الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2 -
دبر الصلوات المكتوبات:
446 -
عن أَبِي أمامة الباهلي رضي الله عنه قَالَ: قِيَل يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ»
(1)
.
= - واصل- أو: أبو واصل- لم أعرفه.
- والوليد بن عمرو: هو ابن ساج: ضعيف [الميزان (4/ 342). اللسان (6/ 273)].
- وعلي بن ثابت: صدوق ربما أخطأ [التقريب (691)].
- ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة (878) بمعناه موقوفًا علي عائشة: قال: أخبرنا أحمد ابن سليمان قال: حدثنا يزيد [يعني: ابن هارون] قال: أخبرنا حميد [يعني: الطويل] عن عبد الله بن جبير [كذا في المطبوع، وَلَمْ أعرفه، ولعله: عبد الله بن حنين؛ كذا وقع في تاريخ واسط (38) وَلَمْ ار فيه جرحًا ولا تعديلًا]- وكان شريك مسروق علي السلسلة- عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لو علمت أي ليلة ليلة القدر؛ لكان أكثر دعائي فيها أن أسال الله العفو والعافية» .
- ورجاله ثقات مشهورون، غير عبد الله بن جبير- أو: ابن حنين- وفي تفرد مثله عن مسروق نكارة. والله أعلم.
* تنبيه: ذكر النسائي اختلافًا علي سفيان الثوري في رواية هذا الحديث:
- فقد رواه مخلد بن يزيد ثنا سفيان عن الجريري عن ابن بريدة عن عائشة به مرفوعًا.
- أخرجه النسائي (876).
- والمحفوظ ما رواه الأشجعي عبيد الله بن عبيد الرحمن- فإنه ثقة مأمون، كان أثبت الناس كتابًا وفي الثوري. [التقريب (642)]- فقوله مقدم علي قول مخلد بن يزيد فإنه كان يهم في الحديث، وغير معدود في أصحاب الثوري المقدمين فيه؛ بخلاف الأشجعي فإنه من أصحاب الثوري ومن أعلم الناس بحديثه.
- وقد صححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي (3/ 446)، وغيره.
(1)
أخرجه الترمذي في 49 - ك الدعوات، 79 - ب، (3499). والنسائي في عمل اليوم والليلة (108).
- كلاهما: عن محمد بن يحيي بن أيوب ثنا حفص بن غياث ثنا ابن جريج عن عبد الرحمن ابن سابط عن أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله
…
فذكره.
- قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 232): قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قلت=