378.
(3)
شيزر: قلعة بالقرب من حماة. معجم الأدباء:572، ووفيات الأعيان:1/ 199.
(4)
يقال للمتفرقين ذهبوا أيدي سبأ وأيادي سبأ، وهما اسمان جعلا اسما واحدا مثل معدي كرب وهو مصروف لأنه لا يقع إلا حالا أضفت أو لم تضف. اللسان: سبي.