الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شيخ جميل (1)، حسن العشرة، كان ينظر في خزانة الكتب التي بجامع مرو، وكان مولده بمرو سنة سبع عشرة وخمس مائة، قرأ النّحو على أبيه، ولقي الزمخشريّ.
وصنّف عدّة تصانيف، منها: كتاب المحصّل في شرح المفصّل، وكتاب شرح أنموذج الزمخشري، وكتاب تهذيب مقدّمة الأدب للزمخشريّ أيضا، وكتاب القانون الصّلاحيّ وأودية النّواحي (2)، وكتاب منافع أعضاء الحيوان، وكتاب فلك الأدب.
وكانت وفاته في ثاني عشر صفر من سنة تسع وستّ مائة. وحجّ وقد بلغ عمره إحدى وسبعين سنة، وكان سبب موته أنه عثر بعتبة بابه فسقط على وجهه، فتعقّب ذلك موته.
محمد بن سعدان الضرير النّحويّ المقرئ
(3).
كان مولده في سنة إحدى وستين ومائة. ويكنى أبا جعفر.
وله كتاب في النّحو (4)، وكتاب كبير في القراءات. روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، كان يقرأ بحرف حمزة.
ومات في سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
محمد بن سعيد بن يحيى بن عليّ بن الحجّاج الدّبيثيّ (5)، شيخنا،
أبو عبد الله الحافظ، الواسطيّ المولد، البغداديّ الدار والوفاة.
استفدت منه، وأخذت عنه، كان إماما قارئا، أديبا فقيها مجيدا،
(1) في معجم الأدباء: شيخ جليل.
(2)
في الوافي بالوفيات: القانون الصلاحي في أدوية النواحي.
(3)
ترجمته في: الفهرست:110، وتاريخ بغداد:5/ 324، ومعجم الأدباء:2537، وإنباه الرواة:3/ 140، والوافي بالوفيات:3/ 92، وبغية الوعاة:1/ 111.
(4)
في الفهرست: كتاب مختصر النحو. وهو مطبوع.
(5)
نسبة إلى بيثا وهي قرية بنواحي واسط. ترجمته في: معجم الأدباء:2539، ووفيات الأعيان:4/ 394، وسير أعلام النبلاء:23/ 68، والوافي بالوفيات:3/ 102، وطبقات الشافعية للسبكي:8/ 61، وغاية النهاية في طبقات القراء:2/ 450.
شاعرا مؤرّخا، جماعة لعلوم كثيرة، متديّنا، عارفا بعلوم الحديث.
صنّف تاريخا ذيّل به على تاريخ أبي سعد عبد الكريم ابن السّمعاني، واستدرك عليه في عدّة شيوخ وهم فيهم، قرأته عليه. ولقي الكمال عبد الرّحمن الأنباريّ (1)، وأبا العباس ابن المأمون (2)، ويروي عنهما سماعا.
ذكر لي أنّ مولده في يوم الاثنين سادس عشر رجب من سنة ثمان وخمسين وخمس مائة. شهد عند قاضي القضاة عبد الرحمن بن مقبل، وكان قد درس الفقه على هبة الله بن البوقيّ الشافعي (3)، ثم على المجير محمود البغداديّ (4) مدرّس النّظامية، وتولّى إشراف المدرسة المذكورة.
وأنشدني لنفسه: [البسيط]
كم فرّق الدّهر من جمع ذوي عدد
…
وكم أباد على الأيّام أقرانا (5)
وكم رأينا غنيّا صار مفتقرا
…
وطالما كان إن زرناه أقرانا
وكم نحا الموت من قد كان منفردا
…
بالفضل والعلم إن جئناه أقرانا
وكم تخطّفت الأقدار منتبها
…
في الفضل قد كان أنجانا وأقرانا
وأنشدني أيضا لنفسه: [الطويل]
(1) أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنباري النحوي المتوفى سنة 577 هـ له مجموعة من المؤلفات ترجمته في: إنباه الرواة:2/ 171، ووفيات الأعيان:3/ 139، وسير أعلام النبلاء:21/ 113.
(2)
هارون بن العباس بن محمد ابن المأمون أبو محمد الهاشمي العباسي المأموني البغدادي الأديب مصنف التاريخ على السنين توفي سنة 573 هـ. ترجمته في: تاريخ الذهبي:15/ 531، وسير أعلام النبلاء:21/ 52، وشذرات الذهب:4/ 245.
(3)
أبو جعفر هبة الله بن يحيى الواسطي ابن البوقي العطار كان فقيها بصيرا بالخلاف عليما بالفرائض توفي بواسط سنة 571 هـ. ترجمته في: تاريخ الذهبي:12/ 506، وسير أعلام النبلاء:21/ 48، وطبقات الشافعية للسبكي:7/ 328.
(4)
مجير الدين أبو القاسم محمود بن المبارك بن علي الواسطي ثم البغدادي الإمام العلامة الأصولي كبير الشافعية توفي بهمذان سنة 592 هـ. ترجمته في: سير أعلام النبلاء:21/ 255، وطبقات الشافعية للسبكي:7/ 287، والنجوم الزاهرة:6/ 140.
(5)
لم نقف على هذه الأبيات.