الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العباس بن الفرج الرّياشيّ، مولى بني ريّاش
(1).
قرأ على المازنيّ. وأخذ عنه علم اللّغة. وقد ذكر محمد بن إسحاق أنّ له من الكتب: كتاب الخيل، وكتاب الإبل، وكتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب (2).
العباس بن محمد، أبو الفضل
(3).
ذكره ابن إسحاق وقال: له من الكتب: كتاب مختصر في النّحو، وكتاب الرسائل: مجموعة (4).
عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الخبريّ، أبو حكيم (5)، وخبر (6):
إحدى بلاد فارس.
كان فقيها شافعيّ المذهب، عارفا بالنّحو، واللّغة والأدب والفرائض.
وقد جمع عدّة كتب وشرحها. رأيت من ذلك: ديوان البحتري، وديوان الرّضيّ الموسوي، وشرح الحماسة، وديوان المتنبي. وكان خال محمد ابن ناصر (7) لأمّه.
ومات في ذي الحجة من سنة ستّ وسبعين وأربع مائة.
(1) ترجمته في: نزهة الألباء:136، والمنتظم:5/ 5، ومعجم الأدباء:1483، وإنباه الرواة:2/ 367، ووفيات الأعيان:3/ 27، وسير الذهبي:12/ 372، والوافي بالوفيات: 16/ 652، وبغية الوعاة:2/ 27. ذكر ياقوت أن الرياشي مات مقتولا في واقعة الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد على الله سنة سبع وخمسين ومائتين (257 هـ).
(2)
الفهرست:91.
(3)
يعرف بعرّام أبو الفضل العباس بن محمد. ترجمته في: الفهرست:137، ومعجم الأدباء:1485، والوافي بالوفيات:16/ 652، وبغية الوعاة:2/ 28.
(4)
في الفهرست ومعجم الأدباء: له رسيلات تجري مجرى الطنز واللهو.
(5)
ترجمته في: المنتظم:9/ 99، ومعجم الأدباء:1486، وإنباه الرواة:2/ 98، والوافي بالوفيات:17/ 5، والبداية والنهاية:12/ 153، وبغية الوعاة:2/ 29.
(6)
خبر: علم لبليدة قرب شيراز من أرض فارس. معجم البلدان:2/ 344.
(7)
أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي المتوفى سنة 550 هـ وقد مرت ترجمته في المحمدين.
عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبيّ، أبو القاسم البلخيّ (1)،
المتكلّم المفسّر الأديب.
مات في سنة سبع عشرة وثلاث مائة (2). رأيت له كتابا في تفسير القرآن المجيد على رسم لم يسبق إليه في اثني عشر مجلّدا، وكتاب مفاخر خراسان، وكتاب محاسن آل طاهر، وكتاب عيون المسائل: تسع مجلّدات، وكتاب أوائل الأدلّة، وكتاب المقالات (3)، وكتاب المسترشد:
في الإمامة، وكتاب الأسماء والأحكام، وكتاب تحديد الجدل، وكتاب نقض كتاب أبي عليّ الجبّائيّ في الإرادة، وكتاب أدب الجدل، وكتاب السّنة والجماعة، وكتاب الفتاوى الواردة من جرجان والعراق، وكتاب نقض النّقض على المجبرة، وكتاب تحف الوزراء (4).
وكان يصرّح بالاعتزال في الكتب.
وحضر عند بعض العلماء، فدعاه إلى شرب النّبيذ، فأنشد هذه الأبيات (5). . . /112/.
(1) ترجمته في: تاريخ بغداد:9/ 384، ومعجم الأدباء:1491، وسير أعلام النبلاء: 14/ 313، والوافي بالوفيات:17/ 25، ولسان الميزان:3/ 255، والأعلام:4/ 65.
(2)
تجمع المصادر على أنه توفي في سنة 319 هـ وقد جاء في هدية العارفين أنه توفي سنة 317 هـ ومنهم من جعل وفاته في سنة 309 هـ كالنديم والإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء.
(3)
الكتاب مطبوع.
(4)
في المصادر: تحفة الوزراء.
(5)
بتر في الأصل، تنظر بقية الترجمة في معجم الأدباء:1492. وهنا انتهى ما وجدنا من كتاب الدر الثمين في أسماء المصنفين لعلي بن أنجب الساعي.