الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال أحمد بن داود الحداني: سمعت عيسى بن يونس يقول: لم يكن في أسناني أبصر بالنحو مني، فدخلتني منه نخوة فتركته.
وقال الإمام أحمد بن حنبل: الذي كنا نخبر أن عيسى سنة في الغزو وسنة في الحج. فقدم بغداد في شيء من أمر الحصون فأمر له بمال فلم يقبله.
وفيها، أو في السنة الماضية، مرحوم بن عبد العزيز العطار بالبصرة. كان محدثاً صالحاً عابداً. روى عن أبي عمران الجوني والكبار.
قال الخريبي: ما رأيت بصرياً أفضل منه ومن سليمان بن المغيرة.
وفيها يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية الكوفي روى عن العلاء بن المسيب وعدة. وكان بن عباد المحدثين.
قال أحمد العجلي: قالوا له: دواء عينيك ترك البكاء. قال: فما خيرهما إذاً؟
سنة تسع وثمانين ومئة
فيها كان الفداء الذي لم يسمع بمثله، حتى لم يبق بأيدي الروم مسلم إلا فودي به.
وفيها توهم الرشيد في علي بن عيسى بن علي بن ماهان أمير خراسان الخروح فسار حتى نزل بالري. فبادر إليه علي بأموال وجواهر وتحف تتجاوز الوصف. فأعجب الرشيد ورده على عمله.
وفيها توفي في صحبة الرشيد شيخ القراءات والنحو الإمام أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي الكوفي الكسائي. أحد السبعة. قرأ على حمزة، وأدب الرشيد وولده الأمين. وهو من تلامذة الخليل.
قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي.
وفيها توفي في صحبة الرشيد أيضاً بالري قاضي القضاة وفقيه العصر أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني مولاهم. الكوفي المنشأ. ولد بواسط، وعاش سبعاً وخمسين سنة. وسمع أبا حنيفة ومالك بن مغول وطائفة. وكان من أذكياء العالم.
قال أبو عبيد: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه.
قال الشافعي: لو أشاء أن أقول تنزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلت لفصاحته وقد حملت عنه وقر بختي.
وقال محمد بن الحسن: خلف أبي ثلاثين ألف درهم فأنفقت نصفها على النحو بالري. وأنفقت الباقي على الفقه ولما توفي هو والكسائي قال الرشيد: دفنا الفقه والنحو بالري.
قال الخطيب: وولي القضاء بعد محمد بن الحسن علي بن حرملة التيمي صاحب أبي حنيفة. وفيها أو محمد عبد الأعلى بن عبد الأعلى الشامي البصري. أحد علماء الحديث. سمع من حميد الطويل وطبقته.
وفيها أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان الكوفي أحد الكبار، روى عن أبي مالك الأشجعي وخلق من طبقته.
فيها قاضي الموصل علي بن مسهر. أبو الحسن الكوفي الفقيه. روى عن أبي مالك الأشجعي وأقرانه.
قال أحمد: هو أثبت من ابن أبي معاوية في الحديث.
وقال أحمد العجلي: ثقة جامع للفقه والحديث.
وفيها حكام بن سلم الرازي. يروي بن حميد الطويل وطبقته.
وفيها، وقيل قبلها بعام، يحيى بن اليمان العجلي الكوفي الحافظ. روىعن هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وطائفة.
ذكره أبو بكر بن عياش فقال: ذاك راهب.
وعن وكيع قال: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه. كان يحفظ في المجلس خمس مئة حديث ثم، نسي.
وقال ابن المديني: صدوق ثقة تغير من الفالج.